الطفل يامن، البالغ من العمر 6 سنوات، يواجه تدهوراً صحياً متسارعاً وخطراً يهدد حياته نتيجة كتل سرطانية. 🥹
وضعه حرج للغاية ويحتاج إلى تدخل طبي فوري
وعلاج عاجل خارج القطاع قبل فوات الأوان.
نناشد كافة الجهات المعنية للتحرك فوراً لإنقاذ حياته. 💔
القضاء بودمدني يصدر حكم غريب وصادم .. بالصورة الطفل سليم الذي تم قتله لأن لديه كلب أكل (سواسيو) الجيران ..
منشور أم الطفل:👇
قال تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ ��ِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
إلى قضاة الأرض...
لقد حرّم الله قتل النفس إلا بالحق وجعل للدماء حرمةً عظيمة لا يجوز التهاون بها.
أما أنا فقد رفعت قضية ولدي الشهيد بابكر أسامة إلى عدالة السماء بعد أن صُدمت بحكمٍ لم يُشفِ غليل المظلوم ولم يحقق الردع الذي تنتظره الأسر المكلومة.
كيف تصبح روحٌ بريئة أُزهقت عمداً وتخطيطاً وتدبيراً، ثم تكون العقوبات بهذا القدر الذي لا يتناسب مع فداحة الجريمة؟ كيف يُحكم على القاتل بسنتين فقط، وعلى الشريك والمتستر بستة أشهر؟ أي رسالةٍ تُرسل للمجتمع غير أن أرواح الأبرياء أصبحت رخيصة؟
أنا أمل عبدالله أبولبده، والدة المرحوم بابكر أسامة أعلن اعتراضي الكامل على هذا الحكم وأطالب بإعادة النظر في القضية وفقاً للعدالة والحق وشرع الله ، كما أطالب كل أصحاب الضمائر الحية والإعلاميين والمهتمين بالعدالة بأن يجعلوا قضية ابني قضية رأي عام حتى لا يضيع حقه.
لن أتوقف عن المطالبة بحق ولدي، وسأظل أطرق أبواب العدالة في الأرض وأدعو عدالة السماء حتى يعود الحق إلى أهله.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#حق_بابكر_لازم_يرجع
#العدالة_لبابكر_أسامة
ص��حة داجو مدني....