وقتك هو عُمرك النفيس، وكل لحظة تعبرك هي جُزء من حياتك العزيزة، فلا تُبدِّد هذا الوقت الثمين هباءً، اعرف أين تصرفه، وكيف تستثمره، ومع مَن تقضيه، فكل تلك اللحظات تُشكّلك.
ويومًا ما، ستتوقّف وتلتفت إلى الوراء، وستشعر إما بالحسرة على ما فرّطت، أو بالغبطة بما قدّمت.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
الدرس الثامن والأربعون: حين تتصالح مع عيوبك… تفقد سلاحهم ضدك
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن أغلب ما يُستخدم ضدك ليس أخطاءك بحد ذاتها، بل إنكارك لها أو خوفك من الاعتراف بها. فحين لا ترى عيوبك، أو ترفض مواجهتها، تبقى نقطة مفتوحة يمكن لأي شخص أن يضغط عليها. ليس لأن العيب كبير بالضرورة، بل لأنك لم تتعامل معه بوعي، ولم تُخرجه من منطقة الخجل إلى منطقة الفهم.
بعض الناس يخشون مواجهة أنفسهم. يبررون، أو يتجاهلون، أو يخففون من أثر ما فيهم، وكأن الاعتراف بالعيب نقص في قيمتهم. لكن الحقيقة أن ما لا تعترف به يبقى خارج سيطرتك. يظهر في مواقف مختلفة، ويتكرر بأشكال متقاربة، ويُستخدم ضدك بسهولة، لأنك لم تضع له اسمًا واضحًا، ولم تفهم حدوده وأثره كما ينبغي.
في المقابل، حين تتصالح مع عيوبك، يتغير شيء مهم. لا لأن العيب اختفى، بل لأنك أصبحت واعيًا به. لم يعد مفاجأة، ولم يعد نقطة ضعف خفية. وحين يحاول أحد استخدامه ضدك، يفقد أثره، لأنك لا تقاومه بإنكار مرتبك، بل تواجهه بوعي هادئ.
وهنا يجب فهم التصالح بشكل صحيح. التصالح لا يعني التوقف عن التغيير، ولا يعني قبول كل ما فيك دون مراجعة. بل هو البداية الصحيح�� لأي إصلاح. فلا يمكن أن تعالج ما لا تعترف بوجوده، ولا يمكن أن تطوّر ما تصر على تجاهله.
النضج ليس في أن تبدو كاملًا، بل في أن ترى نفسك كما هي ��ون تزييف. أن تعترف، ثم تعمل. أن تفهم، ثم تغيّر. لأن الوعي بالعيب لا يضعفك، بل يجعلك أقوى منه؛ فما تعترف به وتتقبله، يصعب على الآخرين استخدامه ضدك.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
Could laundry detergents influence airway allergy development?
A new study in @AllergyEAACI shows detergents enhanced sensitization to co-inhaled allergens and worsened airway inflammation in mice.
https://t.co/LowBuWpfqa
#Asthma#AirwayInflammation#BarrierImmunity#EAACI