ولم أركَ إِلاّ كــ مُورِقةٍ على شَفِير
تُورقُ.. فيستظلُّ بها العابرون ، وعِندما تهتزّ.. تلتقي السّوانِحُ من كلّ صوبٍ على أَغصَانها، وعندما تسكُن تُصبحُ منارةَ هدىً لكل تائه.
يُعبَسُ في وجوهِنا..
ثم نستديرُ لِــ "نبتسمَ" في وجوهِ مَن وكّلنا المولى برعايتهم.
هذه مِن التضحياتِ الجِسام التي لايُفطن لها الاّ عِند " زوالِ" من يُكابِدُها.