- "يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش! تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، واجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك.
وبعد كل هذا أرغب أن يعودُ لي كل ما سُلبَ منِّي، يا سامع الدُعاء إني أُصلي لك الآن كثيرًا بأن يُعاد إلي قلبي، وثقتي في هذهِ الحياة، ورؤية كل الأشياء كما كنتُ أراها سابقًا بِخفة وأضحوكة"
- "أنسى أحيانًا -أو ربما أتناسى خوفًا من التبعات- بأنّي أملك كامل الحق لأختار ما أريد أن أكون من دون أن ينال مني الشعور بالذنب في تجاهل رغبات دائرة أحبائي.