كأنني لا أرى في وائل الدحدوح إلا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا جعفر بن أبي طالب، حمل وائل الرايةَ بيمينه، وكانت أم حمزة هي يد�� اليمنى، فاستشهدت، فحمل الرايةَ بيساره، وكان محمود هو يده اليسرى، واستشهد، فحمل الراية بين عضديه، وكانت ابنته شام مهجة قلبه، فأطفؤوها، وكان حفيده آدم ثمرة فؤاده فاقتلعوها، ثم كان حمزة سلسال ظهره، فاستشهد، وما زال وائل يحمل الراية! استُشهد جعفر و��ي جسمه أكثر من تسعين موضعًا لطعنة رمح أو ضربة سيف، لكن جعفرنا ما زال حيًّا، وفي جسمه تلك الضربات كلها، وما زال يرفع الراية ولو بين نحره وصدره.
مش منطقي تكون مع فلسطين وضد القسام
القسام هم نفسهم اطفال غزة ب ٢٠٠٨ الي بكيتوا عليهم انهم صاروا بلا اهل او نقتل اخوهم او نهدم بيتهم
الاطفال يلي بتبكوا عليهم اليوم هم ولاد القسام بكرا
الطفل يلي بتشوفه برجف وبتبكي عليه وبتتمنى تجيبله حقه، بنفعش لما يكبر توقف ضده انه جاب حقك وحقه
ربنا لا تجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا
ربنا لا تجعل لليهود وأعوانهم على المجاهدين في فلسطين سبيلا
يارب أعنهم ولا تعن عليهم وانصرهم ولا تنصر عليهم وامكر لهم ولا تمكر عليهم وانصرهم على من بغى عليهم
الفقد موجع والله
تخيل انسان يفقد زوجته،أولاده نِن عينه،أخواته واخوانه،أبوه وأمه،مَرّة واحدة،في لحظة واحدة،ينعي مين ولا مين؟
ييجي الليل عليه وهو وحيد تمامًا مش لاقي حد من حبايبة يتسند عليهم ولا يونس ليلته
هذا بعيدًا عن فقد بيته
يارب عدلٌ قضاءك والله
افرغ عليهم صبرًا واثلج فؤادهم
ب6 لغات
اعملوا رتوويت خلوا العالم المتواطئ يشوف جرائم الاحتلال الغاشم ضد الأبرياء
اسرائيل تقتل اطفال غزة داخل
المستشفيات والغرب لا يري ولا يسمع
Israel is killing Gaza's children inside hospitals and the West does not see or hear
Israel está matando a los niños de Gaza dentro de los hospitales y Occidente no ve ni oye
Israel tötet Gazas Kinder in Krankenhäusern und der Westen sieht oder hört es nicht
Israele sta uccidendo i bambini di Gaza negli ospedali e l'Occidente non vede né sente
Израиль убивает детей Газы в больницах, а Запад не видит и не слышит
ישראל הורגת את ילדי עזה בתוך בתי חולים והמערב לא רואה ולא שומע