عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
" يا الله :
إذا انقطع الإتصال، فكُن لهم خير متّصل
وإذا غابت صورة المشهد، فكُن لهم خير شاهد
وإذا اشتدّ القصف عليهم، فكُن لهم خير حافظ
وإذا ازداد الحصار عليهم، فكُن لهم خير مُفرج
وإذا غابت الحلول، فكُن لهم خير عون ونصير
وإذا ازداد الظلم عليهم، فكُن لهم خير مُنتقم"
ليبرن الله قسمك أيها البطل ولن يتخلف وعد الله ورب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره وأحسب كثيرا من أبناء قطاع غزة العزة منهم
ذُكرت (الآخرة) في القرآن ١١٠ مرات!
و (القيامة) ٧٠ مرة!
و (الساعة) ٣٥ مرة!
و (اليوم الآخر) ٢٦ مرة!
و (الحساب) ١٨ مرة!
حقيقة بهذا الحجم من الظهور وبهذا الحجم من التكرار في القرآن ألا تستحق أن نتعامل معها بجدية تناسب حجمها؟!
قال الله : ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾.
قال المناوي - رحمه الله :
المؤمن من صفاء توحيده :
يكتم مصائبه وأمراضه وما أهمه عن الخلق ، صبراً ورضاً عن ربه ، وحياءً منه أن يشكو أو يستعين بأحدٍ من الناس .
{فيض القدير (١٧/٦)
470 يوماً
"سَلامٌ عَلَيكم بِما صَبَرتُم"
سلامٌ على قسَّامكم
سلامٌ على شهدائكم
سلامٌ على جرحاكم
سلامٌ على خائفكم، وفاقدكم، ونازحكم،
سلامٌ على الأمهات الصَّابرات
سلامٌ على الآباء المكلومين
سلامٌ على الصبايا، والشباب، والأطفال
سلامٌ على كلِّ حبِّة رمل في غزَّة
نُحبكم، كثيراً نُحبكم!
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔