في مثل هذا اليوم 8 / 8 من عام 1988م...
كانت أشهر لقطة اخبارية انذاك في الشاشات بعد تحرير الجيش العراقي الفاو من الايرانيين، دخل العراقيين (الاحرار) يرمون ويضربون جدارية الخميني بالاحذية والرصاص... كانت أشهر لقطة عربية. 👆🏻
اليوم (الميليشيات) والعملاء الذين دخلوا العراق بعد 2003م، رهنو انفسهم بتقبيل اقدام الايراني!
كفو عيالنا جابوها 👍
ذهبية المركز الأول للمملكة وفزنا بلقب "سفير العلوم النووية "في #أولمبياد_العلوم_النووية_الدولي
وايضا جائزة أفضل طالبة المقدمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
—-
طموحنا دائماً عنان السماء #سعوديون_ينافسون_العالم
إذا حضرت الجيوش الاسلامية الكبرى، فالأمر جلل، فقد اتخذت قرارها النهائي وعزمت على ىىىحق الجماعات والميليشيات من دول المنطقة وتوحيد المصير لاعادة السلام والازدهار لمنطقتنا وشعوب المسلمين.
#اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك 🇹🇷🇵🇰🇸🇦
- #انتهى -
ليست اتفاقيةً عابرة بل اتفاقية وُقِّعت في مكة المكرمة بجوار بيت الله من أطهر بقاع الأرض يُرجى له أن يكون أوثق عهدٍ وأعظم أثر
#اتفاقية_مكة
حين تُكتب العهود بجوار بيت الله الحرام فإن للمكان هيبةً تُلزم وللعهد قدسيةً تُحترم، وللتاريخ صفحةً لا تُنسى
#اتفاقية_مكة
#المملكة_العربية_السعودية
#ولي_العهد
#محمد_بن_سلمان
﴿ فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
وفي عام ألف واربع مائة وثمان واربعون ��لهجرة، اتحد المسلمون بقيادة إمام ذاك الزمان الأمير محمد بن سلمان ونهضوا لتشكيل تحالف جديد يضم المملكة العربية السعودية قلب جزيرة العرب وباكستان الاسلامية وتركيا الاسلامية بإسم #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك والتي جرى توقيع الاتفاقية في رحاب الحرم المكي الطاهر بهدف توحيد مصير الأمة والتصدي للتدخلات الخارجية على بلاد المسلمين ودحر الخوارج والعصابات (الميليشيات المدعومة) التي نهبت وقتلت وهجرت الملايين من المسلمين في امصارٍ شتى واحتلت اجزاءًا من بلدانهم وصادرت ثروات شعوبهم ومصيرهم بدعم من أعداء الاسلام وبتواطئ من بعض خونة المسلمين.
سويت اتفاقيات مع امريكا .. زعلوا
سويت اتفاقيات مع روسيا .. زعلوا
سويت اتفاقيات مع الصين .. زعلوا
سويت اتفاقية مع أكبر الدول الإسلامية .. زعلوا !!
ياخي إيش تبغى !!
تتوقع أننا مهتمين برأيك ؟ خلك في الهامش وعالج مشاكلك وخلك تبع ولا تتدخل في أمور الكبار 🌷👍
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.