#شعار_الأهلي : في الوقت الذي كان من المفترض أن تُسل الأقلام وتُطلق الكلمات نصرةً للمنتخب بالمحفل الآسيوي تحفزًا ودعمًا لإعادة البطولة الغائبة من 27 عام وإذا بها تُوجه لشعار الأهلي ، فقالوا ما قالوا والله أعلم بالنوايا وما في القلوب ، وهنا أخي الأهلاوي عليك أن تع�� بأن الأهلي بدأ يسلك المسار الصحيح ، فحينما تجتمع الألوان ضدك أعلم بأنك في الدرب الصحيح ومثل هذه الأصوات نتذكرها بمواسم من 2014 إلى 2018 حينما كان الأهلي بأوج عطاءه استحدثوا نزاع " لقب الملكي " وغيرها من الأحداث .
وقائلٌ يقول أن هذا الشعار مفترض أن يكون للمنتخب ، وكلنا نعلم شعار الصقر للمنتخب ، ولكن الهدف يا صديقي ليس إلا اختباءً واستنصارًا بالمنتخب ، والعجيب انتباههم بعد 90 عامًا لوجود شعار السيفين والنخلة ، الهدف يا صديقي استفزازك واخراجك من المدرج للإنشغال بتوافه وسوافه قولهم .
ولكل نبإٍ مستقر وسوف تعلمون .
رجل فقد ساعته في مخزن الحبوب وكانت ذات قيمة عالية فبحث عنها طويلا ولم يجدها فطلب المساعدة من مجموعة أطفال كانوا يلعبون بجوار المخزن ووعد بمكافأة لمن سيعثر عليها أسرع الأطفال وأخذوا بالبحث الحثيث عن الساعة فلم يجدوها فتقدم إليه أحد الأطفال وكان ذكيا وطلب منه مهلة أخرى بشرط أن يبتعد الجميع عن المخزن فقال له الرجل مستغربا: لك ما تريد. وبعد وقت قصير عاد الطفل والساعة بيده فرح الرجل فرحا شديدا وعليه علامات الدهشة وسأل الطفل: كيف وجدتها؟ رد الطفل قائلا: لمن أفعل شيئا سوى الجلوس وسط المخزن وإرهاف السمع وقد ساد الهدوء في المكان فتناهت إلى مسامعي صوت دقات الساعة فقمت وبحثت عنها في ذلك الاتجاه فوجدتها.
(أحيانا نحتاج إلى الهدوء والسكينة والإنصات بمهارة لنستطيع سماع صوت من حولنا فمن لا يتقن فن ا��استماع غالبا لا يجيد في الحديث)