الفاتحة لمشايخ القهوة البنية والسادة العلوية والصوفية وكل ولي وولية ومن شربها بنية، أن الله يصلح الطوية ويقضي الحوائج الدينية والدنيوية، بجاه خير البرية، أن يسهل البنين والعوين، ويقضي عنا الدين، ويصلح ذات البين، بجاه الحسن والحسين وخديجة زوجة سيد الكونين، وإلى سيدنا محمد ﷺ
مرَّ عامٌ هجريٌّ ع��ى فراق أمي وما زلتُ عالقةً في تلك اللحظة. لحظةِ أن لفظت أنفاسها الأخيرة أمام عيني. كلُّ فراقٍ يبهت مع الزمن إلا فراق الأم، يتجدد وجعه مع كل يومٍ يمر. رحم الله قطعةً من روحي، وحبيبتي التي أخذت معها جزءًا مني، وجعل مقامها الفردوس الأعلى من الجنة
فالصدقُ في الغارِ، والصدِّيقُ لم يَرِما
وهم يقولون: ما بالغارِ مِن أرَمِ؟
ظنُّوا الحمامَ، وظنُّوا العنكبوتَ على
خَيرِ البريَّةِ لم تَنسُجْ ولم تَحُمِ
وقايةُ الله أغنتْ عن مُضاعفةٍ
من الد��ّرُوعِ، وعن عالٍ من الأُطُمِ
إن لله عبادًا، إذا ضاق بهم المقام، وسّعتهم نيةُ الهجرة إليه.
وعند الله، لا يُضيع مَن رحل إليه. بل وعده حقّ، وكلمته صدق:
"وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً"
[النساء: 100]
#الهجرة_النبوية_الشريفة