رغم كل مساوئ عبدالناصر إلا أنه تنبه لخطر الاقليات ونقلهم إلى مصر جعلهم بلا صلاحيات ، اشترط للوحدة حل الأحزاب في سوريا ولو استمرت الوحدة لما وصل النصيرية للحكم
المجموعة الخماسية التي قادت الا��قلاب عام 1963 كانوا كلهم ضباط سوريين تم نقلهم خلال فترة الوحدة المصرية السورية إلى مصر
هناك قناعة راسخة لدى أجهزة المخابرات المصرية و الدولة العميقة بأن سوريا يجب أن تحكم من الأقليات
بغض النظر ان السيسي لا يريد نجاح تجربة الشرع و هذا سبب شخصي