أعود إلى صفو الندى فوق خدها
لأضفي على صفو البياض توردا
فتتبعني دنيا من الحور تزدهي
مباسمها في ليل شعري مجددا
أقول لها ماذا لو التم شملنا
كما التم ورد الياسمين على الندى
فنأوي إلى ضحضاحة يبرق الحصا
على وجهها والعشب يرقص منشدا
وإن حملتنا الأمنيات سنلتقي
على حلم في الأعظمية قد بدا