أنا ما كنت خاين العهد وناوي الوداع لا والذي خلقني ناوي أختم فيك امنياتي ظلمتني بالخيانه وأنا كنت أحسبك شجاع وما رضيت تسمع الصدق في ضل مأساتي كنت أشوفك من بينهم الحب المتاع ولا زلت اشوفك بين همي وضحكاتي ما راح تلقى مثل حبي والقلوب وساع أنا الصادق وأنا الثابت رغم متاهاتي
ترا في فرق بين صدة العايف
وصدة المجبور ، المجبور يصد وباقي بخاطرة أشياء كثيييره
بس أنقطع به الطريق
لكن العايف ما يروح الا عن قناعه
ما يرجع لو جبت له « الشمس و القمر و النجوم »