نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.