#الهلال ليس فريقًا يخسر… هو فكرة تنتصر حتى في لحظة الخسارة.!
في مقالي الرياضي بـ @Riy_Local .. أحاول قراءة الخسارة التي حدثت لاهلال مؤخرًا مع نادي السد ببطولة النخبة الآسيوية.. بعيدًا عن ردود الفعل السطحية أو المتأزمة.. وأطرح السؤال الأهم:
كيف نفهم الهزيمة؟ لا كيف نبررها..؟!
كرة القدم لا تعترف بالكمال ولا يوجد فريق محصّن من السقوط…
لكن الفرق تُقاس بطريقة نهوضها، لا بعدد انتصاراتها.
دعوة لقراءة مختلفة لما حدث للهلال مؤخرًا..
https://t.co/Zc2GwZv1zF
لسنا جمهور نتائج،
نحن جمهور هوية.
نغضب لأننا نحب،
وننتقد لأننا نؤمن،
ونقسو لأن الهلال في داخلنا أكبر من أي تعثّر.
نعم انتقدنا الهلال،
وانتقدنا إنزاغي،
وانتقدنا المهاجمين،
��انتقدنا الإدارة،
وقلنا كل ما في الخاطر حتى آخر حرف.
أربعة أيام كانت كافية للعتب،
كافية للغضب،
كافية لتفريغ الاحتقان.
أما الآن
فالمرحلة تغيّرت.
الآن وقت الاصطفاف،
وقت الالتفاف.
غدًا مباراة،
وبعدها معركة أكبر.
والهلال لا ينتصر وحده،
الهلال ينتصر حين يجدنا خلفه
وحين يجد المدرج قلبًا واحدًا،
وصوتًا واحدًا،
واسمًا واحدًا: #الهلال.
في علاقاتك وتعاملاتك مع الآخرين..
لا يشغلك من غادر ومن بقي.. من تأخر ومن حضر..!
ليكن اهتمامك منصب على من ترتاح له وتسعد به ومن يضيف لك..🌹
من يغنيك ويكفيك عن البحث في الآخرين..
من أنت به في نعيم مقيم..وللحياة معه معنى جديد لك..
بعض الأنانية انتصار للنفس وقوة للروح 🌹
#الاثنين
من أجمل ما قيل في وحدة القلوب، وتآلف الأروح:
"إنما يُصدّقك مَن أشرق فيه ما أشرق فيك"
وهو ما يفسر كيف أنه قد لا يفهمك ويتقبلك إلا شخص واحد من بين سائر الناس" (م)
#جماليات
مسك الختام.. جماهير #الهلال العظيمة
سر الهيبة، والدرع المتين.. وقلب الهلال الذي لا ينضب حبًا..
أنتم الربّان الذي يصوّب الاتجاه.. وأنتم الوقود الذي يُشعل قناديل الفرح..
انتماء لا حدّ له.. وعشقٌ لا سقف له.. وإخلاص أبديّ.. تلك أشياء في الهلال لا تباع ولا تشترى.. تغرس في القلوب، وتنمو بالذهب 🏆
كنتم أمام الهلال في مختلف القارات.. من "طوكيو" إلى "أورلاندو" وما بينهما: "الأرض.. أرض الهلال.. والزمان زمانه"..
لكم في القلب مشاعر لا تصفها الكلم��ت..
شكرًا لكم فردًا فردًا.. وعذرًا عن كل لحظة لم تكن كما تستحقّون 💙
هل نكتب لأن شيئًا ما كتبنا أولًا؟
أم نكتب لأن الكتابة وحدها قادرة على خلق كل شيء..؟
أحيانًا أتساءل:
هل نحتاج إلى حدث أو وجع أو حب لنكتب؟
أم أن الكتابة بذاتها سبب كاف للحياة..
كأنها محاولة دائمة لفهم ما لا نفهمه واحتواء ما لا يحتوى..!
نحن نكتب.. ليس لأن شيئًا حدث..!
بل لأن شيئًا فينا لا يريد أن يصمت.!
#صباح_الثلاثاء
هي ليست دموع فرح..وحتماً ليست دموع حزن..!
هي دموع الروح الزرقاء التي ترسل العتب الصامت للهلاليين قبل غيرهم..
نال منه البعض حتى وهو يعبِّر عن فرحه بالتأهل لدور الـ 16 ..
تهكّموا عليه.. ��سقطو عليه..
دون أن يدركو أن المعادلة أبسط من أن تُبسّط.. هي معارك رجال ليس بالضرورة أن تكون أسماء رنّانة..
هو رهان على روح #الهلال، كبرياء #الهلال وشخصية البطل..
حين أخبرنا أن المتواجدين قادرين على حمْلِ العبء والعبور لأبعد من المتوقع.. لم يكن ليقلها دون أن يعلم عن انفجار الشغف في رجالٍ معه حتى وإن كان بعضهم في أسوأ حالاته..
الروح الشغوفة تصنع المستحيل بعد توفيق الله..
أعطني أجساداً تركض بوقود روحها وشغفها وسأعبث بتاريخ الكبار واحداً تلو آخر..
أعطني صرخة لودي.. وعروقاً تبيّنت في عنق نيفيز.. ودموع كانسيلو.. وتعب كوليبالي..قتال ناصر.. ورؤية سالم.. وتحيّة الرقيب سافيتش.. وقبلهم جميعاً أعطني المستوى المرتفع من تفاؤل بونو..
أعطني كل ذلك واترك الميدان يصنع الفرح للجميع..
يا ( فهدنا ) دموعك رداً على قرار معركة بأدواتك الموجودة.. ورهانك على هيبة الهلال في محافل العالم..
أوجعتنا وأنت تقاومها بعد هدف كوليبالي.. واستسلامك لها بعد الرابع..
شكراً لل��هد و للرجال معه ولروحهم وقتالهم.. وصناعة المجد الذي كان لابد أن يتحقق لولا الظروف السابقة..
تستحق المملكة العربية السعودية أن تفرح رياضياً من خلال هلالها..
بتلك الروح المتّقدة وساحرها الإيطالي انزاعي سنلعب نهائي كأس العالم ونحققه أيضاً ..
إرادة الله فوق كل شيء والدعوات ترافقهم لأن يكتبو التاريخ ليقرؤه المستنقصون والمتهكّمون والمقلّلون وحتى أصحاب المشاعر المزيّفة الذين يوهمونك بأنهم إلى صفّك وهم ليسو كذلك..
شكراً لصباح ملحمي صنعه فهد ورجالٌ معه داخل وخارج الملعب..
أحياناً.
ليس كل ما نُريده يحدث..
ولا كل ما نحلم به يُكتب لنا..!
أحيانًا..
نطرق الأبواب بصدق ونسير في الطرقات بكل ما في القلب من يقين ونسهر الليالي من أجل فكرة، من أجل هدف، من أجل حلم ظننا أنه لنا..!
لكن..
يمضي الوقت ولا تُفتح الأبواب ولا تثمر الأشجار..
ولا يصل البريد الذي انتظرناه طويلًا!
في البدء..
نظن أن هناك خطأ ما في الجهد��
ثم نظن أن العيب فينا…
ثم ندرك – متأخرين وربما متألمين – أن التوفيق ببساطة… لم يكن معنا.!
ليس ضعفًا أن نقول: “تعبت”..!
ولا هزيمة أن نخفض من سقف التوقعات…
بل هو وعيٌ متقدم بأن بعض الأمور لا تكون، مهما بذلنا من أجلها..!
لأن الله – بحكمته – يصرفها عنا، رحمة أو تأجيلاً أو استبدالًا.
فلنُسلّم… لا استسلامًا، بل إيمانًا.. ولنُكمل المسير، لا خلف الحلم القديم، بل نحو ضوءٍ جديد ربما لم نره بعد..!
#الصباح
#تأملات