كل الي بصير بغزة بكفة وانه الناس بتندفن بدون وداع بكفة تانية، بدون وداع وبدون قبر محفور عليه الاسم بدون نظرة اخيرة وأوقات بدون معرفة صاحب/ة الجثة
ما في أوحش من هيك، ما في.
بيعجبني أوي علي جروبات فيسبوك بتاعة السفر لما الاقي بوست بيقول "روحوا باريس ياجماعة ديه فيها وفيها" تصدق فكرة والله انا فعلا اللي كان مانعني اسافر إن محدش اداني الاذن شكرا ليك انا قايم احضر الشنطة حالا