حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
والله لن يضيعهم الله
والله لا أدري ما اكتب او اقول إلا أنها مصيبه وابتلاء ولا يجدر بنا إلا أن نقول:
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرهم مصيبتهم وعوضهم خيرا
ونسأل الله العلي العظيم ان يرد الأمة الإسلامية اليه ردا جميلا.
ستةٌ إذا أُهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
• الذاهبُ إلى طعامٍ لم يُدعَ إليه.
• وطالبُ الفضلِ من اللئام.
• والداخلُ بين اثنين في حديثهما من غير أن يُدخِلاه فيه.
• والمستخفُّ بالسلطان.
• والجالسُ مجلسًا ليس له بأهل.
• والمُقبِلُ بحديثه على من لا يسمع منه ولا يُصغي إليه.
📚 بهجة المجالس، لابن عبد البر.
4 آلاف طفل في طابور الإعدام".. العالم يشاهد "هلاك الأمة"
بكل وقاحة واستخفاف، يرسل حفنة من شذاذ الآفاق 12 ألف روح مسلمة إلى الإعدام، في تحدٍ صارخ لمشاعر ملياري إنسان.
الفاجعة الأكبر في التخاذل الذي جعل دماء 4 آلاف طفل رخيصة إلى هذا الحد.
هذا هو أبو عبيدة الناطق بإسم القسام
ابن مخيمي مخيم جباليا الذي ولدت فيه
كان ابن المخيّم،
لا يعرف من الدنيا إلا قدر ما يُقيم صلبه،
ولا يحمل من الزاد إلا ما يبلّغه إلى الله.
كم شرفتُ بالسلام عليه،
وكم جلستُ معه،
عرفتُه نقيًّا…
نقاء من صفّى سريرته قبل علانيته��
زاهدًا…
كأن الدنيا كانت تمرّ بقربه ولا تسكنه،
عابدًا…
ورعًا…
يحسب للّفظة حسابها،
وللخطوة وزنها.
كان المصحف رفيق يده،
والذكر أنيس صدره،
والصفّ الأوّل موعده الد��ئم،
كأنّه يعرف أن من سبق إلى الله
سبقه الله بالقبول.
ما سعى لأن يُعرف،
ولا حاول أن يُرى،
لكن الله إذا أحب عبدًا
أراه الناس من حيث لا يقصد،
ورفع ذكره من حيث لا يطلب،
وألقى له محبّةً في القلوب
وهنا يكمن السرّ،
ليس في الصوت،
ولا في الصورة،
ولا في الاسم،
بل في قلبٍ عاش مع الله
فأحياه الله في قلوب الخلق.
على مثله
فلتبكي البواكي
ولازلنا نُفجع بالصالحين!
ما أحسن هذه الخاتمة لمعلم القرآن!
الشيخ الدكتور (علي الصنعاني) يُقبض روحه في بيت الله وهو يعلم كتاب الله
والملائكة تحف المكان
بعد سنوات طويلة قضاها في القرآن وتعلمه وتعليمه
اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الجنة
ذكريات مع #الشيخ_محمد_المقرمي رحمة الله عليه
كل بلاءٍ يمرّ بنا يحمل في داخله حكمة لا تُرى من الوهلة الأولى؛ حكمة لا يكشفها الله إلا لمن عاد إليه بقلبٍ يفهم قبل أن يسمع.
ولهذا وجدتني هذا الصباح أعود إلى صوت الشيخ محمد المقرمي رحمه الله، أبحث عن معنى لسؤالٍ ظلّ يراودني كثيرًا: لماذا يهيّئ الله احياناً لحظةً لا يرى فيها الإنسان مخرجاً… إلا أن يعود إليه سبحانه؟
هذا السؤال، والشعور الذي صاحبه، دفعاني هذا الصباح لأن أعود — بلا تفكير — إلى صوت الشيخ محمد المقرمي رحمه الله؛ فهناك في كلماته شيء يشبه يداً تمسكك من حافة الفوضى وتعيدك إلى مركزيتك النفسية.
بمجرد أن بدأ الشيخ حديثه شعرت أني لا أسمع شرحاً… بل أُستدرج إلى عالم آخر؛ عالم ترى فيه المصائب لا كأحداث، بل كأسرار مكتوبة قبل أن يتشكل قلبك وقبل أن تنبض بك الحياة.
كان يقولها بهدوء، ذلك الهدوء الذي لا يزيدك إلا يقيناً: أن كل ما يصيب الإنسان — في الأرض أو في نفسه — مكتوب قبل أن يُخلق، وأن علم الله ليس مجرد إحاطة بما يحدث، بل إحاطة بما سيكون، وما لو كان، كيف كان سيكون… وأن الله يكتب الدرس قبل أن يكتب الألم.
ثم فجأة — وبلا مقدمات — يأخذ بيدك إلى المنطقة التي نهرب منها دائماً: مساحة الستر.
لم يقلها كمعلومة، بل كمصارحة ومواجهة… كأنك تراها لأول مرة.
يخبرك أن الله لا يفضحك عند أول سقطة، ولا ينتزع منك نعمة عند أول انحراف؛ بل يعطيك مساحة… مساحة واسعة تسير فيها وحدك، حتى تتخيل أن الأمور بخير.
ثم تبدأ العلامات الصغيرة:تعثّر عابر، كلمة تهزّك، ضيق لا تفسير له… كلها إشارات، لكننا لا نفهم.
ومع كل جملة للشيخ، كنت أشعر أن هذه “الرسائل” ليست مجرد ابتلاء، بل مناجاة صامتة من الله لعبده.
فإن لم تفهم… جاءت “الإشارة الحمراء”؛ المصيبة التي توقفك قسرًا، لا لتكسرك، بل لتقول لك: ارجع… لقد ابتعدت أكثر مما تظن. وهنا فقط تفهم معنى قوله تعالى: ﴿لعلهم يرجعون﴾.
وبانسيابية الشيخ المعهودة ينتقل بك إلى أكثر الأبواب التي يرتجف لها القلب: شرك الأسباب.
ذلك المرض الذي لا يراه أحد، لكنه يفسد الإنسان دون أن يشعر؛ مرض كالذي تسلّل لصاحب الجنتين حين قال: أنا… وأنا… وما أظن أن تبيد هذه أبدًا.
ظن أن النعمة هو سببها، وأن الخير خرج من جهده، وأن مستقبله ملك يمينه…
حتى تأتي اللحظة التي تغيّر القلب قبل أن تغيّر المشهد: ﴿وأحيط بثمره﴾
كأن القرآن يقول لك: إن تعلّقت بالأسباب… سقطت.
وإن تعلّقت برب الأسباب… نجاك الله ولو فقدت كل الأسباب من حولك.
ثم يأخذك الشيخ إلى منطقة لا يتجرأ كثيرون على الدخول إليها… الانتكاس المعنوي: ليس ذلك المسخ الذي تراه في الوجوه، بل ذلك الذي يبدأ من الداخل:
حين تعرف ولا تعمل… وتسمع ولا تتغير… وتحمل العلم كما يحمل الحمار أسفارًا�� وتلهث خلف الدنيا كما يلهث الكلب مهما أعطيته أو منعته.
كنت أسمع الشيخ وأشعر أنه لا يشرح… بل يكشف الغبار من أمام أعيننا، يخبرك بمعانٍ لم تكن لتراها قبل أن تستمع إليه.
وهنا يحدثك عن معنى قد لا تستطيع أن تقاوم أثره… الاستثناء الج��يل؛ الاستثناء الذي يفتح باب الرجاء كله: قوم يونس: كيف أن بلاءً كان يوشك أن يسقط فوق رؤوسهم… ولكنه توقف.
توقف لأنهم فهموا الرسالة مبكرًا, عادوا قبل أن يضيق الطريق, آمنوا قبل أن يُغلق الباب.
هنا قال الشيخ جملة شعرت أنها ليست للناس… بل لي أنا تحديدًا: “الرجوع المبكر نجاة… فلا تنتظر المصيبة لتفهم.”
وفي النهاية — كما يفعل دائمًا — لا يختم الشيخ بعبارة، بل بأصل المسألة، فيضع بين يديك جملة واحدة تكفي لأن تُعيد بناء فهمك كله: اقرأ ما يحدث لك باسم الله… لا باسم خوفك، ولا باسم حزنك، ولا باسم الناس.
عندها فقط تدرك أن البلاء لم يكن لكسرِك… بل لجبرك🤍.
وأن الستر لم ي��ن غفلة… بل رحمة.
وأن الرجوع لم يكن ضعفًا… بل بداية الطريق.
وهكذا… يبقى صوت الشيخ المقرمي — رحمه الله — يمسك بيد قلبك، ويقول لك برفق لا يشبه إلا رفق العلماء الربانيين: إذا عدتَ إلى الله… عادت الحياة إليك 🌟.