لا تترك التلاوة اليومية أبدا، ولو مما تحفظه من قصار السور.
في طريقك إلى المسجد،أو في طريقك إلى عملك، أو في مجلسك في بيتك
اقرأ ما تيسر، ولو بتكرار سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن.
وتذكر:
قولهﷺ:"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليل��؟ فشق ذلك عليهم
قال(قل هو الله أحد)ثلث القرآن"
{وَأَنَا اخْتَرْ��ُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ}
"اختاره الله في ليلة شاتية باردة، وقد ضيع الطريق في الصحراء، لاتخنقك الظروف حولك ربما كنت على موعد اختيار "
لا تنَم.. إسأل ربك أن يستخدمك بالثغر المناسب لك، وأن يضعك بتُربةٍ تنمو بها، وأن تبذل للمكانة جهدك ووقتك و تجعلها بين أنفاسك، ثمّ اسأله الرضا والقُرب. فإنه إن رَضِيَ عنك، هانَ كُل شيء.
أؤمن يارب أن كل هذا سيزول، وأن وراء الألم يقبع النمو، وأن بآخر هذا النفق الذي يبدو أنه لا ينتهي يكمن النور، ويكمن وجهك الرؤوف.
أؤمن يارب أن كل المراحل الانتقالية مؤلمة وتحمل نزعًا مضنيًا لما اعتدته.. وأن التغيير مخيف.. والمجهول مفزع، ولكنني جازفت وخطوت. فأعنّي وأعِن ضعف إيماني!
"مهما كان شعورك في هذه اللحظة ستجد أن الله قد أنزل في كتابه ما يصف شعورك. أظن أن هذه المواساة هي أكثر ما يمنح الإنسان شعور أنه ليس وحيد، وأن الله قد تكفل بما يشعر به تكفلًا عظيمًا على هيئة معجزة بلاغية قد أنزلت في القرآن. فالحمدلله"
"يأتِ بها الله..يأتِ بها دايمًا مثل ما نريد، بل أحسن مما نريد، يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمُه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا، وبالطريقة التي إختارها لنا، ولا تخطرلنا على بال، ولسوف يُعطينا ربُّنا، فنرضى💙."