أكتب هذه الكلمات وأنا أبكي..
انتهت الليلة الأصعب على كرة القدم
اليوم طوى كاتب التاريخ صفحته الأخيرة مع الأرجنتين، والأصعب أن الصفحة الأخيرة من كتابه مع كرة القدم كلها أصبحت قريبة
ميسي لم يعد يودع الأرجنتين فقط.. لقد اقترب موعد الوداع الأخير 💔
يرى أثر ذنوبه من بداية يومه حتى نهايته: في تقصيره في طاعاته، وعدم خشوعه، وتأخيره للصلوات، وعدم استعظامه للذّنب، وفي توفيقه في عمله، وفي أخلاقه، وضيق صدره، وفي تعامله مع النّاس، وعدم الراحة، وقلة التوفيق، والشقاء.
هذا ذنبه؛ ما ظلمه ربّه.
لستُ مثاليًا ولا أدّعي الصلاح، فكلنا نخطئ ونذنب... لكن إياك ومجاهرة الذنب أو الدفاع عن المنكر.
ما الفائدة من نشر صور ومقاطع خادشة أو رقص لمجرد التسلية؟ الذنب يزول وتبقى السيئة الجارية مكتوبة عليك.
حاسب نفسك قبل أن تُحاسب، ولا تستهن بأي سيئة تنشرها.
قد يَمُرُّ عليك يومٌ لم تُنجِز فيه شيئًا ممَّا خَطَّطتَ له، ثم ��َكتشِف أنَّ أعظمَ ما فَعَلتَه كان شيئًا لا يَظهَر في قائمةِ إنجازاتك:
أنَّك حَفِظتَ لِسانك، وأدَّيتَ صَلاتك، ولم تَظلِم أحدًا، وغَلَبتَ غَضَبك، وأبقَيتَ قلبك بعيدًا عن الحَسَد.
ليست كلُّ الأعمالِ المُهمَّة قابلةً للقِياس.
العِبادةُ انقيادٌ وطاعةٌ وتَسليم، وليست مَشروطةً بالاقتناع. فليس كلُّ ما أُمِرتَ به يَلزم أن تَقتنعَ به أو تُدرِك حِكمتَه؛ فعقولُ ال��اس ومَداركُهم مُتفاوتة، وما يَتَّضح لأحدٍ قد يَخفى على آخر.
وحقيقةُ الطاعة أن تَمتثِل، حتى حين يَشُقُّ عليك الامتثال؛ فَتصبِر، وتُجاهِد نَفسَك، وتُسلِّم لله.
ولا بُدَّ أن نُذكِّر أنفسَنا دائمًا بحَقيقتِنا: نحن عِبادٌ لله سبحانه؛ نُؤمَر فنُطيع، ونُسلِّم لأمرِه، ثِقةً بحِكمتِه ورَحمته.