توضيح
في تغريدة سابقة اعلنت ان عدد المتقدمين لوظائف مشروع البودكاست بلغ (12100)، وبعد المراجعة اتضح ان هذا الرقم غير صحيح، وان عدد الطلبات المسجلة حتى الان هو (3615).
ما حدث انني، ومن كان يعمل معي، اخطانا في قراءة واجهة البريد الالكتروني. قرانا الرقم الظاهر فيها على انه عدد الصفحات، ثم ضربناه في عدد الرسائل التي تعرضها كل صفحة (50 رسالة)، فخرج لنا رقم كبير تبين لاحقا انه غير صحيح، لان الرقم الذي اعتمدنا عليه لم يكن يمثل عدد الصفحات اصلا.
واتضح لنا هذا الخطا بعد الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في فرز الطلبات، حيث كشفت المراجعة الدقيقة سبب الخطا وطريقة حدوثه. هذا الخطا سببه جهلي في التعامل مع التقنية.
المسؤولية في اعلان الرقم مسؤوليتي وحدي، واعتذر عنها. كان درسا قاسيا، وثمنه شيء من الكرامة المهنية، لكنه يظل اقل كلفة من التمسك بخطا بعد معرفته. وهذا تصحيح واجب.
أنا ومجموعة شباب وشابات سعوديين نطالب بحبس وجلد كل من يحط صناعته سعودية وإدارته كلها أجنبية ، لأن لا المقر ولا المؤسس لهذا البراند يكفون انها تكون صناعة سعودية وتجعلك تردد كلمات مثل "عيالنا" ، "تطبيقنا"
معليش هذي صناعة الهنود والمصارية أكثر مننا
المسؤولين مساهمين بأزمة وأخشى على الجميع من نهايتها على جميع الأصعدة ، ولا المؤسسين كلهم أعضاء مجلس ادارة اتحاد حكومي يسوون هالخمبقه هذي؟ يخرب بيت المصيبة