مع أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها، فإنها ليست بديلاً عن السياسات الناجحة والمؤثرة، ولا عن المؤشرات الموضوعية التي تقيس نتائجها. بل إن ما يُعرف باللجان الإلكترونية قد يشوّه المشهد أمام صاحب القرار، وأحياناً يدفع نحو سياسات تضر أكثر مما تنفع.
وفي المحصلة، لا بديل في عالم السياسة عن التقييم الواقعي، بما يتطلبه من حكمة ورويّة وحسن تدبير.
لن يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولهذا فإن بعض من يعادون دولة الإمارات اليوم لا يعادونها لأنها أخطأت، بل لأنهم عجزوا عن إصلاح ما في داخلهم. فمن فشل في بناء وطنه، لجأ إلى التحريض على وطن غيره. ومن عجز عن صناعة نموذج محترم، حاول تشويه النموذج الذي نجح.
ليست مشكلة بعض دول المنطقة أنها لا ترى الخطر، بل أنها تراه ثم تتردد، وتفهمه ثم تساوم عليه، وتعرف مصدره ثم تختار الهروب من تسميته. ولهذا لم تتعثر المنطقة فقط بسبب أعدائها الواضحين، بل أيضاً نتيجة ضبابية بعض من يفترض أنهم في صف الاستقرار، بينما هم في الحقيقة يفتحون الأبواب للفوضى كلما ظنوا أن في ذلك مصلحة مؤقتة أو مكسباً عابراً.
على مدى سنوات، تكرر المشهد نفسه، قوى متطرفة ومشاريع تخريبية وميليشيات عابرة للدولة، ثم نجد من يبرر لها، أو يهادنها، أو يعيد تدويرها سياسياً وإعلامياً، وكأن الإرهاب يمكن أن يصبح شريكاً محترماً إذا تبدلت الظروف.
من يدعم الجيش السوداني حين يختلط فيه السلاح بالفوضى، ومن يساير الحوثي رغم تاريخه في تقويض الدولة، ومن يترك للإخوانجية منفذاً يعودون منه كلما ضعفت الذاكرة، ومن يطبع مع الحشد الشعبي كأنه واقع طبيعي، ومن يجامل النظام الإيراني الإرهابي رغم مشروعه القائم على الاختراق والعبث، لا يملك حق الحديث عن الأمن والاستقرار، لأن من يحتضن أسباب الخراب لا ي��كن أن يدعي لاحقاً أنه يبحث عن البناء.
بالطبع كل هذا لا يمكن أن يكون براعة سياسية بل إفلاس سياسي، فالدولة التي لا تميز بوضوح بين من يبني ومن يهدم، ومن يحمي المجتمع ومن يتغذى على تفكيكه، هي دولة تؤجل الانفجار فقط، لا تمنعه. وكل من يخلط بين الصديق والعدو، أو يحاول أن يقف في المساحة الرمادية بينهما، ينتهي غالباً إلى خدمة العدو وهو يظن أنه يناور بذكاء.
في المقابل، اختارت دولة الإمارات طريقاً مختلفاً، لم تركب موجة، ولم تبدل مواقفها مع تغير المزاج الإقليمي، ولم تتاجر بالضباب. وضعت النقاط على الحروف منذ وقت مبكر. عرفت من هو الصديق ومن هو العدو. لم تخلط بين الواقعية وب��ن التنازل، ولا بين الانفتاح وبين السذاجة، ولا بين الحوار وبين شرعنة منطق الفوضى. لهذا بنت دولة قوية وحديثة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه بنت علاقات وشراكات مع العالم كله، لأنها فهمت أن الانفتاح الحقيقي لا يكون على حساب الثوابت، وأن الشراكة لا تعني التهاون مع من يهدم أسس الاستقرار.
المؤلم أن بعض من استفادوا من هذا النهج، ومن مواقف الإمارات، ومن دعمها، ومن حرصها على الاستقرار، لم يظهروا الموقف نفسه عندما تعرضت الإمارات للهجوم. في أيام الرخاء كانت الكلمات كثيرة، وفي لحظة الاختبار اختفى الرجال. وحين احتاج الموقف إلى وضوح لا لبس فيه، سمعنا الصمت، أو شاهدنا التردد، أو رأينا مواقف باهتة لا تليق بعلاقة، ولا تحفظ جميلاً، ولا تثبت وفاءً. وهنا تنكشف الحقيقة كما هي. ليس كل من صافحك صديقاً، وليس كل من أثنى عليك في الهدوء سيقف معك في العاصفة.
الأخطر أن هذا العجز لا يكتفي بإرباك المواقف، بل يحاول أن يصنع له غطاءً إعلامياً من الأكاذيب والتشويه وقلب الحقائق. وحين تعجز بعض الأطراف عن تبرير تناقضها، تلجأ إلى شيطنة الدولة الواضحة، لأنها تفضحهم بمجرد ثباتها. الإمارات لم تربكهم لأنها أخطأت، بل لأنها لم تتورط في أخطائهم. ولم تزعجهم لأنها غيرت بوصلتها، بل لأنها حافظت عليها بينما كانوا هم يتخبطون بين خطاب وآخر، وبين حليف وآخر، وبين عدو يتح��ل فجأة إلى صديق عندما تفلس المعايير.
والنتيجة أمامنا. طريق رمادي، وخطاب مرتبك، وعلاقات مشبوهة، وأكاذيب إعلامية، ثم حديث فارغ عن التنمية والتقدم. والحقيقة أن التقدم لا يولد من حضن الفوضى، ولا ينمو فوق التبرير للإرهاب، ولا يُبنى بمن يخذلون أصدقاءهم ساعة الشدة. من لا يملك الشجاعة لتسمية الخطر، لن يملك القدرة على صده. ومن لا يعرف عدوه، لن يعرف كيف يحمي وطنه. ومن يساوي بين من يبني ومن يهدم، فلا مكان له في مشروع مستقبل محترم.
لهذا بقيت الإمارات أوضح من غيرها رؤية، وأصلب من غيرها موقفاً، وأكثر صدقاً من غيرها مع نفسها ومع محيطها. لأنها لم تساوم على تعريف العدو، ولم تجامل على حساب أمنها، ولم تسمح للإرهاب أن يعود في ثوب جديد. أما الذين ما زالوا يتنقلون بين الغموض والمساومة والخذلان، فلن يصنعوا للمنطقة مستقبلاً، بل سيظلون جزءاً من أزمتها، مهما أنفقوا على التبرير، ومهما رفعوا من صوت الضجيج.
من يردد أن الإمارات ليست آمنة يعيش خارج الواقع.
في الوقت الذي اهتزت فيه أركان دول عند أول صاروخ أو أزمة،
واجهت الإمارات أخطر التحديات في المنطقة، ومع ذلك استمرت الحياة فيها بصورة طبيعية.
المطارات تعمل، الاقتصاد ينمو، والاستثمار يتدفق.
الإمارات استُهدفت بما يقارب 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة.
قواتنا المسلحة وقفت لها جميعاً بالمرصاد واعترضتها،
دفاعاً عن دولتنا وعن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
هذا الرقم وحده يختصر الحقيقة.
فما وُجّه نحو الإمارات يوازي ثلاثة أضعاف ما وُجّه إلى إسرائيل،
ومع ذلك بقيت الإمارات أكثر استقراراً وأمناً.
الفرق بسيط وواضح.
هناك دول تتحدث عن القوة.
وهناك دول تبنيها بصمت.
قوة الإمارات ليست شعاراً.
إنها رؤية بدأها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"،
وقوة قيادة يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"
وجيش محترف أثبت في الميدان أنه على قدر المسؤولية.
والجيش هنا لا يقتصر على القوات المسلحة وحدها، بل هو منظومة متكاملة تشمل مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ومجتمعاً واعياً يقف صفاً واحداً خلف وطنه.
الإمارات لا تحتاج أن تقنع أحداً بقوتها.
الواقع يفعل ذلك كل يوم، وكل ما يراه العالم شاهد على ذلك.
فكل صباح يشرق على مدنها الآمنة،
وكل طائرة تهبط في مطاراتها،
وكل مستثمر يضع ثقته فيها،
وكل زائر يأتي إلى الإمارات… هو شهادة حيّة بأن هذا الوطن بُني على قوة تعرف كيف تحمي السلام.
كنا نسمع من العظماء قولهم: قل خيراً أو اصمت.
وهي كلمة عظيمة في معناها. فإذا سُمِع الحق فاستمع، وإذا جاءك العلم فأنصت، وإذا رأيت خيراً فاشهد به، وإن كان غير ذلك فلا تكن من مروّجي الفتنة.
وليعلم كل من يعيش على أرض الإمارات، مواطناً كان أو مقيماً، أن هذ�� الوطن لم يُبنَ بالصدفة ولا بالشعارات، بل بعرق الرجال وصدق القيادة ووحدة المجتمع.
فمن عاش في خيره فليحفظ جميله، ومن رأى أمنه فليشهد بحقيقته، ومن ضاق صدره بنجاحه فليبحث له عن مكان آخر.
أما الحاقدون والحاسدون، فليعلموا أن الإمارات لم تبنِ مجدها لتطلب رضاهم.
هذا وطن صنع قوته بالعمل، وحفظ أمنه برجاله، وأقام نهضته بوحدة شعبه.
وما عجزت عنه الصواريخ لن تصنعه الأكاذيب، وما فشل فيه الأعداء في الميدان لن ينجح فيه أصحاب الضغائن بالكلمات.
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
في كل أزمة .. تنكشف الحقيقة بلا شعارات ..
الدعم الهائل من المقيمين في دولة الإمارات لم يكن موقفًا سياسياً .. بل موقف قلب ..
أناس جاؤوا ضيوفاً .. فعاملتهم الإمارات كأهل .. واليوم يقفون معها كأهلٍ لا كضيوف .. الدعم الصادق لم يكن مجاملة عابرة .. بل شعور انتماء حقيقي ..
كأنهم يقولون: هذه الأرض أعطتنا الأمان .. واليوم نقف معها حبًا قبل أي شيء ..
الإمارات لم تبنِ أبراجاً فقط .. بل بنت قلوباً آمنت بها .. ولهذا حين تُذكر .. يُذكر معها الامتنان قبل أي شيء 🇦🇪
هنا .. من يعيش على هذه الأرض .. يدافع عنها حباً .. لا مصلحة ..
من يريد أن يُقنع الناس لا يبدأ بالشتائم ولا يبني استنتاجاته على اقتباسات مُنتقاة وتقارير مسيّسة واستدعاء "خطة ينون" ثم يقفز منها إلى اتهام دولة كاملة .. هذا أسلوب قديم مهترأ .. تضخيم .. تشهير .. وتخويف .. ثم ادعاء امتلاك "شموس الحق" .. السياسة الخارجية تُقاس بالوقائع الرسمية والاتفاقيات المعلنة وموازين المصالح .. لا بخطاب التحريض العابر للحدود .. ومن يريد الحديث عن "تفكيك الدول" فليتأمل أولا إرث الفوضى التي خلّفتها مشاريع الفوضى في أكثر من عاصمة عربية ..
والمضحك فبعد سيل من الاتهامات والتخوين والتشكيك في الدولة ومؤسساتها .. يتذكّر الكاتب "براءة الشعب" و"رفضه" و"غضبه" .. وكأنه المتحدث الرسمي باسم شعب الإمارات .. هذا الأسلوب معروف في أدبيات المنظّرين الأيديولوجيين .. شيطنة الدولة ثم الادّعاء باحتضان الشعب .. محاولة بائسة مكشوفة للفصل بين مجتمع متماسك وقيادته .. عبر إسقاط رغبات سياسية لا سند لها ..
شعب الإمارات لا يحتاج شهادة براءة من أحد .. ولا وصاية فكرية من منظّر اعتاد الحديث باسم "الأمة" حيثما خسر مشروعه .. والحديث عن "رفض شاملة" هو أمنية سياسية أكثر منه حقيقة اجتماعية ..
باختصار .. من يدّعي قراءة ضمائر الشعوب من خلف شاشة .. غالبًا ما يقرأ ما يتمنى .. لا ما هو قائم بالفعل ..
إلى أين تتجه العلاقات مع المملكة العربية السعودية ؟
٢ فبراير ٢٠٢٦
سألني صديق حول كيف أرى تطور العلاقات مع السعودية، فكرت مليًا، وكانت هذه الرسالة.
يجب ألا يخدعنا الضجيج الإعلامي الموجّه ضد دولة الامارات فهو مجرد تهويش لا أكثر، مزعج ومؤلم، لكنه لا يغيّر من المعادلة شيئًا. السهام المسمومة ضد قيادتنا ودولتنا وإنجازاتنا تدور في حلقة مفرغة، تخاطب الفئات ذاتها التي يزعجها نجاح الإمارات وتقدمها. والإنجازات الاقتصادية الإماراتية أفرزت عقدتين واضحتين: الأولى محاولة تقليد ما تحقق في التجربة الإماراتية، والثانية الشعور بالإحباط حين لا تتحقق النتائج ذاتها. والحملة ضدنا رسمية وممنهجة، تعتمد على توجيه الإعلام الرسمي وغرف العمليات السوداء التي تبث رسائلها الكاذبة يوميًا، ثم يتولى الذباب الإلكتروني نشرها عبر برامج وآليات معروفة.
فعلى سبيل المثال، كان معدل الرسائل السلبية الموجهة ضد الإمارات في الملف السوداني على منصة «إكس» يبلغ ٤٥ ألف تغريدة يوميًا، لينخفض إلى ٣ آلاف تغريدة سلبية يوميًا، لا لشيء إلا لأن موجهي هذه الشبكات غيّروا الاتجاه من السودان إلى اليمن؛ فالمهم لديهم هو استهداف الإمارات أيًا كان الملف.
ويقودنا ذلك إلى السؤال الأهم: إلى أين نتجه في هذه المواجهة المسعورة والبذيئة من جار وحليف سابق؟ وكيف سيتطور هذا الفصل المؤسف في العلاقات الثنائية؟
النقطة الأولى أن المستعجل في البحث عن مخرج هو من أخطأ؛ هو من أطلق سيل الشتائم، وهو من يحفر لنفسه حفرة عميقة يسعى الآن للخروج منها. بدأ يدرك أن حسابات الحقل ليست حسابات البيدر، كما يقال، وأن الدخول في أزمة مصطنعة في ظل حوار قائم أسهل بكثير من الخروج منها والبحث عن مخرج لائق.
الموقف الإماراتي كان منذ اليوم الأول حكيمًا، وسيبقى كذلك. لا استعجال في حل أزمة لم نختلقها، بل بذلنا كل الجهود لتلافيها ضمن الحوار وحسن الظن. وحتى في أسوأ السيناريوهات، لم يكن متوقعًا هذا القدر من المراهقة السياسية، ولا هذا المستوى من البذاءة والحقد. الاستنتاج الأول إذن أن الحكمة لا تتطلب الاستعجال، وأن الخطوات الأولية والضمانات يجب أن تأتي من الطرف المخطئ. ويُضاف إلى ذلك سؤال بديهي: من يقبل البحث عن خيوط للحل في وقت تستمر فيه حملة السقوط الإعلامي الموجّه رسميًا بكذبها وتزويرها وجحودها؟
المسألة الثانية في التوجه الإماراتي، كما أفهمه، هي تكريس قرارنا المستقل، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الطاقة أو التوجهات الإقليمية، ومن نصا��ق وكيف نصادق. حرصنا على أمن وسلامة المملكة العربية السعودية هو حرصنا على استقرار الإمارات وأمنها، وتضحياتنا في اليمن وغيرها أقوى من أي خطاب أو تصريح، ولا يزايد أحد علينا في ذلك، ولا نقبل باختبارات نوايا في هذا الجانب.
عقدة “الأخ الأكبر” انتهى زمنها، والإمارات اليوم تكرّس ريادتها بفضل قيادة نفخر بها، ورئيس دولة، يحفظه الله، يمثل استمرارية رجال تاريخيين قادوا الدولة برؤية وروية وحكمة وثبات. استقلال القرار والتوجه الإماراتي هو الأساس لبدء مرحلة جديدة في العلاقات. ومع تشعب النظام الدولي وتعدد أقطابه واهتماماته، فإن فهمنا لهذا النظام ومكوناته الإقليمية يقوم على استقلالية القرار. وغني عن البيان أن هذه الروح الوثابة، القابلة للتحدي، والمقبلة على استغلال الفرص والاستثمار المبكر فيها، هي التي حققت العديد من الإنجازات خلال العقود الماضية.
أما الأمر الثالث فهو تغيّر طبيعة العلاقة ونحن نمر بهذا الاختبار. مرحلة “النخوة” و“الف��عة” تكون لمن يستحق، وتضحيات الإمارات وعطاؤها ومساندتها تكون لمن لا يغدر. العلاقة السوية في المرحلة القادمة أساسها القنوات الرسمية، وعلاقات الجار بالجار، وتعاون دول الإقليم، وعلاقات الشريك التجاري. إنها علاقات رسمية ومؤسسية يفرضها الموقع والتاريخ والمصالح المشتركة؛ مرحلة جديدة من نضج تجارب الدول والمجتمعات، نتعلم فيها ونضع أطرًا جديدة من واقع التجربة. فهي في المرحلة القادمة علاقات العقل أولًا وثانيًا، بعيدًا عن العاطفة. وهذه، في تقديري، هي ملامح المرحلة المقبلة.
وفي هذه المرحلة، ومع متابعتنا للحملات التشويهية اليومية ضد الإمارات في إعلام، فضلًا عن كونه مسيئًا، أصبح رخيصًا، لا بد من إدارة المرحلة بكل جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية. ونقول لدعوة ولي الأمر لنا بالالتزام بالحكمة: سمعًا وطاعة.
وتمثل القيادة الإماراتية نموذجًا في ضبط النفس الاستراتيجي، والقدرة على الفصل بين الضجيج اللحظي و��لمصالح بعيدة المدى. كما أن خبرتها المتراكمة في إدارة الأزمات الإقليمية تمنحها رؤية هادئة ومتزنة عند المفترقات الحساسة. وهي قيادة اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، وتُحسن قراءة التوقيت واختيار المسارات التي تحفظ المصالح وتمنع الانزلاق نحو التصعيد.
اطلعت اليوم على نتائج تقرير التجارة الخارجية .. تجارة دولة الإمارات الخارجية غير النفطية لأول مرة في تاريخها تتعدى تريليون دولار (3.8 تريليون درهم ) .. بزيادة 26% عن العام السابق .
وصادراتنا غير النفطية حسب تقرير جديد اطلعت عليه اليوم تتعدى 813 مليار درهم بنمو استثنائي 45% عن العام السابق .
هذه الأرقام كانت مستهدفات أعلنا قبل 3 سنوات أننا سنصلها بحلول 2031 .. تم تحقيق 95% منها قبل موعدها بخمس سنوات ..
بيئتنا الاستثمارية اكتملت .. وشراكاتنا الدولية تضاعفت .. وشراكاتنا مع القطاع الخاص تعززت .. وثقة العالم بدولة الإم��رات العربية المتحدة ترسخت بحمدالله .
نهنىء جميع فرقنا الوطنية .. ورسالتنا لهم : مضاعفة العمل .. وترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص لبناء مستقبل اقتصادي أفضل .