يوما ما لم تكن الطرق مربكة، ولا الوجوه مريبة، ولا الصمت، يحمل كل هذا الضجيج في داخله، ��م تغير كل شي ،صار الفرح يحتاج إلى تفسير ،والراحة تؤجل، والقلوب تتعلم كيف تخفي مايؤلمها كي لاتنكسر أكثر.
يوما ما كنا بخير...
واليوم نتظاهر اننا مازلنا كذلك...
بعد الفقد وفي هذه الأوقات خاصة تكتشف أن وجود الأهل ورؤيتهم كل يوم ��ي حد ذاته هو عيد لك وان غيابهم يسلب مسرة القلب حتى وإن حاوطتك البهجة والأفراح من كل مكان
كل عام ومن حالت بيننا وبينهم أقدار الله في جنات الفردوس ونعيمه.
قالت:«هل تُحسن العشق؟»
قلت:
أُحسن أن أتنفس
حين تتشابك أنفاسي باسمك
أُحسن أن أبتسم بلا سبب
فقط لأن صوتك مرّ بجانب أذني
أُحسن أن أضيّع نفسي فيك
من غير أن أخاف
أُحسن أن أُصدّق العالم من جديد
من زاوية عينيك
إن لم يكن هذا هو العشق
فدعيني لا أعرف شيئاً
سوى أن أحبّك
ولا شيء غير ذلك💚
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا و��لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"
سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يعادل أمة بكاملها كما أخبرنا القرآن الكريم
وهذا الرجل👇 يعادل أمة بكاملها
رحل العزيز رحل حامي العهد والود
رحل الصادق الأمين
رحل الأمان برحيلك سيدي
بغياب عينيك لا خير يرجى من هذه الدنيا
سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا