مسلم كوري يتحدى المسيحيين وأتباع التصوف والأشعري�� ومن يحتجون بسلطة الأزهر
في اليوم الأول من شهر المحرم سنة 1448 للهجرة، أعلنت على الملأ أن كوريا بحاجة إلى مسجد جديد. وكانت أسبابي كما يلي:
أولا، إن أعداد المسلمين الكوريين الجدد تتزايد بسرعة كبيرة، ومع ذلك لا يوجد مكان يتولى رعايتهم باستمرار، وتعليمهم، ومساعدتهم.
ثانيا، لقد دخلت الإسلام سنة 2009، وحتى سنة 2026 لم يظهر أي إمام كوري جديد. ولم تُنشأ مدرسة إسلامية جديدة تدرس الإسلام باللغة الكورية، كما لم يُفتتح مسجد جديد واحد تُلقى فيه خطبة الجمعة باللغة الكورية. فالمدة التي شهدت فيها هذا الواقع بنفسي تبلغ سبعة عشر عاما كاملة.
بل إن عدد المسلمين الكوريين الجدد قد استمر في الازدياد خلال هذه السنوات، وكان من المفترض أن يزداد تبعا لذلك عدد من يعلمونهم ويرعونهم. فإذا لم يتغير هذا الوضع إطلاقا، فهل يمكن اعتبار ذلك أمرا طبيعيا؟
ثالثا، لا يوجد في كوريا في الواقع إلا إمام كوري واحد، ولا يوجد إلا مسجد واحد تُلقى فيه الخطبة باللغة الكورية. ومع ذلك، لا ينظر أحد إلى هذا الأمر على أنه مشكلة خطيرة، ولا يتحمل أحد المسؤولية ت��اه الأعداد الكبيرة من المسلمين الكوريين الجدد، ولا يشعر أحد بالمسؤولية عن نشر الإسلام في كوريا.
إمام كوري واحد، ومسجد واحد يقدم التعليم باللغة الكورية، وكأن هذا يكفي؛ فلا يشعر أحد بوجود مشكلة، ولا يهتم أحد بالأمر.
هل يعقل هذا؟
أليس الإسلام دين الحق؟
إن كثيرا من الأديان الباطلة تبني المدارس الجديدة، وتؤسس الجامعات، وتنشئ القنوات الدينية، فلماذا ينشغل المسلمون بمجرد القدوم إلى كوريا للتجارة وكسب المال؟
ولكن عندما أعلنت أنني سأؤسس مسجدا ألقي فيه خطبة الجمعة باللغة الكورية، وأقدم فيه دروسا إسلامية يومية باللغة الكورية، وأساعد المسلمين الكوريين، تع��ضت لهجوم شديد.
كنت أتوقع بطبيعة الحال أن تكون معارضة المسيحيين شديدة، ولكن المعترضين منهم لم يكونوا إلا عددا قليلا من أصحاب التعليقات المسيئة. وعندما قلت إنني سأسمي المسجد «مسجد المسيح عيسى ابن مريم»، سألني بعضهم:
«لماذا تبنون مسجدا باسم يسوع الذي لا علاقة لكم به؟»
فشرحت لهم أن هذا الاسم مذكور في القرآن، وأن المسلمين لا يكرهون ��يسى ولا ينكرونه، بل يؤمنون به نبيا عظيما من أنبياء الله. فتحولت معارضتهم إلى فرصة لشرح الإسلام لهم ودعوتهم إليه.
وقد صُدم كثير من المسيحيين باسم هذا المسجد فسكتوا، بينما اقترب بعضهم بدافع الفضول، وطرحوا الأسئلة، وأرادوا أن يتعلموا كيف يؤمن المسلمون بعيسى.
ولكن المدهش أن عدد المعترضين من المسلمين كان أكبر من عدد المعترضين من المسيحيين، وكانت معارضتهم أشد. قالوا:
«لماذا تريد نشر السلفية في كوريا؟»
وقال بعضهم:
«لأنك وهابي، فلن نساعدك على بناء المسجد، ولن ندعمك.»
مع أنني لم أطلب منهم الدعم أصلا، وقد أعلنت من قبل أنني لن أجمع التبرعات لبناء المسجد. ومع ��لك، تحدث بعض المسلمين وكأنني لا أستطيع إنشاء مسجد في كوريا من دون إذنهم وأموالهم.
لم أستطع إلا أن أتعجب من هذا الموقف. فعندما أعلنت أنني سأؤسس مسجدا يحمل اسم عيسى، سكت المسيحيون، واقترب بعضهم بدافع الفضول.
فكيف يمكن لأناس يقولون إنهم مسلمون أن يعارضوا تأسيس مسجد في كوريا وأن يهاجموه؟
عندها فقط فهمت لماذا كانوا طوال هذه السنوات غير مبالين بنشر الإسلام باللغة الكورية في كوريا.
فعندما يأتي إليهم كوري جديد ويقول إنه يريد أن يصبح مسلما، ينشغلون بالتقاط الصور معه، والتفاخر وكأنهم هم الذين جعلوه مسلما بأيديهم. وقد رأيت بعيني كيف كانوا يصدرون للكوريين شهادات اعتناق الإسلام من دون أن يقدموا لهم تعليما صحيحا.
والمشكلة الأكثر خطورة هي أنهم بعد دخول أولئك الكوريين في الإسلام لا يواصلون الاهتمام بهم ومتابعتهم ورعايتهم، ولا يقدمون لهم المساعدة التي يحتاجون إليها، ولا يوفرون لهم تعليما إسلاميا منهجيا باللغة الكورية.
ولا يتفاخر بعضهم إلا بلحظة دخول الكوري في الإسلام، ثم لا يتحملون بعد ذلك مسؤوليته مهما آل إليه حاله، ولا يحاولون حتى معرفة ما حدث له.
ولذلك لم أستطع إلا أن أتساءل:
أليست تصرفات هؤلاء أحد الأسباب التي حالت دون انتشار الإسلام في كوريا انتشارا صحيحا؟
فكثير من المسلمين الكوريين الجدد يتركون الإسلام بعد مدة قصيرة من دخولهم فيه، أو يبقون مسلمين في الأوراق فقط، حاملين شهادات اعتناق الإسلام التي حصلوا عليها من أجل الزواج من مسلم أو مسلمة من الأجانب.
وقد ��خبرني كثير منهم أنهم ذهبوا إلى المساجد القريبة رغبة في تلقي تعليم صحيح، لكنهم لم يجدوا تقريبا من يستطيع أن يشرح لهم الإسلام باللغة الكورية. وفي معظم الأماكن، كانت كل جالية تستخدم لغتها الخاصة، وكانت الأجواء تجعل من الصعب على الزائر الكوري أن يدخل بينهم ويندمج معهم.
كما اشتكى بعض الزوار من سوء النظافة، والروائح، والأجواء الغريبة والمنغلقة التي جعلتهم يشعرون بالخوف، فلم يستطيعوا زيارة تلك المساجد مرة أخرى.
إن تجاهل هذا الواقع، ثم الاكتفاء بنشر مقاطع يظهر فيها كوري جديد وهو ينطق بالشهادتين، أو نشر صور الاحتفال بإسلامه، والقول إن «الإسلام ينمو في كوريا»، ��ا معنى له إطلاقا.
فكيف تزعمون أنكم ستنشرون الإسلام في كوريا، وأنتم لا تقدمون للكوريين تعليما بلغة يفهمونها، ولا توفرون لهم مكانا آمنا ومريحا للتعلم؟
ثم قالوا لي:
«هناك مساجد كثيرة بالفعل، فلماذا تريد أن تؤسس مسجدا آخر؟»
لكن عندما ذهبت إلى مساجدهم وحاولت إقناعهم بضرورة التركيز على نشر الإسلام باللغة الكورية، رفضني بعضهم بقسوة، وقال لي بعضهم إن علي أن أذهب إلى مدرسة تابعة للطريقة الصوفية التي ينتمون إليها، وأن أتخرج فيها ثم أعود إليهم، بينما كان آخرون يكتبون تعليقات مسيئة ضدي أو يرسلون إلي رسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويسألونني قائلين:
«ألست سلفيا؟»
فهل من المنطقي أن يقولوا الآن إن كوريا فيها مساجد كثيرة، ولذلك لا حاجة إلى مسجد جديد، بعد أن اتخذوا تلك المواقف؟
ولهذا اتخذت قراري.
سأؤسس هذا المسجد حتما، ولو من دون مساعدتهم، وقد عزمت على ألا أقوم بجمع تبرعات عامة من أجل بناء المسجد. لأن الاعتماد المالي على جماعة معينة قد يؤدي في النهاية إلى تعرضي لضغوط لتغيير مضمون الدعوة وسياسة إدارة المسجد وفق ما يريدونه.
أنا لا أريد تأسيس مسجد تتغير فيه العقيدة واتجاه الدعوة بحسب أموال الناس. بل أريد تأسيس مسجد يقوم على التوكل على الله وحده، ويُدار باستقلال وفق القرآن والسنة الصحيحة وفهم الصحابة والسلف.
ولا أريد مسجدا يخضع القائمون عليه لرغب��ت الممولين على حساب العقيدة والدعوة، بل أريد مسجدا يخاف القائمون عليه الله وحده ويعلمون الحق.
لن أكتفي بإصدار شهادات اعتناق الإسلام لمن يريدون الزواج من أجانب، والتقاط الصور معهم، ثم التفاخر بأنني جعلتهم ينطقون بالشهادتين. بل سأقدم للمسلمين الجدد اهتماما مستمرا، واستشارات، وتعليما منهجيا صحيحا، ابتغاء وجه الله وحده، ولو لم يعرف الناس عملي، ولو لم يدعمني أحد، إن شاء الله.
لقد أظهرت للمسيحيين من خلال إعلاني عن تأسيس «مسجد المسيح عيسى ابن مريم» أن الإسلام ليس دينا ينكر عيسى.
والآن أتحدى علنا المدافعين عن التصوف والأشعرية، والذين يجعلون من شهرة مؤسسة ال��زهر ومكانتها دليلا مطلقا.
إن هذا التحدي لا يهدف إلى التحريض على الكراهية أو العنف ضد شخص بعينه، ولا إلى مهاجمة أحد بسبب بلده أو عرقه. إنه تحد علمي علني يتعلق بالعقيدة والأدلة.
لقد نُشرت في كوريا أفكار صوفية وعقائد منحرفة وكأنها العقيدة الصحيحة للإسلام، من دون فحص أو تحقيق.
وقد جرى تبرير دعاء أصحاب القبور والأموات من دون الله، والاستغاثة بالأموات والغائبين، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه ��لا الله، والطقوس المستحدثة التي لا أصل لها في الدين، تحت مسميات «الروحانية» و«التصوف».
كما رأيت احتفالات المولد النبوي تقام علنا كل عام، ويُضلل بها كثير من المسلمين الكوريين ويُدعون إلى البدع.
لن أبقى صامتا أمام هذا الوضع.
كوريا هي البلد الذي ولدت ونشأت فيه، وهي الأرض التي عاش فيها أجدادي آلاف السنين. وأنا أيضا، بوصفي مسلما كوريا، أتحمل مسؤولية تبليغ الإسلام الصحيح للكوريين، وتحذيرهم من العقائد المنحرفة ومن الوقوع في خطر الشرك.
ومهما ذكرتم من أسماء المؤسسات والعلماء، فإن كثرة الناس وشهرة المؤسسات لا يمكن أن تكون دليلا على الحق.
هاتوا دليلكم من القرآن.
هاتوا دليلكم من السنة الصحيحة.
هاتوا دليلا واضحا على أن الصحابة والسلف الأوائل كانوا يعتقدون ويفسرون النصوص كما تفعلون أنتم.
إن كان عندكم دليل، فأنا مستعد دائما لسماعه ودراسته.
أما مجرد القول:
«هكذا يدرسون في الأزهر»،
أو: «قال بذلك علماء كثيرون»،
أو: «هذا هو علم الكلام التقليدي»،
فليس دليلا كافيا.
إن الحق لا يُعرف باسم المؤسس��. بل يُعرف الحق بما أنزله الله من الوحي، وبما صح عن النبي من السنة، فتذكروا ذلك وأجيبوا.
لقد أخبر الله في القرآن مرارا أنه استوى على العرش.
ونحن لا نحرف ما أخبر الله به عن نفسه، ولا ننكره، ولا نتخيل كيفيته، ولا نشبهه بخلقه. ولا نقول إن استواء الله كاستواء المخلوق، لكننا في الوقت نفسه لا نحرف معنى «استوى» إلى «استولى» من دون دليل.
ولن أذكر هنا بالتفصيل جميع الأدلة اللغوية والنقلية التي تبين أن «استوى» لا تعني «استولى». ففي سنة النبي، وأقوال الصحابة والتابعين والسلف الأوائل، أدلة كافية على ذلك.
ولكنني أعلم أنكم لن تقبلوا تلك الأدلة حتى لو عرضتها عليكم.
ول��لك، ومن خلال اسم المسجد الذي أريد تأسيسه، أطرح عليكم هذا السؤال، كما تحديت المسيحيين من قبل:
أين المسيح عيسى ابن مريم الآن؟
ولا شك أنكم ستقرون بأنه رُفع إلى السماء حيا، وأنه لا يزال حيا في السماء حتى ينزل في آخر الزمان.
فاقرؤوا الآن قول الله تعالى:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
سورة النساء، الآيتان 157-158
فالقرآن يقول بوضوح:
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
أي: بل رفع الله عيسى إليه.
إن المعنى واضح بمجرد النظر في التركيب العربي الأساسي لهذه الجملة ومعاني كلماتها.
فإذا كنتم تقرون بأن الله رفع عيسى إلى السماء، فلماذا تنكرون علو الله على خلقه واست��اءه على عرشه كما يليق بجلاله؟
أجيبوا الآن.
ولا تهربوا بالسخرية أو الهجوم الشخصي.
وأجيبوا بالقرآن والسنة الصحيحة وفهم الصحابة والسلف.
أين المسيح عيسى ابن مريم الآن؟
وأين الله؟
الله في العلو، فوق سماواته، مستو على عرشه، فوق جميع خلقه، كما يليق بجلاله.
هذا هو التحدي العلني الذي أوجهه إليكم بوصفي مسلما كوريا.
وسأؤسس بعد عام، بإذن الله، مسجدا في كوريا يقدم تعليما منظما للكوريين، ويعلمهم العقيدة الصحيحة، حتى من دون مساعدتكم.
إن العقيدة التي أريد تعليمها ليست أيديولوجية سياسية مستحدثة، ولا عقيدة حزبية تابعة لتنظيم ديني معين، ولا فكرة خاصة بدولة أو عرق معين. إنما أريد تعليم العقيدة الإسلامية التي دل عليها القرآن والسنة الصحيحة، وفهمها الصحابة وعملوا بها، وسار عليها السلف الصالح.
وهي العقيدة التي تثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
وهي عقيدة التوحيد التي تصرف جميع العبادات لله وحده، ولا تصرف الدعاء والنذر والذبح والتوكل، ولا أي عبادة أخرى، لغير الله.
وهي العقيدة التي لا تطلب من أصحاب القبور والأموات والأولياء والأنبياء ما لا يقدر عليه إلا الله، وتحمي الناس من جميع أنواع الشرك.
وهي العقيدة التي لا تجعل ما لم يشرعه النبي، ولم يتعبد به الصحابة، جزءا من الدين.
إنها ليست «إسلاما كوريا»، ولا «إسلاما عربيا»، ولا دينا خاصا بمنطقة أو عرق معين. بل هي الإسلام الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعلمه للصحابة، ونقله الصحابة إلى من بعدهم.
لقد دخلت الإسلام سنة 2009، وفي سنة 2019 أسست جمعية السلام، وأدرت مسجد السلام، وعملت إماما فيه.
ومن أراد أن يتهمني بأنني أسعى إلى تأسيس مسجد من أجل المال، فإن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يطعن في عرض مسلم ولا يغتبه بغير حق.
لقد كنت في سنة 2019 أدفع إيجار المسجد من مالي الخاص، ولم أطلب من الأعضاء مالا ولو مرة واحدة، ولم أتلق منهم مالا.
حتى لو لم تساعدوني، فلن أستسلم أبدا، وكما أعلنت، فلن أقوم بجمع التبرعات لبناء المسجد.
وأنا أعلم لماذا يعارض بعض المسلمين بناء مسجد في كوريا أكثر من معارضة الكوريين أنفسهم.
ولا أستطيع أن أذكر اسمه على وجه التحديد، غير أن مسلما كوريا دخل الإسلام حديثا في الماضي، ولم يكن لديه علم بالإسلام، ومع ذلك أعلن أنه سيبني مسجدا وجمع مبلغا كبيرا من المال.
لكنه لم يستخدم ذلك المال لبناء مسجد، بل استأجر مكانا للصلاة، ولم يقم فيه بنشاط دعوي حقيقي، ولم يقدم فيه خطبا أو دروسا باللغة الكورية.
ولكنني لا أمتنع عن جمع التبرعات خوفا من التعليقات المسيئة.
إنني أريد أن أُظهر للكوريين صدقي، وأن أوضح لهم أنني لا أقوم بهذا العمل لأنني أريد مبنى جميلا، بل أفعله ابتغاء وجه الله، وأريد بذلك أن أساعدهم على إدراك أن الإسلام هو الحق.
كما أن هدفي ليس الحصول على مبنى مسجد ��بير، بل إنشاء نظام تعليمي إسلامي صحيح.
فليست أهمية المسجد في جمال بنائه وفخامة ديكوره الداخلي. وإنما الأهم هو ما الذي يُعلَّم فيه، وما الأنشطة التي تقام فيه.
ما العقيدة التي تُعلَّم فيه؟
هل يستطيع الكوريون تعلم القرآن والسنة بلغتهم؟
هل يستطيع المسلمون الجدد الحصول على تعليم مستمر واستشارات بعد دخولهم في الإسلام؟
هذه الأمور أهم من حجم المبنى وفخامته.
فإذا كان هذا هو الهدف الأساسي، فلا حاجة إلى إنفاق أموال طائلة على بناء مسجد كبير. ولهذا، حتى لو اضطررت إلى استخدام جزء من منزلي، فلن أجمع التبرعات لبناء المسجد.
وسأدير في مسجدي الأكاديمية الإسلامية ا��كورية، وسأركز بصورة أكبر على تعليم الإسلام للكوريين.
ومن الآن سأقضي عاما كاملا في ترجمة الكتب الإسلامية العربية إلى اللغة الكورية، والاستعداد لهذا المشروع.
وسأترجم اثني عشر كتابا إلى اللغة الكورية خلال عام واحد، وعندما أكمل ذلك سأفتتح المسجد والأكاديمية، وأعلم الكوريين من خلال تلك الكتب، إن شاء الله.
وستُنشر الكتب المترجمة مجانا، وسأصنع دروسا مصورة مبنية عليها وأنشرها على قناة اليوتيوب.
ومن أراد دعم هذا النشاط ومساندته، فليدعم هذا المشروع عبر حسابي على باتريون الم��كور أدناه. وسأعرض عليكم الكتب الاثني عشر واحدا بعد آخر من خلال حساب باتريون.
https://t.co/4ihKudF6oL
وبعد تأسيس المسجد، سأواصل نشر مقاطع مصورة عبر باتريون، لتتمكنوا من مشاهدة كيفية تعليم الإسلام للكوريين، إن شاء الله.
أسأل الله أن يتقبل أعمالكم الصالحة.
وأسأل الله أن يجزيكم على دعمكم أعظم الجزاء، وأن يثقل به موازين حسناتكم يوم القيامة.
وأسأل الله أن يجعل كل مساعدة قدمتموها سببا لمغفرة ذنوبكم، ورفعة درجاتكم، ونيل رضاه.
وأسأل الله أن يجعلها صدقة جارية يستمر ثوابها في صحائفكم حتى بعد وفاتكم.
فإذا تعلم كوري واحد التوحيد بسبب مساعدتكم، أو حافظ مسلم جديد واحد على ��لاته، أو حُفظ شخص واحد من الشرك والبدعة، فأسأل الله أن يكتب لكم مثل أجورهم، وأن يجعل ذلك صدقة جارية لكم، بإذن الله.
ومن لم يرد المشاركة في هذا العمل، فلا يلزمه أن يشارك.
ولكن لا تنشروا الأكاذيب، ولا تمارسوا الغيبة والنميمة، ولا تعرقلوا هذا العمل، فإن ذلك من كبائر الذنوب في الإسلام.
فإذا استمر بعض المسلمين، بعد كل هذا التوضيح، في منع المسلمين من القيام بالدعوة، فلا يمكن وصف ذلك إلا بأنه عمل شرير.
زوروا حسابي على باتريون وانظروا بأنفسكم. ويمكنكم التحقق من مقدار الدعم الذي يصلني كل شهر.
وحتى لو لم يصلني من الدعم ما يكفي للتفرغ للترجمة، فلا بأس.
فلن أغير عقيدتي، ولن أتخلى عن رسالتي. وأؤمن وأوقن أن الله سيعينني.
وسأواصل هذا العمل حتى أكمله، مهما واجهت من صعوبات ومحن، إن شاء الله.
اللهم تقبل منا أعمالنا الصالحة، وإن كانت قليلة، واغفر لنا تقصيرنا وأخطاءنا، وثبتنا على الإسلام والسنة حتى نموت.
اللهم اجعل آخر كلامنا شهادة أن لا إله إلا الله، واحشرنا يوم القيامة مع نبينا محمد، وصحابته، والصالحين.
اللهم افتح لي الطريق، وأعني على إكمال ترجمة الكت�� الاثني عشر التي وعدت بها، وعلى إنشاء الأكاديمية الإسلامية الكورية، وتأسيس مسجد المسيح عيسى ابن مريم.
إن هذا العمل لا أستطيع إتمامه من دون عونك. وأنت على كل شيء قدير.
اللهم تقبل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.
اللهم أصلح نيتي، واحفظني من أن يدخل في قلبي طلب الشهرة أو المدح أو اهتمام الناس.
اللهم إن كنت على الحق فثبتني عليه، وإن أخطأت فبصرني بخطئي واهدني إلى تصحيحه فورا.
اللهم اجعل هذه ال��رجمة وهذا التعليم سببا في أن يفهم الكوريون التوحيد والقرآن والسنة الصحيحة لنبيك فهما سليما.
اللهم احفظ المسلمين الكوريين الجدد من الشرك والبدع والأفكار المنحرفة والشبهات، وثبت إيمانهم.
اللهم اجعل مسجد المسيح عيسى ابن مريم مكانا لتعليم التوحيد والسنة والعلم والعبادة والرحمة ومكارم الأخلاق.
اللهم احفظنا من كل نية فاسدة، ومن كل مكر يراد به تعطيل هذا العمل، واهد الذين يعارضونه جهلا بالحق، وارزقهم الفهم الصحيح والهداية.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وثبت أقدامنا على الحق.
واجعلنا ما دمنا أحياء نعمل للإسلام والسنة، وتوفنا مسلمين.
اللهم اجعلنا منذ بداية هذا العمل حتى إتمامه متوكلين عليك وحدك، ولا تجعلنا نعتمد على كثرة الناس، ولا على مدحهم.
إنك سميع الدعاء، قريب مجيب.
وأنت العليم بكل شيء، وأنت على كل شيء قدير.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين.
- عبد الله بارك الكوري @KoreanMuslimTV
+821080019902
https://t.co/EuLTEMgoXy
https://t.co/4ihKudF6oL
كلمة لا بد منها.
1- الدولة تتحرك بعقلية الدولة، ولديها استراتيجية طويلة الأمد تجاه كل من ظلم وأساء وهجّر وقتل واعتقل أبناء الشعب السوري.
ولهذا فهي دولة بمؤسساتها وقوانينها، وليست تنظيماً أو كياناً عابراً، فلا تُحرجوها أمام العالم.
2- الانتقامات الفردية تعقّد المشهد وتُضعف مسار العدالة، وهي تجاوز واضح لمفهوم العدالة الانتقالية.
3- هناك دول ما زالت تحرك خلاياها وأدواتها لاستغلال أي فرصة، تحت عناوين متعددة، لإثارة الفوضى والبلبلة داخل البلاد.
4- على لجنة العدالة الانتقالية أن تضع حداً لملف القتلة والمجرمين، بما يحفظ حقوق الضحايا ويحترم دماء أكثر من مليون شهيد.
5- سوريا تنهض بصمت، رغم استمرار الضغوط الخارجية التي تُمارس عليها في أكثر من ملف.
خلاصة القول:
المنطق التحليلي يقول إن سوريا ستتعرض خلال المرحلة المقبلة لمزيد من الضغوط الأمنية ومحاولات التصعيد وزعزعة الاستقرار، وأن شعوركم بالهدوء خلال الفترة الماضية كان لأن الأفاعي كانت منشغلة بالحرب الإيرانية الأمريكية، أو وُضعت في حالة سكون ري��ما تأتيها التوجيهات.
لذلك كونوا سنداً لدولتكم، وتمسكوا بوحدتكم، وتوكلوا على الله
#الــرقــة
أب لطفلين يعانيان من تشمع حاد في الكبد يناشد السيد الرئيس ووزير الصحة التدخل العاجل لإنقاذ حياتهما وتأمين العلاج والرعاية الطبية اللازمة، في ظل عجز الأسرة عن تحمل أعباء العلاج.
نسأل الله لهما الشفاء العاجل، ونرجو مشاركة المنشور لعلّه يصل إلى الجهات المعنية.
.
@ahmadsaleem5 الشخص الوحيد الجريئ يلي بستناه بشكل دائم لاسمع الحقيقة البتة يلي ماحدا بيجرء يحكي ��ص الحقيقة يلي بيتفضل فيها الاستاذ أحمد الله يحميك وبرجح يكون هاد السبب لعدم ظهوره بشكل دائم عالمحطات لانه بيحسبوله مية الف حساب وحساب لأنو ماعنده فلتر..
لسنا ملائكة ولكننا مسلمون.
جاء ابني بشاب ليصلح سخان الماء.
ما اسمك؟ قال: أبو جعفر. من أين؟ من حمص.
كثير من المسلمين يسمي ابنه جعفرا فسيدنا جعفر رضي الله عنه شهيد مؤتة وابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض من أصدقائي سموا ابناءهم جعفرا.
حقيقة، شككت في الأمر ولم يطمئن قلبي لهذا الشاب خاصة أنني امتحنت لهجته فسمعته يتكلم بلهجة شامية فزاد شكي.
انتحيت بابني جانبا، من أين أتيت به؟ قال: من أحد المحلات. ما صاحب المحل: قال ��باك (صحية). قلت: لست مرتاحا له. قال ابني: مالنا وماله ينجز لنا عملنا ونعطيه أجره وينصرف. هل اتفقت معه يابني؟ قال: لا، أتى ليفحص السخان ويكشف عطله ومايحتاجه ثم نتفق على الأجر. قلت: جيد.
قلت: أبا جعفر افحص السخان. قام أبو جعفر بفحص السخان وحدد المشكلة. كم سيكلف هذا السخان يا أبا جعفر؟ قال: القطع 250 ألفا وأجرة يدي 750 ألفا. والله لو قال لي عشرة قروش لما وافقت. لم أحاول مفاوضته على السعر فأنا لا أريده وعلى قول دكتورنا أحمد زاهر الشيشكلي: إن سوء الظن من أذكى الفطن.
كم تريد يا أبا جعفر على الفحص: قال: 50 ألفا. ألا تريد إصلاحه. قلت: لا. قال: السعر غال؟ قلت: جدا. سأشتري سخانا جديدا. قال: عندنا موجود. قلت: أريده من نوع خاص أعرفه. قال: تعال شوف عندنا. قلت: ان شاء الله.
لم يشأ الله.
لا تتعاملوا معهم ولو قبلوا أقدامكم ولو أعطوكم أفضل الأسعار ولو قدموا لكم أفضل خدمة. لا تتعاملوا معهم فهم رجس من عمل الشيطان.
@aymanalhaddad76 وهالشخص موجود على رأس عمله إلى الآن…ولما عم يزيد المبلغ بطبيعة الحال عم يصير في تلاعب وفي ناس عم تنظلم وتتبدى عن ناس بالمقابل هو عم يحط بجيبته.
@aymanalhaddad76 استاذ أيمن بدي رقم بوزارة الصحة لقدم شكوى ��لى شخص بيشتغل ب صحة حلب موظف وهو المسؤول عن صرف المبالغ من الدولة لمساعدة الناس يلي عندها عملية .. وهالشخص عرض علينا انو (يزيد)مبلغ المساعدة المقدمة من الدولة او الهيئات الإغاثية من مليون إلى ( مليونين) مقابل ياخد 300 الف لجيبته.