@rong_82 الحق يُقال، أنا واخوي اخذنا كوبونات جرير وماني منتظر منهم شي.
التطبيق علق طبيعي لأن السعودية كلها فاتحينه لكن اللي فكروا شوي بدماغهم دخلوا من موقع الويب أسرع في الاستجابة.
@jxirrx وش رأيك في اللي يقولون في استبدال اللغة العربية الفصحى باللهجات المحلية أنها أقرب لروح المستخدم وآلف وتجعل العلامة التجارية انسانية أكثر لا جامدة؟
أهلًا، وصباح الخيرات والمسرات
لاحظتوا في الأونة الأخيرة إن الواجهات تصرخ علينا؟
عبثية في استخدام علامة التعجب في كل من هب ودب من النصوص والكلمات؛ شيء مزعج حقيقةً
فجأة صار كل شيء ينتهي بـ❗️
"هلا هاجر!"
"صباح الخير!"
"تم تحديث سلة مشترياتك!"
وحتى "اسم المتجر!"
المشكلة مو في العلامة نفسها، لكنها في الاستخدام الخاطئ لها، علامة التعجب هي أداة مثلها مثل أي علامة ترقيم ثانية، وظيفتها الأصلية هي إيصال انفعال حقيقي مثل: دهشة، تحذير، أو فرح صادق لكن لما تتحول لعادة تلقائية تُختم بها كل جملة هنا تفقد وظيفتها وتتحول إلى ضجيج بَصَري مستفز
إليكم حالات خاطئة تُستخدم فيها علامة التعجب:
- الترحيب المبالغ فيه:"هلا هاجر!"
ليه التعجب؟ الترحيب حالة طبيعية يومية، وليست مفاجأة تستدعي التعجب
فـ استخدامه هنا يعطي شعور الحماس المزيف بدالها نستخدم نقطة، أو حتى لو بدون علامة نقدر نبني نبرة ودودة ومريحة
- التعجب مكان السؤال: "وش رأيك تجرب العرض!"
هذه جملة استفهامية بالمعنى وتحتاج إلى علامة استفهام
فلما نحط علامة تعجب عند السؤال، كأننا نفرض الحماس على القارئ بالقوة بدلاً من سؤاله فعلاً وإعطائه مساحة للقرار
- في رسائل الخطأ:
هذا أسوأ مكان ممكن تستخدم فيه علامة التعجب، لما تقول "كلمة المرور خاطئة!"
العميل في هذه اللحظة هو يشعر أساساً بالإحباط و التوتر و وجود هذه العلامة يزيد عليه الضغط ويحس أن التطبيق يصرخ عليه ويلومُه على الخطأ اللي صار بالخطأ 🤨
- وفي الأزرار مثل: "اشترِ الآن!" أو "سجل معنا!"
تعطي طابع الإلحاح والضغط، وكأننا نجبر العميل على اتخاذ القرار
- استخدامها كـ "ديكور" ويا كثرها! < مو ديكور
مثل: (اسم المتجر!) وهذا ما يضيف أي معنى، بل يصبح مجرد ديكور بصري يراكم الإحساس بالضغط والإلحاح عبر الشاشة كلها
الخلاصة:كثرة علامات التعجب ما يعني حماس أكثر، لكنها تعني ضعف النص
لأن إذا كانت الجملة قوية بمعناها، فهي ما تحتاج إلى علامة تعجب أصلًا عشان تثبت قوتها وتأثيرها
النص الهادئ يوصل الرسالة بشكل أوضح، ويكسب ثقة المستخدم لأنه يحسّسه أننا ننتكلم معه براحة، بدون صراخ
#لا_للصراخ_على_المستخدم