الطفلة أيسل الهمص بعمر 3 أشهر تعاني من مرض جلدي نادر يتطلب رعاية طبية
متخصصة وموارد غير متوفرة حاليًا في غزة بسبب الحصار..
حالتها تزداد حرجًا وكل تأخير في توفير العلاج يفاقم معاناتها..
هل يستمع أحد لآلامها؟
🔴«استُقبلوا في قاعة المحكمة بتصفيقٍ حارّ» .. ألمانيا تُحاكم 5 نشطاء عطّلوا أنظمة برمجية تُستخدم في إنتاج الأسـJـحة التي تستخدمها إسرائيل ضدّ المدنيين في غــ ـزة.
كان هذا المستوطن الإسرائيلي يحاول تدمير أرزاق الفلسطينين وقطع المياه عن أراضيهم ومحاصيلهم وإرهابهم في فلسطين المحتلة
ولكنه شعر بالخوف بمجرد مشاهدة الكاميرا،
لذلك نقول النشر وفضحهم شيء مهم.
عامل نظافة من باكستان يعمل في مكة في الحرم الشريف، كان يدعو الله بخشوع أن يرزقه بسبب الديون التي تراكمت عليه في بلده.
فانتشر فيديو له، ليقوم أحد فاعلي الخير في بلاد الحرمين بالتواصل معه، ولما عرف بحاله قرر تسديد كامل ديونه.
ولما سُئل عن الدعاء، أجاب أنه كان يدعو بدعاء الرزق الذي دعا به رسول الله ﷺ لما جاءه ضيف، فبعث النبي إلى زوجاته يبتغي عندهن طعامًا، فأرسلن له أنه لا يوجد عندهن شيء، فقال:
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت.
فما هي إلا لحظات حتى أُهدي إلى النبي ﷺ شاة مشوية.
فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك.
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت 🤲
(منقول)
خطيبة الشاب الخلوق عبد الجواد أبو لبن جاءها خبر استشهاد خطيبها كالصاعقة وهي التي كانت تتهيأ للفرح بعد أقل من أسبوع..
لكن المحتل المجرم اغتال فرحتها وحوّل حياتها إلى مأساة.
ولكن إستجاب الحزب في 2013 للأسف عندما شارك مع الروس والنظام البائد في إبادة السوريين ، الحكومة السوري لم تحاربكم ولن تحاربكم لا مع الكيان الصهيوني اللعين الذي يهدد أصلا بالحرب على سوريا ولا بمفردها . مشاركة الحزب في الحرب السورية كان ألعن واجرم قراؤ إتخذه الخزب.
من حلم كرة القدم إلى واقع النزوح والإصابة..
شاهد| طفل فلسطيني يعيش ظروفًا إنسانية قاسية بعد فقدانه أطرافًا من جسده وتدمير منزل أسرته جراء قصف إسرائيلي سابق .
يقول الخبر:
"يُحاكم حالياً خمسة نشطاء في ألمانيا بسبب تعطيلهم لأنظمة حواسيب مرتبطة بتصنيع الأسلحة الأسرائيلية التي تستخدم لإبادة أهل #غزة..
يرى هؤلاء النشطاء في أنفسهم أبطالاً يدافعون عن المبادئ الإنسانية"..
سيدة بريطانية غاضبة لمنعها من دخول مقهى بسبب دبوس فلسطين:
"لقد دخلت إلى هذا المقهى لأشتري شراب فلم يسمحوا لي بالدخول إلا بازلة دبوس العلم الفلسطيني، لا تأتوا إلى هذا المكان مجددًا".