الخذلان من أصعب المواقف التي قد تمرّ علينا، فمن وهبناهم قلوبنا قدمو لنا الغدر والخيانة،من جعلناهم سندناو قوتنا غدرو بنا، فانكسرت قلوبنا، لم نتوقّع هذامنهم فقد قدّمنا لهم كلّ مانملك من أجلهم ولكنهم خذلونا، خيبتنا بهم لا يمكن وصفها فقد قابلوا كلّ هذا القدر من الحب بالابتعاد والهجر
”يُدبر أمرك بينما أنت تُحارب قلقك، يُدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك، يُدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك، يُدبر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يُدبر أمرك بينما أنت تسعى خلف رغباتك، يُدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع، يُدبر أمرك لأنّه أعلم منك بِحالك.”
"مهما وصلتَ إلى حضيض الحضيض، وفشلت من كل النواحي، وتعرضت لأشد الصدمات، وأصبح لا شيء لديك لتخسره! .. فلا تتخلى عن إسعاد نفسك ولو بجرعة حب لذاتك، ومكافأتها، فهي مستمرة وصابرة معك في بؤسك!
نفسك هي رفيقك الأصدق، وتستحق معاملة خاصة، وسعادات استثنائية"
اللهم نصرا وامنا وطمانينه.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
سلامات يا روس الخليج وذرى بيته
يا عمدانه اللي ترتفع به على القمة...
جسد واحد في كل نبضه وتنهيته
جمعنا الأصل والدم عن ساير الأمة..
وحتى المرض من بينهم مثل توقيته
تألم "صباح" وحسّ "سلمان" في همه
(سلامات يا روس الخليج وذرى بيته)
معاطف الطمأنينة ليست أقمشة تُلبس، ولا تٌعلق في خزائن! بل هي أشياء نتعلم خياطتها لأنفسنا، بعد أن يٌتعبنا صقيع الواقع ..
هي كلمة تقال في وقتها، ويدٌ تشدك حين لا تقوى، ووعد بسيط لا يُكسر، ونطرة تقول: أنا هنا دون شرح" ثق بالله واطمإن
اللهم امنا وسلاما وطمانينه لبلادي❤️
ناموا بيقين أن الله يسمع و يرى، ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعاً..
توسدوا الإيمان بِمن يقول: "كن فيكون"، ولا تجزعوا من أول عثرة، ولا من محاولاتٍ متكررة..
اجمعوا أملكم وثقتكم، وسلموا التدبير إلى الحي القيوم.
.
قرأت اليوم أن الفراشات تتوقف عن الطيران عندما تمطر، لأن المطر قد يُتلف أجنحتها. وهذا تذكير لطيف:
من الطبيعي أن ترتاح أثناء عواصف الحياة، فالراحة ليست استسلاماً، بل حماية.
ستطير من جديد عندما تمر العاصفة
"في المرة الأولى: سألتمس لك من الأعذار ما يفوق السبعين. وفي المرة الثانية: سأفترض أن لجُحرك مدخلين، وأنا المؤمن الذي لُدغ من أحدهما. أما في المرة الثالثة: فستتضاءل أمامي للحد الذي لا أراك فيه، فأدهسك بأقدام الخيبة، راكضةً بأسفي للسيدة (كرامة)!