هل نقيس أداء فرق المبيعات والتسويق... أم نقيس قدرة المؤسسة بأكملها على التنفيذ؟
في كثير من المؤسسات، لا يكون ضعف الأداء التجاري هو المشكلة، بل يكون أول مؤشر على خلل أعمق في طريقة اتخاذ القرار والتنسيق والتنفيذ.
في أحدث مقالاتي على LinkedIn.
الرابط في أول تعليق.
Organizations rarely suffer from a lack of communication.
More often, they suffer from leadership and coordination systems that have not evolved with growth.
Check https://t.co/htunCf2VLN
الض��وط غير المُسمّاة
القرار لا يتأثر فقط بالبيانات،
بل بما لا يُقال.
وعود، توقعات، التزامات…
عندما لا تُسمّى هذه الضغوط،
فهي لا تُناقش — بل تتحكم.
ما يُخفى يقود.
وما يُسمّى يُراجع.
ضغط الالتزام السابق
بعض القرارات تُبنى على الماضي،
لا على ما هو صحيح الآن.
“استثمرنا كثيرًا…”
“لا يمكن التراجع…”
وهكذا يتحول القرار إلى دفاع.
الاستمرار لا يعني ا��صواب.
وأحيانًا، التوقف هو القرار.
فخ الثنائية
عندما يُختزل النقاش في خيارين،
يتحوّل القرار إلى مواجهة.
إما هذا… أو ذاك.
هذا ليس وضوحًا.
بل ضيق في الإطار.
إضاف�� خيار ثالث لا تعقّد المشهد،
بل تكشفه.
كثير من ما يُعرض كـ “تقدم” داخل المؤسسات هو مجرد نشاط.
التنسيق ليس قرارًا.
والمتابعة ليست حسمًا.
القرار يظهر فقط عندما تُذكر البدائل…
وما تم التضحية به.
إذا لم تُسمَّ المفاضلة،
فغالبًا لم يُتخذ قرار بعد.
لا ينبغي حل كل مشكلة بالتدريب.
ولا ينبغي التعامل مع كل ضغط على أنه نقص في المهارات.
عندما تقع المسؤولية على عاتق مسؤول تنفيذي واحد، فإن برامج التطوير لا تؤدي إلا إلى تأخير اتخاذ القرار.
بعض القرارات تحتاج إلى ضبط، لا إلى بناء القدرات.
عندما تكون الشركة منشغلة، تتضاعف المبادرات. وع��دما تتضح الأمور، تُصبح القرارات أسهل. معظم مشاكل النمو ليست مشاكل تنفيذية. بل هي قرارات عالقة يتم تجنبها بلطف.
عندما تكون الشركة منشغلة، تتضاعف المبادرات.
عندما تتضح الأمور، تُصبح القرارات أسهل.
معظم مشاكل النمو ليست مشاكل تنفيذية.
إنها قرارات عالقة يتم تجنبها بلطف.
عندما يبدأ القائد بالإسهاب في شرح قرار ما، تبدأ سلطته بالتراجع.
القيادة القوية نادراً ما تبدو مقنعة.
بل تبدو متحفظة.
إذا وجدت نفسك تبرر بدلاً من أن تتخذ القرار، فهناك خلل ما في النظام الأساسي.
لا يعاني معظم المديرين التنفيذيين من صع��بات بسبب نقص الخبرة.
بل يعانون لأن كل قرار مهم بات يحمل تبعات ووضوحًا وتأثيرًا لا رجعة فيه.
عند هذه النقطة، تتوقف النصائح عن كونها مفيدة.
وكذلك التفويض.
المطلوب ليس المزيد من المعلومات، بل مساحة للتفكير بهدوء ودون تشتيت.
فعلا هو مود الإستراتيجية، لما بنكون في حالة تاسيس لأستراتيجية بيكون صعب جدا انك في نفس اليوم تدخل في موضوع تاني كبير وياخد من وقتك ويمكن تكون ايام مش عارف تتخلص من العفريت دا!!
الجمود المهني لا يحدث عادة بسبب ضعف الكفاءة.
في كثير من الحالات، يحدث لأن الشخص استمر فترة أطول من اللازم في دور لم يعد يعكس مستواه الحقيقي، ولا طريقة تفكيره، ولا حجم المسؤولية التي يستطيع تحملها.
#التوجيه_التنفيذي#القيادة_التنفيذية#المسار_المهني#التموضع_المهني