اذا أردت ��ن تقدّم نفسك بطلاً مشاكساً أمام ناخبيك فأنت حرّ،
لكن حذار التطاول والافتراء على الأوادم الذين يقدّمون للدولة ولا يتقاضون منها قرشاً واحداً أمثال رفيقنا بطرس حدشيتي!
كثيرون من العونيين يسألون "تذاكياً" :
هل سأل سمير جعجع ضيفه الشيباني عن المعتقلين اللبنانيين!؟
في الحقيقة
أولاً: من "فوّت" علينا هذا السؤال هو مؤسس التيار ميشال عون نفسه الذي سبق ان قال علناً
" كلا، لا يوجد معتقلون لبنانيون في السجون السورية"
ثانياً: هل يحق لمن تحالف مع السجّان والجزّار بشار وزاره وبعث له أسبوعياً موفداً خاصاً عنه أن "يعيّر" غيره اذا سأل أو لم يسأل؟!
ثالثاً: نعم سألنا عنهم ليس يوم أمس فقط، بل منذ اليوم الأول لسقوط نظام الأسد، وشكّلنا لجنة تواصل معنية فقط بهذه المسألة، وللأسف الشديد كل محاولتنا ومحاولة النظام السوري الجديد للعثور على ناجين منهم من مذابح الأسدين باءت بالفشل.
وفّروا تذاكيكم الى قضايا أخرى،
أقلّه احترموا عذابات أهالي المعتقلين واطلبوا الرحمة منهم لتحالفكم مع من قتلهم!
ولتذكيركم
هذا ما قاله ميشال عون حرفياً بعد زيارته بشار الأسد عام 2008
"لا لبنانيين في السجون السورية وعلى اللبنانيين الاعتذار من النظام السوري"
من نظام سوري بائد طوّق بكركي وبطريركها ونكّل بأبنائها،
الى سوريا جديدة تخصص وزير خارجيتها بزيارة من أعطي له مجد لبنان!
لم نخطئ حين كنا أول المؤيدين للثورة السورية وحين ردّدنا خلف قائدنا #سمير_جعجع في 14 شباط 2012
" تحيّة لك إدلب،
تحيّة لك درعا،
تحيّة لحماه، والزبداني ودير الزور، لدوما، والصنمين وجسر الشغور،
ان الدماء التي تسيل اليوم تحاكي دماء رفيق الحريري، وباسل فليحان، وجورج حاوي، وسمير قصير، وجبران تويني، وبيار الجميل، ووليد عيدو، وأنطوان غانم، ووسام عيد، وسائر شهداء ثورة الأرز، سعياً وراء الحرية والديمقراطية والكرامة، وكسراً لنير العبودية والتسلط والديكتاتورية.
قضية واحدة، إنسان واحد، في كل زمان ومكان"
زيارة وزير خارجية سوريا الجديدة الى لبنان هي زيارة أكثر من تاريخية،
لبنان منذ استقلاله يعاني من عدم الندية في التعاطي معه من قبل سوريا وبلغ هذا الأمر ذروته مع احتلال لبنان من قبل جيش الأسد.
اللجنة اللبنانية السورية المشكّلة هي نقيض ما كان يُعرف بالمجلس اللبناني السوري المشترك،
الأولى ترسي علاقات ندية بين دولتين مستقلتين، فيما الثاني كان واجهة لاستباحة لبنان أرضاً وشعباً وكرامةً واقتصاداً و��يادةً واستقلالاً!
نحن اليوم لسنا فقط أمام سوريا جديدة، بل أمام لبنان جديد يحكمه سياديون أقحاح بعد أن حكمه حتى الأمس شلّة مرتهنين ب 24 قيراط.
معالي الوزير
أين الفتنة وأين الانقسام في موقف الدكتور جعجع؟
هل المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة هو فتنة؟
وهل الدولة،دولة فئة معينة؟أم دولتنا جميعاً!
هل القول بأن الطائف طُبِّق على فئة معينة واستثنى الفئات الأخرى هو تجديف وبالتالي فتنة؟
هل القول بأن الجنوب "خاصرتتا النازفة" دُمِّر فيما لم يقدّم شيئاً للقضية الفلسطينية هو فعل تجديف وفتنة؟ أم فعل حقيقة!
هل القول بأن قرار الجنوب يجب أن يعود للدولة ، لا لمحورٍ أي محور، هو فتنة!
أليس هذا ما أوصى به العلامة الكبير الامام محمد مهدي شمس الدين الذي قال
" أوصى أبنائي الشيعة بألاّ يتخذوا لهم مشروعاً خاصاً بهم، وأن يندمجوا بأوطانهم "
رغم كل الخلاف السياسي معكم معاليك،
نأمل أن نلتقي يوماً وقريباً معكم ومع الطائفة الشيعية الكريمة على وصايا امام لبنان الكبير محمد مهدي شمس الدين وفق القيم الشيعية الميثاقية اللبنانية!
رداً على الدكتور سمير جعجع نقول: من المؤسف أن يقابل التحذير من الفتنة بالمزيد من خطاب الانقسام. الرئيس بري لم يحذر من وهم، بل من خطر يعرف اللبنانيون جميعاً كلفته.
حماية السلم الأهلي ليست مادة للمزايدة، ومن يستخف بالفتنة، لا يدرك أن نارها إذا اشتعلت لن تستثني أحداً.
لماذا الاعتراض على الاتفاق اللبناني-الاسرائيلي في واشنطن!؟
اسرائيل ستنسحب تدريجياً للجيش!
ألا تريدون؟
ماذا تريدون اذاً؟ السلاح ام التحرير؟
واضح ان لا همّ لكم الاّ الاحتفاظ بسلاحكم وما بالكم بالتحرير!
كل التقدير لفخامة الرئيس عون على مسعاه الذي أثمر اتفاقاً اليوم وتحريراً غداً.
نحن لسنا مع الفيدرالية فحسب، بل ربما مع ما هو أبعد من الفيدرالية.
مع تمسّك فريق لبناني بالسلاح، الفيدرالية لا تصلح.
نحن في أزمة وطن لا في أزمة نظام، والجرأة تكمن في توصيف هذه الحقيقة....قدّ ما كانت صعبة هالحقيقة!
سلاح حزب الله انتهى،
لا ثمن على مستوى النظام السياسي مقابل إنهاء هذا السلاح.
لقد أُنشئ لبنان ليكون مساحة للشراكة بين الجميع، وفق قواعد الميثاق الوطني التي قام عليها الكيان.
ما عدا هذين الأمرين، فكل شيء قابل للنقاش!
لم يجد بعض العونيين الاّ استقالة عضوين من الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء للتصويب على انجاز وزير الطاقة @Joe_Saddi بتشكيلها، ولهم نقول:
1- من الطبيعي جداً لمن عطّل تشكيل الهيئة الناظمة لمدة 23 عاماً أن "يفرح" بأي امر قد يعطّل ولادتها، وهذا ما لن يحصل، لأن بند قبول استقالتهما يليه بند تعيين بديلين عنهما
2- اعضاء هذه الهيئة هم مواطنون متفانون، بدؤوا بمهامهم دون أن يقبضوا فلساً واحداً، وخلال أسبوعين ستعرض الهيئة أبرز الأعمال التي قامت بها
3- رئيس الهيئة الناظمة استقال بسبب عرض عمل تلقّاه في الخارج يفوق خمس مرات راتبه كرئيس هيئة ناظمة وهذا حقّ له.
الأنكى ان من عطّل قيامها يتحسّر عليها،
ومن أدار "تفليسة" الدولة في عهدهم الميمون "يتباهى" باستقالة من لم تستطع الدولة أن تؤمّن له راتباً مرموقاً يبقيه في مهامه للاستفادة من خبرته الواسعة!
عريضة نيابية قواتية سيادية لمطالبة ايران بالتعويض عن الحرب التي زجّت بها لبنان من خلال ذراعها "حزب الله".
لا تهمّ النتيجة المتوخاة من هذه العريضة، بل المهمّ ان تبقى في لبنان أصوات مرتفعة، حيّة، تنطق بالحق ولو كلّفنا الوصول ا��يه المزيد من الوقت و التضحيات.
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفت�� رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن ��لمسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
لبنان ليس أرضًا سائبة تُلزَّم لأحد.
على الدولة أن تكون دولة
تنفّذ قراراتها بقواها الذاتية، وتلجأ إلى مجلس الأمن لمساعدتها في تطبيقها
أمّا أن تكون دولةً غائبةً تتفرّج على تلزيم واجباتها لغيرها، فهذا ما لا نرضاه تحت اي شعار وغطاء!
الحكومة قرّرت، فلتبادر، ومن بعدها لكل حادث حديث!
الى الرئيس بري:
في الشكل
---------------
أنت رئيس لمجلس النواب ولست رئيساً لل��مهورية اللبنانية ولا رئيساً للحكومة اللبنانية، وبالتالي موقفك هذا هو فعل مصادرة لسلطات دستورية أخرى، لأن موقعك الدستوري لا يخوٌلك اصدار او التعبير عن أي قرار تنفيذي.
في الأساس:
------------
موقفك جاء تعليقاً على مذكرة تفاهم بين دولتين أجنبيتين، فكان الأحرى بك التعليق على مسار المفاوضات التي تجريها الجمهورية اللبنانيةالتي ترأس برلمانها لا التعليق على مذكرة تفاهم أجرتها دولة أخرى.
في الخلاصة:
---------------
هذا النظام السياسي سقط، الثنائي الشيعي لا يريده ونحن أيضاً لا نتمسك به رغم الأسباب المختلفة.
الى المزايدين:
----------------
منذ العام 1977 ونحن نطالب بتغيير النظام ، فهل استفقتم!؟
للغافلين منهم أن يخرسوا
وللمستفيقين ان يتذكروا أنهم يطرحون اليوم ما طرحناه منذ خمسين عاماً ....ومنهم من كان معادياً لأي بحث بهذا الخصوص!
ان من رفض اتفاق مورفي-الأسد عام 1988 وكان وحده،
بامكانه اليوم ومن موقع أقوى رفض اتفاق ترامب-خامنئي ومعه غالبية ساحقة من اللبنانيين!
لم نتٌكل يوماً على أحد،
اتكالنا كان دائماً على أنفسنا...وهكذا سيكون!