الثـاني من يوليـو :
أنا هُنـا حتى نشيخ.
أنا هُنـا في كُل عـام في كل يوم في كل ساعة وفي كل دقيقة.
في اهم لحظـات حياتـي اسعدها واتعسّها .
لَم يَفتك شي . .
سِوا أهم لحظات حياتي.
صورة قبعة التخـرخ . . صورة جماعية في زفـاف ..
انهيارات،المحاولات البائسة للتخطي .
أنا في انتظارك.
إلى أب مات :
أنا أطلب النجده من كل بقاياك المُعلقة فيني من كل جينات اكتسبتها.
من شَيّب أجتاز رأسي .
من عادات كدت أتذمر منها وصرت أفعلها.
من وجه صرت أشبهه دون أدراك.
عُدت من حيث بدأت.
كانت السنوات كفيلة إرجاعي في كُل مرة من جديد للبدء وكأنها الاولى .
كأنني لم أَفقد قط ولم أُفقد .
فقط تسير الأيام وانا أكبر وهو يعيش في صورته الشابة.
ولن يَشيخ ابداً.
علقت في عَقلي صورته وهو شاب.
رَحل في صورته الشابه وشُخت أنا وطفولتي.