في حضرة شخص ما ، قد تشعرُ أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحادثه ، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحداً يفهمك دون استطالة أو شرح.❤️❤️🥺
لا تثبت لأحد شيء
أول ما تجد نفسك تتعنَّى وتكابِد لإثبات قيمتك، واستحقاقك لشيء أو مكانة، رغم كفاءتك؛ اسحب نفسك من هذي المعادلة.
الحصيف مَن تفادى عواقب «التكلفة الغارقة».
من أكثر المشاعر المُريحة أننا فيه هذه الحياة نتعامل مع الله وليس مع البشر.
فالإحسان والُخلق الطيّب والصبر الذي تُقدّمه الله كفِيل برد أجرها والإحسان إليك؛ بطريقة أفضل مما تتمناها لأنه واسع الكرم
والألم الذي تستقبله الله كف��ل بجبرك، وبردِّ حقك مهما طالت الأيام؛ الله يتكفل بك 🤍
أن تتحمّل ألم ما لم يُقال، وتتعامل مع ما لم يُصرّح به، وتوازن بين فهمك العميق وصمتك الحكيم.
سيُطلب منك كثيراً أن تتغافل وأنت تفهم، وأن تتجاهل وأنت تدرك، وأن تُحسن الظن وأنت ترى ما وراء الظنون، وستجد نفسك في مواقف تُجبرك على اختيار السلام الداخلي على حساب الحقيقة التي تراها بوضوح.
اللماح لا يتعب من قلة الفهم، بل من كثرة الإدراك…
ولا يُرهقه الغموض، بل وضوح لا يستطيع البوح به.
ولهذا، إن لم تتقن فن التجاهل بقدر إتقانك للفهم، ستجد نفسك غارقاً في تفاصيل لا تخصك، ومثقلًا بمشاعر لم تُخلق لك.
عرفت نفسي إنسانة متغاضية والأجوبة هي اللي تبحث عني، ما أحرص على معرفة الأسباب، ولا أسأل حتى في الحالات اللي كانت "ليه" تنهش صدري لأني على ثقة بأن لا بد ما تتضح لي الأشياء وتزحف نحوي الأجوبة مثل ما قال مجهول الهوية «الخبر اليوم بفلوس وبكرة ببلاش»
أنا لستُ شخصًا صعبَ التعامل معه
أنا واضحه
مباشره
لكن يصعب اللعب علي
وهنا الفرق الكبير
فلا تخلط بين لطفي وضعفي
لانني أعرف متى أكون لطيفه
وأعرف متى
أضع حد
أبتسم كثيرًا، وأتغافل أحيانًا، لكنني لا أغفل
أفهم الإشارات حتى لو لم تُقال
وأقرأ التفاصيل الصغيرة
وإن صمتْ صمتي اختيار، لا عجز.
أدركت أخيرًا ما الذي يستفزّني حقًا!
إنه عدم الا��ترام.
أنا بطبعي هادئ، مرح، وسهل التواصل.
أستطيع الانسجام مع أي شخص تقريبًا.
لكن في اللحظة التي أشعر فيها بعدم الاحترام،
يتغيّر شيء بداخلي.
يختفي هدوئي، يضيق صبري، وتتحول تلك النسخة اللطيفة مني بسرعة إلى الحِدّة.
أنا شخص طيب.
لطيف، صادق، متفهم، وأتعامل مع الناس بالمحبة.
ولهذا تحديدًا يؤلمني عدم الاحترام بهذا العمق، لأنني أعرف كم من التسامح أقدّم قبل أن أصل إلى حدّي.
ما كنت أؤمن بطاقة الإنسان وإن في شيء يحييك بالشخص اللي قدامك لا مرئي إلا لما صرت أحصل على اكثر من تعليق من اكثر من شخص على طاقتي و وجودي في المكان إنه يأثر فيهم كيف مجرد شوفتي أ��ام احد تغير في إحساسه شيء ب�� منظري من قبل حتى أنطق بحرف مجرد ما يشوفوني يحسون بهالإحساس، ما أخفيكم إنه شعور يجنن وحلو إنك تمنح إنسان طاقة مليانه حياة من دون لا تتعمد فقط لمجرد كونك أنت مثل ما أنت 🩵!
كل أذى نفسي كبير مررت به قابل لأن يتحول إلى قوة حقيقية تفيدك إذا فهمته بوعي بدل ما تحمله كعبء لأن الألم بحد ذاته لا يصنع القوة لكن طريقة استيعابه وتحليله هي التي تغيّر أثره فيك، حين تمر بتجربة قاسية أنت تكتسب حساسية أعلى للفهم وحدود أوضح لما تقبل وما ترفض ووعي أعمق بنفسك وبالآخرين، ومع الوقت يتحول ما آلمك إلى مصدر صلابة يجعلك أقل اندفاعًا وأكثر اتزانًا وأقدر على حماية نفسك واتخاذ قرارات ناضجة، الأذى لا يختفي لكنه يعاد تشكيله ليصبح خبرة تمنحك قوة داخلية وقدرة على التعافي والنهوض، والفرق الجوهري بين من كسره الألم ومن استفاد منه أن الأول ترك التجربة تعرفه بينما الثاني فهمها ووظفها لصالحه.
"المؤدب يُحاسَب على زلّة،
والمعتاد على الفوضى يُغفر له كل شيء
ليس لأن الخطأ مختلف،
بل لأن التوقعات كانت أقسى ،هكذا يعاقب من عاش مستقيمًا ،لأنهم لا يسمحون له أن يكون إنسانا."
النرجسي لايكتفي بالنزاع بينك وبينه فقط بل يجعل الجميع يقف ضدك يمشي ويشوه سمعتك ويختلق أحاديث ومواقف لم تحصل حتى تصير كل أصابع الاتهام مشيرة إليك يفسد علاقتك بمن تحبهم ويحبونك إلى درجة إذا حضرت في جلسه بعد ماسبقك ذلك النرجسي ستكون نظراتهم واضحة جدًا أنهم سمعوا شيء سيء عنك.
من سنين طويلة تخلّيت عن فكرة اني شخص لا يعوّض
واللي يخسرني ما بينساني .. وهلم جرة
في الواقع
أنا عارفة اني فرصة ثمينة للغاية وإذا اللي قدامي ما انتبه لهذا الشي والله أخذني من بين يده ما بزعل
ما باعيش صراع عشان أثبت لأحد حقيقتي وقيمتي .. وما يهمني هو فهم اني فرصة ثمينة أو لا بعد ما ربي أخذني من بين يده
باكون مع اللي يدرك قيمتي ويدرك قد أيش أنا هبة ونعمة
أنا امرأة عارفة قيمة نفسها وعارفة أنا فين واصله مع نفسي ومع الحياة
وما يليق بي أخوض صراع وحرب عشان أثبت قيمتي اللي هي بطبيعة الحال مثبتة
ما بثبت شيء مثبت في أصله وحقيقته
أنا أذكى من كذا
إذا اخترت امرأة موظفة، لازم تتقبّل إنها ما تقدر تدير بيت كامل لحالها طول الوقت. وإذا اخترت ربة بيت تهتم بالبيت بالكامل، لازم تتقبّل إنها ما عندها دخل وإنك أنت المسؤول عن الصرف. وإذا اخترت مطيعة، تقبّل اعتمادها عليك. وإذا اخترت قوية، تقبّل رأيها وعنادها تقبلوا اختياراتكم واحترموها
مو شرط لما شخص يفارقنا نعرف قيمته، يمكن لما يفارقنا نعرف قيمتنا اكثر، نعرف ان كنا نستاهل شخص احسن، نستاهل نتعامل بشكل احلى، وننحب بطريقة تلوق فينا وترضينا، نستاهل احد يحارب معانا بحياتنا ويتمسك فينا تحت اي وضع، وبأي حالة، وصدقني اذا عندك هالشخص اعتبره اكبر مكاسبك وأعظم انتصاراتك
لا تخض حربًا بالوكالة عن أحد.
ليس كل من يشحذك بالحماسة يريد لك الخير، وبعض المعارك تُدار من الخلف بينما تُخاض من جسدك وسمعتك ومستقبلك.
من يدفعك للاصطدام غالبًا يقف في منطقة الأمان، يراكم المكاسب ويترك لك الفاتورة.
اسأل دائمًا: من المستفيد فعلًا؟ ومن سيدفع الثمن؟
اختر معاركك بوعي، فليست كل راية تستحق أن تُكسر من أجلها
لا أعرض عليك ضعفي حتى آمنك.. فلا تمسّه !
ادخل بخفة ذلك ال��ي يعرف قيمة الأبواب التي لا تفتح مرّتين، هي مره واحدة يُغامر فيها القلب بكلّ ما يملك.. اما يصيب، أو يخيب.. و إن خُذل القلب مره يُهذبه العقل سنين
فإن اخطر ما يملكه الانسان ليس قلبه بل (ضعفه) = من تسمح له برؤيته كأنك وضعت روحك في كفّيه.. إما يرفق
أو يفتك
لذا رجاء لا تلوّث صدقي، و لا تبعَث بجرحي القديم و لا تُعيدني الى خوفي الأول.
فإن ضعفي هو قوة اتزاني الآن ؛ فإن عرّيته امامك فأنت أماني.. فلا تفجر بالخصومه. ولا تؤذيني بآلامي!
طلاق المروءة..!
جاء في طرائف ومسامرات لمحمد رجب البيومي:
"لا يكاد يتم الآن طلاق بين زوجٍ وزوجةٍ، إلَّا بغضبٍ ينقلب إلى عداءٍ، ولكن الذين يتسمون بالخلق الرفيع، يُخالفون هذا المسلك الذميم، وقد وقفتُ على وثيقة ��لاقٍ نادرةٍ، تصور المروءة الإنسانية، في أبهى مواقفها وأكملها، إذ اضطر الفقيه الكبير أبو البركات ابن الحاج، إلى طلاق زوجته السيدة عائشة الكنانية، فما نطق بغير الآئق من كلام الأتقياء، وقد أحضر الشهود، وتلا عليهم هذه الوثيقة النادرة: يقول عبد الله الراجي رحمته، المدعو بأبي البركات ، اختار الله له، ولطف به: إن الله جلت قدرته، أنشأ خلقه على طبائع مختلفة، وغرائز شتَّى، فمنهم السخي والبخيل، وفيهم الشجاع والجبان، والغبي والفطن، والمتكبر والوضيع، فكانت العشرةُ لا تستمر بينهم؛ إلَّا بأحد أمرين: إما بالاشتراك في الصفات، أو في بعضها، وأما بصبر أحدهما على صاحبه مع عدم الاشتراك، ولما علم الله أن بني آدم على هذا الوضع؛ شرع لهم الطلاق، ليستريح إليه، من عيلَ صبرهُ على صاحبه، توسعةً عليهم، وإحساناً منه إليهم.
فلأجلِ العمل على هذا؛ طلَّق عبد الله محمد أبو البركات ابن الحاج ، زوجته الحرة العربية المصونة، بنت الشيخ الوزير الحسيب النزيه المرحوم أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني، طلقةً واحدةً، ملكت بها أمر نفسها، ونطق بذلك إراحةً لها من عشرته، طالباً من الله أن يغني كلَّا من سعته، وشهد بذلك على نفسه، في صحَّته وجواز أمره".
[طرائف ومسامرات | محمد رجب البيومي: ٤٦ ]
يا جمال هذا الاقتباس:
" امرأة واحدة قد تعلّمك أكثر مما تعلّمك سنوات كاملة، لأن بعض اللمسات ليست جسدية… بل عقلية، روحية، ووجودية. "
فعلاً لأن تأثيرها لا يأتي من الجسد أو اللمس الحسي، بل من اللمس العقلي (كيف تغير تفكيرك)، واللمس الروحي (كيف تهدّئ روحك أو توقظها)، واللمس الوجودي (كيف تغيّر معنى وجودك وشعورك بذاتك).
ليست كل العلاقات تُعلّم… لكن أحيانًا علاقة واحدة صادقة وعميقة كفيلة بأن تنضجك وتُشفِيك وتغيّر مسار وعيك كلّه. ❤️
التلاعب أن يُلقي إليك الفتاتَ ثم يُوهِمك أنك ظفرتَ بالكعكة كاملة، أن يُقنِعك بأن القليل فضلٌ، وأنّ رغبتك في الاكتمال طمع .. فلا تُقابل الحرمان بالامتنان، ولا تشكر من بَخِل بعاطفته؛ فأنت لا تُخلَق لنصف حضورٍ ولا لبقايا فرح أنت تستحقّ الشعور كلَّه.