بكيت البارحة لا بكاء المضطر أو الخائف أو اليا��س أو الحزين ،إنما بكاء المسلّم، الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه، وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار .
اليوم خرجوا أهلي من البيت اللي عشت فيه أغلب سنواتي الثلاثين، ولأنه ضمن منطقة الإزالة بيكون الرجوع للمكان اللي نشأت فيه مستحيل، وأظن إن هذا يشبه إلى حد كبير إحساس اليُتم، أن لاتملك ماتُشير إليه وتقول: هذه هويّتي.