اعتبر النائب ملحم خلف أن "ما يجري في باب المندب يعكس تراجعاً في احترام القانون الدولي واعتماد معايير مزدوجة، ما يفاقم عدم الاستقرار ويضعف الثقة بالمؤسسات الدولية".
وشدّد على "ضرورة تمديد ولاية اليونيفيل وتعزيزها"، معتبراً أن "الحفاظ على دور الأمم المتحدة في جنوب لبنان أساسي لخفض التصعيد ودعم الاستقرار".
@MelhemKhalaf
#الميادين_لبنان
#لبنان
إنّ ما يحدث اليوم في باب المندب ليس أزمةً معزولة، بل هو نتيجة مباشرة للانهيار التدريجي للنظام القانوني الدولي ولشلل الأمم المتحدة. فعندما يُطبَّق القانون الدولي بصورة انتقائية، وتبقى الانتهاكات من دون عقاب، وتفقد المؤسسات الدولية سلطتها، يتفشّى عدم الاستقرار، ويسود الإفلات من العقاب، وتتحول الممرات البحرية الاستراتيجية إلى ساحات للمواجهة. والعالم اليوم يدفع ثمن التخلي عن القواعد العالمية لمصلحة سياسة المعايير المزدوجة.
ولهذه الأسباب عينها، لا بد من تمديد ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» وتعزيزها، لا إنهاؤها. ففي وقت يتعرض فيه القانون الدولي والمؤسسات المتعددة الأطراف لمزيد من التقويض، من شأن تفكيك إحدى الآليات القليلة المتبقية للأمم المتحدة والمكرّسة لحفظ الاستقرار وخفض التصعيد في جنوب لبنان أن يُحدث فراغاً خطيراً. إنّ الرد على أوجه قصور الأمم المتحدة لا يكون بمزيد من إضعافها، بل باستعادة سلطتها وتمكينها من تنفيذ ولايتها بفعالية.
🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧
Ce qui se passe aujourd’hui à Bab el-Mandeb n’est pas une crise isolée. C’est la conséquence directe de l’effondrement progressif de l’ordre juridique international et de la paralysie des Nations Unies. Lorsque le droit international est appliqué de manière sélective, que les violations restent impunies et que les institutions multilatérales perdent leur autorité, l’instabilité se propage, l’impunité prévaut et les voies maritimes stratégiques deviennent des théâtres d’affrontement. Le monde paie aujourd’hui le prix de l’abandon des règles universelles au profit d’une politique de deux poids, deux mesures.
C’est précisément pour ces mêmes raisons que le mandat de la FINUL doit être prorogé et renforcé, et surtout pas supprimé. À l’heure où le droit international et les institutions multilatérales sont de plus en plus affaiblis, démanteler l’un des rares mécanismes des Nations Unies encore consacrés à la stabilité et à la désescalade au Liban-Sud créerait un vide dangereux. Affaiblir davantage l’institution des Nations Unies n’est pas la réponse à son insuffisance ; il faut, au contraire, rétablir son autorité et lui permettre de remplir efficacement son mandat.
🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧
What is happening today in Bab el-Mandeb is not an isolated crisis. It is the direct consequence of the progressive collapse of the international legal order and the paralysis of the United Nations. When international law is applied selectively, violations remain unpunished and multilateral institutions lose their authority, instability spreads, impunity prevails and strategic waterways become arenas of confrontation. The world is now paying the price for abandoning universal rules in favor of double standards.
For these very reasons, UNIFIL’s mandate must be extended and strengthened, and definitely not terminated. At a time when international law and multilateral institutions are increasingly undermined, dismantling one of the few remaining UN mechanisms for stability and de-escalation in southern Lebanon would create a dangerous vacuum. Weakening the United Nations further is not the answer to its shortcomings; restoring its authority and enabling it to fulfil its mandate effectively is.
من دير ميماس إلى مرجعيون وإبل السقي، زرت اليوم برفقة النائب ملحم خلف @MelhemKhalaf أهلنا في هذه القرى، للوقوف إلى جانبهم والاطلاع عن قرب على أوضاعهم واحتياجاتهم في هذه المرحلة الصعبة.
وجودنا بين أهلنا في الجنوب هو الفعل الوطني الحقيقي، وهو تأكيد على أن هذه الأرض وأهلها في صلب مسؤولية الدولة، وأن حماية الناس وصون حقوقهم وتأمين عودتهم إلى قراهم لا يمكن أن تكون بالشعارات، بل بحضور الدولة ومؤسساتها والجيش اللبناني على الأرض.
من دير ميماس إلى مرجعيون وإبل السقي، الرسالة واحدة: أهل الجنوب يريدون أن يعيشوا بأمان وكرامة، وأن تكون لهم دولة تحميهم، وتعيد إعمار ما تهدّم، وتعمل بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لتأمين الانسحاب وعودة الأهالي إلى أرضهم.
سنستمر في متابعة أوضاع أهلنا ونقل مطالبهم إلى المؤسسات المعنية، لأن الجنوب لا يحتاج إلى مزيد من المزايدات، بل إلى دولة حاضرة ومسؤولة تعيد إليه الأمن والاستقرار والحياة.
في لقاء لجنة الخارجية مع ممثلي دول مجلس الأمن، خلف: لإعادة النظر في القرار 2790 وتطوير اليونيفيل منعاً للفراغ في الجنوب
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية، برئاسة النائب الدكتور فادي علامة، لقاءً تشاورياً مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، خُصّص لمناقشة مستقبل «اليونيفيل» والحضور الأممي في جنوب لبنان.
حضر اللقاء وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ومدير الشؤون السياسية والقنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير إبراهيم عساف، وقائد اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا، ونائب رئيس البعثة هيرفي لوكوك.
وخلال اللقاء، عرض النائب ملحم خلف موقف النواب الـ86 الموقّعين على العريضة الوطنية الداعية إلى الحفاظ على حضور أممي فاعل في الجنوب، ومن بينهم رئيس مجلس النواب ونائبه، مؤكداً أنّ هذا التوافق، العابر للطوائف والمناطق والاصطفافات، ينسجم مع الموقف الرسمي اللبناني الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
وسلّم خلف ممثلي الدول ملفاً متكاملاً حول الموضوع، مطالباً بإعادة النظر في القرار 2790 قبل بدء مسار الانسحاب، واتخاذ قرار أممي جديد يضمن استمرار الحضور الدولي، مع تطوير مهمة اليونيفيل وتعزيز فاعليتها وتنسيقها مع الجيش اللبناني.
وشدّد على أنّ احترام الشرعية الدولية لا يحول دون إعادة تقييم القرارات في ضوء تغيّر الظروف، وأنّ الثغرات في تنفيذ القرار 1701 تستدعي تعزيز الآلية الدولية وتطويرها. ولفت إلى أنّ السؤال الأساس يتعلق باليوم التالي للانسحاب، ومدى توافر شروط الاستقرار وآليات موثوقة للمراقبة والتحقق والإبلاغ واحتواء التوتر.
وأكد أنّ هذه الآليات تكتسب أهمية إضافية في مواكبة أي تفاهم مستقبلي بشأن الحدود الجنوبية، لرصد الخروقات والتحقق من الالتزامات وتثبيت الاستقرار، مشدداً على تكامل دور اليونيفيل المساند مع دعم الجيش وتمكين الدولة من ممارسة كامل مسؤولياتها.
وختم خلف بالتأكيد أنّ لبنان لا يطلب وجوداً أممياً إلى ما لا نهاية، ولا بديلاً عن الدولة والجيش، بل يطلب تجنّب الانتقال من حضور دولي إلى فراغ قبل ضمان مقوّمات الاستقرار. ودعا ممثلي الدول إلى نقل هذه الرسالة إلى حكوماتهم والعمل على إعادة النظر في القرار 2790، بما يحفظ المظلة الأممية ويعزّز اليونيفيل ويدعم الجيش اللبناني.
النائب ملحم خلف عن "حسن النيّة" واسقاط حق لبنان بمقاضاة العدو: أين حسن النية والأعمال العدائية لا تتوقف؟ أين حسن النية عندما تجرف المنازل والمقابر والطرقات؟
ألا يعتبر هذا جريمة ضد الانسانية؟
#وقائع
النائب ملحم خلف:
- يجب أن نفتح طريقا الى مصالحة وطنية حقيقية تقوم على التزام ببناء دولة قادرة عادلة حامية ودولة تبسط سلطتها على كل أراضيها ويكون أبناؤها متساوين في الحقوق والواجبات
- لا أؤيد القرار الخاطئ بالذهاب إلى الحرب أكان مساندة أو انتقاما والتفاوض حق لنا لكن أين حسن النية المنصوص عليه في اتفاق الإطار فيما يستمر التدمير في الجنوب؟
النائب ملحم خلف: لا أؤيد القرار الخاطئ بالذهاب إلى الحرب أكان مساندة أو انتقاما والتفاوض حق لنا لكن أين حسن النية المنصوص عليه في اتفاق الإطار فيما يستمر التدمير في الجنوب؟
النائب ملحم خلف: يجب أن نفتح طريقا الى مصالحة وطنية حقيقية تقوم على التزام ببناء دولة قادرة عادلة حامية ودولة تبسط سلطتها على كل أراضيها ويكون أبناؤها متساوين في الحقوق والواجبات
النائب ملحم خلف: يجب أن نفتح طريقا الى مصالحة وطنية حقيقية تقوم على التزام ببناء دولة قادرة عادلة حامية ودولة تبسط سلطتها على كل أراضيها ويكون أبناؤها متساوين في الحقوق والواجبات
النائب ملحم خلف من مجلس النواب: اتفاق الإطار ليست له طبيعة قانونية من دون اتفاقية وهو عمل تشاوري يُفترض عرضه على الحكومة والمجلس النيابي
#OTVLebanon#OTVNews
ملحم خلف: لا أُؤيّد القرار الخاطئ بالذهاب إلى الحرب لكن أين حسن النية المنصوص عليه في اتفاق الإطار فيما يستمرّ التدمير في الجنوب؟
https://t.co/TrGeoklDV3