اكتشفت مؤخراً ان one of my love languages إني لما بحب حد بعمله استثناءات ف كل حاجه اللي هو ببقي مش عايز اتكلم مع حد بس بحب اتكلم معاه حتى وانا ف اسوأ حالاتي وحتى لو طاقتي خلصانه بيبقي عندي طاقه له ببقي عايز اشاركه كل حاجه واحشره ف كل تفاصيل حياتي ومبيبقاش عندي زي باقي الناس ابداً
كُلّ يوم بنتفاجئ بقدرتنا الخارقة على الرغي لساعات متواصلة مع الناس اللّي بنحبهم، وخلق أحاديث من اللا شيء.! في حين إنك مُمكن تكون قبلها بلّحظه مش قادر ترد علّى حد قالك ازيك عادي..
بعد ماخلصت كلام ف موضوع مضايقني مع اكتر شخص بيسمعني فالدنيا
النتيجه كانت ان اخيراً بعد ساعتين من العياط المتواصل قفلت المكالمه وانا بضحك ومبسوطه ناسيه اصلا انا كنت زعلانه ليه
المهم
عايزه اعرف ايه نوع الراحه والهدوء النفسي اللي ربنا بيحطه ف قلب انسان قادر يخلى حد مرتاح معاه كده؟
السلام عليكم..
علاقة الحُب ماتنجح غير بـ "رجُل" عنده مُبادرة وعطاء، هو طاقته انه يقدّم ويعطي ويتحرّك، والأنثى طاقتها تستقبل وتعطي مشاعر، وكل عطاء من الرجُل للأنثى بينرّدله أضعاف لأن الأنثى خُلقت للاستقبال، تعطيها ورده تعطيك بستان، تعطيها حنيّه تردّها مشاعر غير مُنتهيه… إلخ.
لا أحد يحمّل نفسه دور مايليق عليه، الرجُل بحكمته ورجولته هو الليّ يمسك زمام الأمور ، هو الليّ يقول (تعالي نصلّح الليّ صار، او تعا��ي نتكلم في الليّ صار) .
-لذلك دائمًا يا أصحاب قوّة العلاقة ف رجُل مُبادر .
"الحب مع الشخص الصح راح يكون مختلف تمامًا، يهذّب القلب ويثير في العاطفة عاطفة أخرى، يمنح الحياة رونقًا مختلفًا حتى تشك أنك في وادٍ غير واديهم، في عالم أخر، يجعلك تجوب الكون وأنت تحدق في سقف الغرفة، تمرر الخسارات متهاونا لأن بيديك أعظم المكاسب."