الإكثار من قراءة القرآن نظرًا أو عن ظهر قلبٍ يُحِدُّ الأذهان، فيقوى حفظ قارئه، ويجود فهمه، ويتماسك عقله، قال الواقديُّ: سمعتُ مشايخنا يقولون: "ليس شيءٌ ممَّا جرَّبه النَّاسُ أزيدَ للحفظ، ولا أثبتَ له؛ من قراءةِ القرآن، والإكثارِ منها".
من تطييب الخواطر.
كان الجد- رحمه الله- كثير الأسفار حين جمع فتاوى ابن تيمية .
فقالت له الجدة شاكية من كثرة غيابه: تعبت من الأولاد والمزرعة .
قال لها مؤنساً : أنت خشيرتي في الأجر .أي شريكتي .
قالت: فما اشتكيت بعدها .
رحمنا الله وإياهم وغفر لهم .
جاهد نفسك
فإنك إن أكثرت من تلاوة القرآن ألفته
وإن أكثرت من الصيام ألفته
وإن أكثرت من الصدقة ألفتها
وإن أكثرت من الذكر ألفته
وإن طلبت العلم ألفته
وإن أكثرت من قيام الليل ألفته
وإن أكثرت من الدعوة ألفتها.
وبالمقابل من أنغمس في الَعاصي ألفها وثقلت عليه الطاعات.
(حصنوا الأولاد بالأوراد)
إذا أراد أن يخرج أولادك أو من تحب من عندك، أو دخلوا عليك، فحصنهم بالورد، وقل:
(أُعيذكم بكلمات الله التَّامة، من كل شيطان، وهامَّة، ومن كل عين لامَّة).
-من دون نفث، أو قربٍ منهم، فهو دعاء بالحفظ والوقاية.
-فالشرور تأتي من هذه الجهات الثلاث:
١-الشياطين.
٢-الهوام.
٣-الإنسان (عين لامة).
-كان ﷺ يعوذ الحسن والحسين، ويقول:
"إن أبا��ما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق:
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
#صحيح_البخاري
وتحصنوا -حرسكم الله- من شر طوارق الليل والنهار بالأذكار.
الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله توفي وعمره ٣٢ ورأى رؤيا قبل وفاته بأنه يقوم الليل ويتلو القرآن الكريم فنزل عليه جبريل عليه السلام ووضع فاه في فيه فأحس هيثم رحمه الله ببرودة تنفث في صدره ففسرها أحد المشايخ الفضلاء بأنه يتلو القرآن الكريم كما نزل على محمد صلى الله عليه ��سلم..