مش عارف لعيب بدأ كاريره بجريمة اغتصاب وخلص منها بعلاقاته وفلوسه
وبعدين قضى حياته يلعب لاندية زي مدريد واليوفي
وبعدين نهى مسيرته راح البيت الابيض فى ايد مبس عشان ترامب يقوله تعالى امريكا براحتك ياقلبي ويتصور معاه عشان كان خايف يدخل امريكا بسبب قضية الاغتصاب
شر ايه اللي كان بيحاربه الصراحة
وظلام ايه
كل الدعم لمصر الحبيبة وإيران في موقفهما الشجاع والمشرّف برفض خوض المباراة في حال رُفعت أعلام دعم المثلية.
فبينما يتغنون بحرية الأديان و ضرورة احترام الم��تقدات، يسعون في كثير من الأحيان إلى فرض أجندات تتعارض مع قناعات شعوب بأكملها وثوابتها الدينية والثقافية.
والمفارقة أن بعضهم يصف المسلمين بالتطرف لمجرد تمسكهم بعقيدتهم وقيمهم، في حين لا يتردد في ممارسة الضغوط على الآخرين لقبول أفكاره وتوجهاته دون نقاش أو اعتراض.
إن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل حق مشروع تكفله حرية المعتقد الحقيقية. والاحترام المتبادل يقتضي قبول الاختلاف وعدم فرض القناعات على الآخرين تحت أي شعار كان.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا ��َسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
بيدري موهبة أعظم من مودريتش، الإصابات بس هي اللي ممكن تمنع بيدري من الإشادة كأعظم لاعب وسط في التاريخ حتى ومن الأفضل في تاريخ كرة القدم.
بالنسبالي أنا الأمر مختلف، انا بستمتع بالكورة وبالنسبالي بيدري متعه اكتر من مودرتش بغض النظر عن التقييم، مع الإعتبار إن مودرتش لاعب ممتع جداً
وظيفة الغلباوي ❕️
يا براءة للمتهم.. يا حبس للمحامي!".. مهنة "الغلباوي" التي جننت قضاة مصر! ⚖️🗣️
تخيل أنك تعيش في مصر قبل عام 1868م.. لا توجد كليات حقوق، ولا محامون بالبدلة والروب الأسود.. فماذا تفعل لو وقعت في مصيبة؟ الحل كان عند شخص واحد فقط يجلس في (كشك خشبي) أمام المحكمة.. إنه 'الغلباوي'!
من هو الغلباوي؟
هو 'الجد الشرعي' للمحامي الحالي، لكن بمواصفات خاصة جداً. كان غالباً رج��اً أزهرياً، حافظاً للشرع والعرف، يمتلك (لساناً لا يتوقف عن الكلام)، وقدرة جبارة على 'المجادلة' و'المشاكسة' لساعات طويلة دون تعب.
لم يكن سلاحه المراجع القانونية، بل كان سلاحه 'طول النفس'! يقف أمام القاضي يلف ويدور، ويزين الكلام، ويجادل في كل تفصيلة، حتى اشتهر المثل الشعبي وقتها: 'لو على البراءة ناوي.. روح للغلباوي!'.
من كثرة 'الزن' والمشاكسة، كان القاضي يصل لمرحلة من الانهيار العصبي، فيصدر حكماً تاريخياً يتكرر كثيراً: 'حكمت المحكمة ببراءة المتهم.. وحبس الغلباوي 24 ساعة تأديباً له!'. (يخرج المتهم بريئاً، ويدخل محاميه السجن مكانه!).
والأعجب أن الناس كانت لا تثق في الغلباوي الهادئ الذي يقدم أدلة وبراهين.. بل كانوا يعشقون الغلباوي 'الرغاي' كثير الكلام، ويشعرون أنه (بذل مجهوداً) وحلل قرشه!
ولأن المنافسة كانت شرسة، كان الغلباوي يرفع شعاراً تسويقياً سابقاً لعصره، ويكتب على يافطة فوق كشكه: (الدفع بعد البراءة والفرج) 💰
انقرضت المهنة بعد إنشاء كلية الحقوق، لكن بقيت كلمة 'غلباوي' في قاموسنا المصري، نطلقها على كل شخص يجادل ويناهد ويقلب الحق باطلاً بلسانه.
السؤال ❗️
كم غلباوي عايش بينا الحين 😅
#تفهم_ماتفهم_مشكلتك
طب ما نتجوز الشغالة ونوفر ال15 الف جنيه و8 الاف جنيه بتوع الاكل برا هي هتعمل احلى اكل للعيال ونطلق الجربوعة اللي قاعدة عالة في البيت مبتعملش حاجة دي او نسيبها ونخليها تخدم على الشغالة اللي اتجوزتها عليها