والسؤال الاهم هل انت لا تستحق حياة افضل بنسخة افضل تناسبك اكثر وتسعدك اكثر ؟
الم يأتي وقت اكتشاف نفسك من مواهبك وقيمك ونقاط قوتك وماذا تريد ان تكون ؟
انت من يحدد ذلك ليس احد آخر القرار قرارك ‼️
لماذا نستمر في مسارات لا تشبهنا معننا نرغب في التغير ⁉️
ببساطة الخوف من الفقد
فقدان الأمان المادي أو "البرستيج"
مثلا قضيت 10 سنوات في هذا المسار كيف أبدأ من جديد…
صوت المجتمع الذي حدد لك النجاح في قالب ضيق
ماذا تخفي خلف الشهادات المهنية والذي يجعلنا واقفين في مكاننا ؟
هو عدم الاستحقاق الذي نحتاج نعمل عليه في الاسا��
هل هذا يعني اننا لا نحتاج شهادات مهنية ؟
اكيد لا ولكن نحتاج نعمل على خطة تطوير مهني تجعلنا نحدد الاحتياج الحقيقي ونعمل اكثر لتحقيقي نتائج وعائد ومردود لهذا العلم
في الكوتشينج المهني، نكتشف أن
"الاحتراق" غالباً ليس بسبب كثرة المهام، بل بسبب فقدان المعنى. عندما تبذل طاقة هائلة في مسار لا يشبه قيمك ولا مواهبك ونقاط قوتك
أنت لا تتقدم، أنت تستنزف رصيدك النفسي فقط.
أصعب أنواع التعب ليس الذي يأتي من العمل الشاق،
بل الذي يأتي من العمل
"غير المتصل بذاتك "
يمكنك أن تكون ناجحاً جداً في نظر الآخرين، ومغترباً تماماً عن نفسك.
القائد الكوتش المطور
ماذا تفعل إذا كان أحد أعضاء فريقك أدائه ممتازًا في السابق، ثم بدأ أدائه يضعف؟
أول خطأ يقع فيه بعض المدراء هو الحكم السريع:
“الذي لا يعمل لا نحتاجه.”
هذه هي عقلية القائد الكوتش المطور الذي يمكّن فريقه، ليس الذي يكتفي بإدارة مهامه.
في كثير من برامج القيادة، عندما أطرح هذه الفكرة يقول بعض المدراء:
“هل يعني هذا أننا أصبحنا أخصائيين نفسيين؟”
وأجيبهم دائمًا:
إلى حد ما… نعم.
وفي المقابل هناك آخرون كُثُيرين ضجيج الحياة غطّى على صوتهم الداخلي فلم يعودوا يسمعون شيئًا وأصبح الآخرون هم من يوجّهونهم
نعم… هذي هي الحقيقه إذا لم تقود حياتك فسيأتي من يقودها بدلًا عنك
كلُّ الناجحين كانوا حالمين.
نعم كانت لديهم رؤية صدّقوها وسعَوا لتحقيقها
الغريب أن جميع الناس يملكون أحلامًا ورؤى لكن الفرق هو أن هناك من يُصغي للصوت الداخلي ويركّز معه حتى يسمعه بوضوح، فيعرف ماذا يريد وما هو المستقبل الذي يتجه إليه فيبدأ العمل له من الآن
القائد الذي يسعى لتطوير عقليته وذكائه العاطفي يحتاج أن يبدأ من النواة
اكتشاف الذات وفحص المعتقدات وتصحيحها ليتولد عنها أفكار أوضح ومشاعر مفهومة ومن خلالها يصبح اتخاذ القرار أكثر حكمة وعمقًا
القوة ليست في الاختيار بين العقل والقلب القوة في فهم ما وراء الشعور وما وراء الفكرة✨🧩
القائد بين العقل والقلب 🧠❤️
الحقيقة أن العملية ليست مواجهة بين العقل والقلب كما يعتقد البعض.
المشاعر تبدأ بفكرة، والأفكار تنتهي بشعور. لذلك عندما نشعر بتشتّت بين قرارين، فالأصل ليس الصراع بين العقل والقلب، بل بين فكرتين و شعورين مختلفين يغذّي كلٌ منهما الآخر.