مِن أخطرِ ما يُصيبُ الأُممَ والشُّعوبَ: أن يتحوّلَ الاختلافُ بتنوّعه الإيجابي والسائغ -الذي أسهم في إثراءِ المعارفِ الإنسانيةِ بعامّة، والمعارفِ الإسلاميةِ بخاصّة- من مساحةٍ للتَّعارُفِ والتَّكامُلِ إلى مدخلٍ للتصنيفِ السلبيِّ والإقصاءِ الخطِر؛ وعندئذٍ ينتقلُ هذا النوعُ من الاختلاف من كونه مصدرًا للتعارفِ والتعاونِ والثراءِ المعرفيِّ إلى وقودٍ للاستقطابِ والفرقةِ والتنازعِ والتخلُّف.
وقد أرشدَ الإسلامُ إلى إدارةِ الاختلافِ بأخلاقِه قبلَ أدواتِه؛ قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فالحوارُ في المنهجِ الإسلاميِّ ليسَ معركةً لإسقاطِ الآخر، ولا وسيلةً للانتصارِ للنَّفس، وإنما هو سبيلٌ لبيانِ الحق، وتقريبِ وجهاتِ النظر، وتأليفِ القلوب، وصيانةِ وحدةِ المجتمعات، والهداية للصواب في أسمى معانيه.
ومن هنا تبرزُ أهميةُ بناءِ ثقافةٍ إسلاميةٍ راشدةٍ في التعاملِ مع التنوّع والاختلاف؛ ثقافةٍ تحفظُ الثوابت، وتتّسعُ للمُشترَكات، وتُحسِنُ التمييزَ بين اختلافِ التنوعِ واختلافِ التضاد، ومن ثم بين الاختلافِ السائغِ وغيرِه؛ لتجعلَ من المُشترَك جِسرًا للتعاون، ومن الاختلافِ الإيجابيِّ مجالًا للمعرفةِ والتكامل، لا ذريعةً للفرقةِ والتنازعِ وفتحِ أبوابِ الشَّر.
وفي الشريعةِ الإسلاميةِ اختلافٌ محمودٌ نشأت عنه مدارسُ فقهيةٌ ثريةٌ بموسوعاتها العلمية، وهو في جانبٍ كبيرٍ منه من اختلافِ التنوع الذي وسِعته أصولُ الاجتهادِ ومناهجُ الاستنباط، وفي المقابل، هناك اختلافٌ مذموم، وهو اختلافُ التضادِّ والنزاع الذي حذّرت منه الشريعة، ونبّهت إلى عواقبه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
ويَذكر أهلُ العِلم أنّ لفظَ "الاختلاف" في القرآن الكريم يُقصد به -فيما ورد من سياقاته- التضادُّ والتعارض، لا عدم التماثُل المُجرّد، على حين يُفهم من عموم نصوص الشريعة واصطلاح أهل العِلم أنّ منه المحمود، ومنه المذموم.
@Cxve21 لا هذا ولد ف ما يهم عادي بس اذا بنت يهمممم مرررره وتشوه صورة الدين وتسيء للرسول وتُكفر وتتحرك الدنيا كلها علشان تقبض عليها بس هذا ولد وعادي من حقه يقول اللي يبي والله غفور رحيم والستر الستر من ستر مسلم ستره الله
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8
تحضييييررر الصباحية
اولاً صباح الخير لكل امرأة حره ابت الانصياع للعادات والتقاليد وابت ان يفرض عليها وعلى غيرها امر بالاجبار وابت ان تعيش وغيرها مغلق عليه ابواب الحياة والحرية
لانزال نطالب بحرية معتقلات المنازل و حماية تحمي المعنفات فعلا والتخلص من الخرقة
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8 الموضوع بسيط زي ما اعتلى المنابر المتطرفين والمتشددين بهذاك الوقت خلو المعتدلين والناس الطبيعيه تعتليها الان وتصحح الوضع مااقول انه ف يوم بينحل بس زي ماغسلوا الادمغه على سنوات بيتعدل الوضع