الفرق بين اللي داق الفقر بجد، والل�� بيحكي عنه وخلاص !
أحمد فهمي مع محمد طاهر بيحكي بكل بساطة انه الولد الوحيد وسط بنات في بيت بسيط في شبرا، وانه شايل نفسه من بدري، واتجوز وخلف ومرتبه 600 جنيه وكان عايش 4 سنين ببنطلون جينز واحد.
بيقولها وهو بيضحك! من غير دراما ولا بطولة. المعلومة بتيجي في وسط الكلام والمحاور هو اللي بيطلعها منه. ونصيحته الوحيدة كانت: عيش على قدك.
الناحية التانية يارا السكري مع صاحبة السعادة بتحكي بتأثر شديد ان اكبر معاناة في طفولتها انها كان عندها طقم عيد واحد بس، مش طقم لكل يوم عيد زي قرايبها.
مع انها نفسها قالت ان طفولتها كلها كانت في السعودية مع اسرتها ايام ما كان الخليج منجم فلوس.
واحد بيحكي فقر حقيقي كأنه موقف عادي عدى وخلاص.
وواحدة بتحكي موقف عادي كأنه فيلم حزين لازم نعيط عليه.
هو ده الفرق بين اللي عاشها بجد فبقى بسيط، واللي عايز يعمل منها قصة كفاح !
اعرف شخصيات زي يارا دي
ظروفهم الماديه غيرهم ميحلمش بواحد من ميه منها ومع ذلك عايشين ف دور ضحايا لأنهم حبوا الدور دا لاقوه بيجيب نتيجه و��يحقق أهدافهم اللي مبتخلصش .
منذ الأمس لا يفارقني فيديو الشاب الفلسطيني الذي قُتل وهو يأخذ المساعدات..
منظره وهو يجري لالتقاط فضلات العالم الذي يسعى لغسيل جرمه بحق الفلسطيني..الجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا عليه النار بدل المرّة عشرين مرّة..جسده وهو يقاوم الرصاص وينتقل زحفًا، على أمل الوصول إلى بر الأمان، أو على الأقل يموت وفي جوفه لقمة واحدة..والرعب كل العرب وهو يلقى حتفه بالبطيء، والكلاب تقترب من جسده.
جلست أفكّر في آخر لحظات حياته؟..كم مرّة تجرّع الخذلان وهو يتذكر عربًا باعوا دمائه بالرخيص؟..كم مرّة كان يحلم بعيون أهله وهم فرحون ��ما أتاهم من طعام؟..وكم مرّة شعر أنه سيموت وحيدًا دون وداع، وكان كل ما يرجوه ‘‘طبطبة‘‘ حانية من أمّه؟..وهل يستحق إنسان هذا المصير؟..هل من شريعة أو قانون حتى لو قانون الغاب يبيح ذلك؟
ذات مرّة في الثمانينات..وقف رئيس الاستخبارات الفرنسية واسمه ‘‘كلود سيلزيان‘‘ وهو يعطي أوامره لأفراد جهازه بتجربة أداة تعذيب جديدة بحق المعتقلين السياسيين التشاديين..كانت فرنسا وقتها حليفةَ لديكتاتور تشاد ‘‘حسين حبري‘‘..الأداة كانت أنابيب مضغوطة توضع في الفم وتنفجر بسرعة قصوى، وليس المقذوف هنا بارود أو رصاص، بل مسحوق الفلفل الحار..بتلك القوة التي يندفع بها يفجّر رئتي ودماغ المُعتقل..لكنه يموت ببطء مخيف..المؤلم هو أنه قبل الإجهاز على المعتقل..كان يُعطى ملابس جديدة ويقنعه المحققون الفرنسيون أنه سيمضى الآن حرًا طليقًا..ثم يجهز عليه شخص واحد بتلك الطريقة.
بريطانيا كذلك كانت تُعذب قادة ‘‘إثنية النديبلي‘‘ في زيمبابوي بالموت البطيء..كانت تخدع عقولهم في استجواب مخيف..تراوحهم بين الأمل واليأس..ولمّا يعتقد الفرد أنه أصبح حرًا..يأخذوه لقلب الغابة..وفي قلب برميل من بلاستيك مغلّي، يضعوا رأسه حتى ينصهر..أو يدفنوه في التربة ومن حوله رأس نمل سام..يظل ينهشه حتى الموت..كان الغرض فقط هو الموت البطيء..موت مخيف بعد أمل كاسح.
هل سمعت ب‘‘خالد المصري‘‘؟..كان شابًا ألمانيًا من أصول لبنانية..حياته شديدة الاعتيادية..ولم يكن يدري أن زيارة واحدة سيقوم بها لباكستان سوف تكلّفه غاليًا..كان يأمل فقط في التعرف على بلد جديد..لكن عيون الاستخبارات الأميركية رصدته..وظنّت أنه شخص خطير..فجهزت عملية سريّة بقيمة 5 ملايين $ للقبض عليه..خالد كان يحب السفر كثيرًا، مرّة لإسبانيا والثانية لمقدونيا، وهناك في العاصمة سكوبيا سيتم تخديره ونقله على متن طائرة تابعة للاستخبارات الأميركية إلى جوانتانمو.
تعذيب بكل طريقة ممكنة..صعق وجلد وإيهام بالغرق..وكانوا يمارسون فيه ذات الحيلة..إعطائه الأمل ثم سحبه مرّة واحدة..بعد 3 سنوات سيأتي المحققون الأمريكيون لخالد في زنزانته ويطلبوا منه ارتداء ملابس جديدة أحضروها له، أخذوه لطائرة هليكوبتر..وقالوا له بأنه أصبح حرًا..وما إن صعد خالد على متنها، حتى انهالت الضحكات من أفواه الأمريكيين..‘‘حسنًا..لقد كنّا نخدعك‘‘..ثم اقتادوه من جديد لمحبسه.
وقف خالد على حافة الجنون المطلق..بكاء وصراخ وانهيار..لدرجة أنه صادق ‘‘سحلية‘‘..جلس يربيها ويتحدث إليها ويشكو لها..ولمّا علم الأمريكان بوجود السحلية..قتلوها أمام عينيه..لكسره من جديد..جلس يخبط رأسه في الجدران، فتلقّى وصلة تعذيب جديدة..بعد 5 أعوام من سجنه..سيُفرج عن خالد..بعد أن تأكد الأمريكيون أنه بريء..وأنه اعتقل بالخطأ..سيذهب لألمانيا ناقمًا..يقاضي ال CIA لسنوات..ولن يجني سوى اعتذار علني من الكونجرس الأميركي.
هل تعلم ما الذي قاله كلود سيليزيان عند اختراع قاذفة الفلفل الحارق؟..حسنًا فلنجرب على هؤلاء ‘‘الحيوانات التشاديين‘‘..هل تعلم لماذا صهر البريطانيون المناضلين من زيمبابوي في البلاستيك المغليّ؟..لأنهم كانوا يرونهم في مرتبة الحيوانات..وهل تعلم السبب وراء الذل الأميركي لخالد المصري؟..لأنه كان بالنسبة لهم أقل من الحيوانات..وهل تعلم أنهم قتلوهم بالأمل قبل الرصاص..إيهام الضحية بحريته حتى يصبح و��ع الموت عليه مضاعفًا وعندما يأتي يجب أن يكون بالبطيء.
والله ثم والله..لم أر في الشهيد الفلسطيني سوى امتداد لهم..لهؤلاء الذين ظنوّا أن طوق النجاة قد انمدّ، فكان حبل المشنقة منصوبًا في آخر الطريق..أولئك الذين ذاقوا الموت بالبطيء..أولئك الذين يعتبرهم الغرب ‘‘حيوانات‘‘..وليست إسرائيل سوى وك��ل غربي قذر في منطقتنا..ثم يأتي أحدهم متوهمًا أن أميركا شيء وإسرائيل شيء آخر..لا والله..بل تلك الحضارة الغربية كلها في قفص الاتهام..وذلك الرجل الأبيض المتعالي على العالم منذ 400 عام..يعتقد أن بيده مفاتيح الحياة..يقتل من يقتل ويعيش من يريده أن يعيش..ذلك الرجل هو العدو، وليس غيره أبدًا.
في نضالات الشعوب يختار الناس صورة ليرمّزوا نضالهم، ألمهم، ومعاناتهم..كما اختار الفيتناميون الصورة الأسطورية المرعبة للشاب الذي يتلقّى رصاصة في رأسه، وجعلوها رمز حربهم ضد الأميركيين..ولا أجد أنسب من صورتك أيها الشاب..وإن أراد الصهاينة وحلفائهم الأميركين والعرب جعلك رمزًا للهوان، ف��نت بالنسبة لي أمثولة العزّة لجسد صلب رفض الموت من أول رصاصة..وإن أرادوا أن يبرزوك كمتسول جائع، فأنا أعتبرك بطلًا سعى لتدبير لقمة عيش لأهله، وإن أرادوا كسر عزيمتنا بك، فأقسم لك بمن رفع السماء بلا عمد..أن الأيام ستدور وسوف نسقي قاتليك نفس الكأس أضعافًا..
عزيزي الذي حرمونا حتى من معرفة اسمه..عيدك في الجنة، وطعامك على موائد النبيين، وسقياك من يد الرسول..في يوم سيقف فيه الجمع أمام خالقهم..ويومها..لا تترك حقك..اقتصّ ممن خذلك من بني جلدتك..من العرب..هؤلاء قبل غيرهم !
@Fekry17895 @AbdullahElshrif يا سيدى الكريم الفاضل كل ��ا ذكر من ادله لا يدل على التحريم من الأصل .. و بعض اقوال اهلنا من السلف موضوعه و ارجع للمصادر .. لا يوجد نهى صريح على تحريم الموسيقى و الغناء و انما يرد إلى ما هو حلاله حلال و حرامه حرام
@almansour_543 @Fekry17895 @AbdullahElshrif روى الإمام أحمد عن السائب بن يزيد: أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عائشة أتعرفين هذه؟ قالت: لا يا نبي الله فقال: هذه قينة بني فلان، تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم، قال: فأعطاها طبقاً فغنته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد نفخ الشيطان في منخريها.