يشهد مطار بربرة في إقليم أرض الصومال الانفصالي حاليًا استحداثات وتطويرات واسعة النطاق لأغراض عسكرية، تشمل توسعة ساحة الطائرات الرئيسية، وإنشاء هناجر جديدة للطائرات/المسيرات، إضافة إلى إقامة منشآت تحت الأرض يرجح أن تستخدم لتخزين الأسلحة والذخائر أو لإيواء الجنود. كما تتضمن هذه التطويرات إنشاء مواقع لوجستية جديدة ومواقع أخرى مخصصة لمنظومات الدفاع الجوي.
أما الدولة التي تقف وراء هذه التوسعات فلا تزال غير معروفة حتى الآن، غير أن دولة الإمارات تعد المرشح الأبرز، نظرًا لكونها قد شرعت سابقًا في تطوير قاعدة عسكرية في الموقع ذاته، قبل أن يتم الإعلان عن تعليق العمل بها قبل سنوات. ويضاف إلى ذلك نشاط رحلاتها الجوية إلى المطار نفسه خلال الفترة الأخيرة، واستخدامه في تهريب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن.
كما تعد إسرائيل مرشحًا محتملاً أيضًا، خاصة أن هذه التوس��ات تأتي في أعقاب اعتراف إسرائيل بالإقليم كدولة مستقلة ذات سيادة، وتبدي نيتها تع��يز التعاون الأمني والعسكري معه، خاصة في ظل امتلاكه موقعًا استراتيجيًا على ساحل خليج عدن وقربه من مضيق باب المندب. فضلًا عن ذلك، يتمتع مطار بربرة بموقع جغرافي قريب من الأراضي اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون.
يشارك سلاح الجو الإماراتي في احتفالات الذكرى الـ90 لتأسيس سلاح الجو الإثيوبي، إلى جانب فعاليات معرض "الأسد الأسود الجوي" المقام في قاعدة هرار ميدا الجوية في إثيوبيا.
وتظهر الصور تواجد عدد من الطائرات التابعة لسلاح الجو الإماراتي، من بينها مقاتلات "ميراج 2000 – داش 9"، ومقاتلات "إف-16 بلوك 60"، إضافةً إلى المروحيات الهجومية من طراز “أباتشي”.
أُثمّن رسالة فخامة الرئيس "دونالد ترامب" ، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
كما أثمن اهتمام الرئيس "ترامب" بمحورية قضية نهر النيل لمصر، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري، وأن مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي ، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف. وهي الثوابت التي يتأسس عليها الموقف المصري.
وفى هذا الإطار فقد وجّهت خطابا للرئيس ترامب تضمن الشكر والتقدير، وتأكيد الموقف المصري ، وشواغلنا ذات الصلة بالأمن المائي المصرى، والتأكيد على الدعم المصرى لجهوده والتطلع لمواصلة العمل عن كثب معه خلال المرحلة المقبلة.
I appreciate the letter from His Excellency President Donald Trump @realDonaldTrump and his valued efforts to consolidate the foundations of peace and stability at the regional and international levels, as well as the appreciation it conveyed for Egypt’s pivotal role in supporting security and stability in the region.
I also value President Trump’s attention to the central importance of the Nile River issue for Egypt, as it represents the lifeline of the Egyptian people. Egypt has affirmed its commitment to serious and constructive cooperation with the Nile Basin countries, based on the principles of international law, in a manner that achieves shared interests without causing harm to any party. These are the constants upon which the Egyptian position is founded.
In this context, I have addressed a letter to President Trump conveying my thanks and appreciation, reaffirming Egypt’s position and our related concerns regarding Egyptian water security, underscoring Egypt’s support for his efforts, and expressing my aspiration to continue working closely with him during the coming phase.
كما أشرت سابقاً، فإن التعامل مع التحديات الراهنة في الصومال لا يمكن أن يتم عبر مبادرات أو تحركات أحادية، بل يستلزم تحركاً وتنسيقاً أمنياً عربياً مشتركاً... واليوم جاء تقرير وكالة بلومبرج ليؤكد ذلك، ويقر بوجود تحرك من جانب كل من مصر والمملكة العربية السعودية نحو إبرام اتفاقية لتشكيل تحالف عسكري مع الصومال.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود السعودية خلال الفترة المقبلة، بهدف استكمال الترتيبات النهائية لهذه الاتفاقية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال أمن البحر الأحمر، إلى جانب تعميق الشراكة والتنسيق العسكري بين الدول الثلاث.
قام اللواء مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، خلال الأسبوع ا��جاري، بزيارة إلى أنقرة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية مع كبرى الشركات التركية. وخلال الزيارة، تفقد شركة "أسيلسان" التركية، حيث قام رئيس مجلس إدارة الشركة بإهداء رئيس الهيئة مجسمًا للقنبلة التركية صغيرة القطر من طراز TOLUN، المتوفرة بنسخ تطلق جوًا وبرًا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعرب فيها عن استعداده لإعادة إطلاق الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا بهدف التوصل إلى حل لأزمة سد النهضة.
وجاء نص الرسالة على النحو التالي:
«فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أشكركم على قيادتكم الرشيدة في التوسط الناجح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وأُقدر دوركم الف��عل في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية العديدة التي واجهت هذه المنطقة، وشعبكم، منذ 7 أكتوبر 2023. لقد أثرت هذه الحرب بشدة على المصريين، وليس فقط على جيرانهم في إسرائيل وغزة.
وانطلاقاً من روح الصداقة الشخصية بيننا، والتزام أمريكا بالسلام ورفاهية الشعب المصري، فإنني على استعداد لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة "تقاسم مياه النيل" بشكل مسؤول ونهائي. يدرك فريقي وأنا الأهمية البالغة لنهر النيل لمصر وشعبها، وأرغب في مساعدتكم على التوصل إلى نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر وجمهورية السودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد. وتؤكد الولايات المتحدة أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل الثمينة، وأن تُلحق الضرر بجيرانها في هذه العملية.
أعتقد أنه من خلال الخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور الولايات المتحدة الفعال في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، يمكننا التوصل إلى اتفاق دائم لجميع دول حوض النيل. وسيضمن هذا النهج الناجح إطلاق كميات منتظمة من المياه خلال فترات الجفاف والسنوات الجافة الممتدة لمصر والسودان، مع تمكين إثيوبيا من توليد كميات كبيرة من الكهرباء، والتي يمكن ربما منح جزء منها أو بيعه لمصر و/أو السودان.
أتقدم إليكم مجدداً بجزيل الشكر على الصداقة والشراكة التي قدمتموها لي ولشعب الولايات المتحدة. إن حل التوترات المحيطة بسد النهضة الإثيوبي يمثل أولوية قصوى بالنسبة لي، إذ أسعى جاهداً لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأ��ريقيا.
آمل بشدة ألا يؤدي هذا الخلاف المفهوم تماماً حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا».
قررت الحكومة الفيدرالية الصومالية اليوم إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما في ذلك الاتفاقيات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو، إضافةً إلى اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي.
وأوضحت الحكومة الصومالية أن هذا القرار جاء استنادًا إلى تقارير وأدلة موثوقة تشير إلى ممارسات مرتبطة بدولة الإمارات تقوض سيادة جمهورية الصومال ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي، وتشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ السيادة واحترام استقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أقرت الحكومة الصومالية، ولأول مرة، مشروع قانون حماية سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، والذي يحظر على الحكومات المحلية في الأقاليم الصومالية إبرام أي اتفاقيات مع أطراف أجنبية دون إخطار الحكومة الفيدرالية الصومالية والحصول على موافقتها المسبقة.
نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق أول صدام حفتر، يصل إلى القاهرة في زيارة رسمية، يلتقي خلالها الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعددًا من كبار قادة القوات المسلحة المصرية.
قررت إسرائيل اليوم المبادرة بالاعتراف بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة جديدة تُنذر بتهديد السلم والأمن الإقليمي بمنطقة القرن الإفريقي. ويأتي هذا التحرك في وقت امتنعت فيه حتى أقرب الجهات والدول الداعمة للإقليم عن اتخاذ مثل هذه الخطوة، تفاديًا للانزلاق نحو توتر قد يزعزع استقرار هذه المنطقة الاستراتيجية برمتها.
ولا يعد الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال أمرًا جديدًا أو وليد اللحظة، بل خطوة تسعى إليها إسرائيل منذ سنوات. فقد سبق لها أن دعمت حصول إثيوبيا على موطئ قدم في الإقليم، بما في ذلك إقامة ميناء وقاعدة عسكرية على ساحل خليج عدن داخل أراضي أرض الصومال.
وفي هذا السياق، صرح السفير الإثيوبي لدى إسرائيل، عقب توقيع الاتفاق مع إقليم أرض الصومال مطلع عام 2024، بأن إسرائيل تعتبر حصول إثيوبيا على قاعدة عسكرية في الإقليم خطوة إيجابية يمكن أن تسهم في تحقيق الاستقرار في منطقة مضطربة. وأكد أن الموقف الإسرائيلي لا يقتصر على الحياد، بل يتجلى في إبداء دعم صريح لإثيوبيا.
كما انخرطت إسرائيل، خلال الفترة الأخيرة، في محادثات مع إقليم أرض الصومال بشأن تهجير جزء من الفلسطينيين في قطاع غزة إليه بصورة “طوعية”، وهي خطوة سعى إليها جهاز الموساد على مدى الأشهر الماضية، وعملت مصر على عرقلتها في أكثر من مناسبة، من خلال التنسيق مع دول مختلفة.
وفي السياق ذاته، سبق أن صرح وزير خارجية إقليم أرض الصومال بأن “كيان أرض الصومال لا يستبعد استيعاب جزء من سكان قطاع غزة مقابل الاعتراف باستقلاله عن ال��ومال”، مؤكدًا أن الإقليم منفتح على مناقشة أي مسألة، شريطة قيام الدول المعنية بإقامة علاقات رسمية معه وافتتاح بعثات دبلوماسية في الإقليم، وهو ما تحقق اليوم بإعلان إسرائيل الاعتراف بالاقليم كدولة مستقلة وتدشين علاقات رسمية معه.
كما كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية في وقت سابق أن مسؤولين إسرائيليين، بقيادة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وبمش��ركة مسؤولين أمريكيين، استطلعوا آراء حكومات الصومال والسودان وإقليم أرض الصومال مطلع العام الجاري حول مسألة الاعتراف باستقلال الإقليم مقابل قبول تهجير سكان غزة إلى أراضي إقليم أرض الصومال.
وبعيداً عن مقترح أو فكرة تهجير الفلسطينيين، إسرائيل ترى أيضاً في إقليم أرض الصومال موقعًا استراتيجيًا حيويًا، فهي تقع عند مدخل الخليج العربي وتطل على خليج عدن ومضيق باب المندب، وهما من أهم الممرات الملاحية في التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
كما يبعد الإقليم نحو 300 كيلومتر عن مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، بما في ذلك الساحل الغربي اليمني المطل على البحر الأحمر. ومع تصاعد نشاط الحوثيين في البحر الأحمر خلال فترة الحرب في غزة، ترى إسرائيل أن إقليم أرض الصومال يمكن أن يوفر لها موطئ قدم قريبًا من مصدر التهديد، بما يتيح فرصًا أفضل لجمع المعلومات الاستخباراتية وتعزيز قدراتها على تنفيذ عمليات عسكرية مستقبلية.
فور إعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة، تلقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالات هاتفية من وزراء خارجية كل من الصومال وتركيا وجيبوتي.
وقد جرى خلال هذه الاتصالات:
١. التأكيد على الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال
٢. التشديد على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية.
٣. الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد
٤. التأكيد على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية.
٤. شدد الوزراء على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد ��ابقة خطيرة وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، وانتهاكًا للمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
٥. التأكيد على أن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة.
٦. التأكيد على رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
٧. التأكيد على الرفض القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضهم، وهي مخططات ترفضها الغالبية العظمى من دول العالم شكلًا وموضوعًا وبصورة حاسمة.
يتصور البعض أن انفصال إقليم أرض الصومال أمر وليد اللحظة، في حين أن الإقليم منفصل فعليًا عن جمهورية الصومال الفيدرالية منذ عام 1991. وبالمناسبة، فإن أرض الصومال ليست الإقليم الوحيد الذي يتمتع بوضع خاص داخل البلاد، إلا أنه الإقليم الوحيد الذي شرع في إقامة دولة مستقلة، ورغم ذلك لم يعترف به أحد طوال هذه المدة سوى إسرائيل التي بادرت بهذه الخطوة. وعندما حاولت إثيوبيا القيام بذلك، تدخلت مصر بكل قوة وأجهضت هذه المحاولة بعد حشد موقف وعربي ودولي رافض لهذه الخطوة، وكذلك جهود تركية مضنية تمثلت في الوساطة التي جعلت آبي أحمد يتخلى عن هذه الفكرة مقابل استمرار علاقاته مع جمهورية الصومال الفيدرالية.
لكن في حالة إسرائيل، يختلف الأمر تمامًا عن الحالة الإثيوبية. إسرائيل لن تكترث بعلاقاتها مع مقديشو كما فعلت إثيوبيا، لأن هذه العلاقات غير قائمة من الأساس. كما أنه من غير المتوقع أن تتعرض إسرائيل لضغوط دولية مؤثرة، ولو كانت هناك نية ��قيقية لممارسة مثل هذا الضغط لظهرت بوضوح خلال فترة حرب غزة، وهو ما لم يحدث.
وبذلك نجد أنفسنا أمام واقع جديد لا يمكن تجاهله، لكنه لا يعني بالضرورة مواجهة عسكرية، خاصة وأن الحكومة الصومالية الفيدرالية ضعيفة والبلاد تعاني من الإرهاب والأزمات الداخلية، وبالتالي فهي غير قادرة على التحرك لمواجهة الانفصال القائم فعلياً منذ أكثر من 3 عقود أو مواجهة التهديدات الخارجية بشكل مباشر.
في ظل هذا الواقع، يصبح الحل العملي هو احتواء المخاطر القائمة والمستقبلية، وذلك عبر عدة مسارات، تشمل العمل على منع تحويل أرض الصومال إلى منصة تهديد للأمن البحري في البحر الأحمر وباب الم��دب، من خلال تعزيز التنسيق الأمني والوجود البحري العربي مع دول الجوار المباشر مثل جيبوتي واليمن وإريتريا.
إلى جانب التركيز على تحجيم المكاسب المحتملة لإسرائيل عبر منع إقامة وجود عسكري في الإقليم، كما يتطلب الوضع الراهن دعم الحكومة الفيدرالية الصومالية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا لمنع مزيد من التفكك بالدولة الصومالية، فإلى جانب صومالاند، توجد أقاليم أخرى ت��متع بدرجات من الاستقلال الذاتي، من بينها إقليم جوبالاند في جنوب شرق البلاد، وإقليم بونتلاند في الشمال الشرقي.
كما أن هناك أطرافًا إقليمية يمكن أن تعمل على التوسط بين مقديشو وأرض الصومال لتحجيم تدخل الأطراف الخارجية ووضع حدود لذلك التدخل. أيضًا، يتطلب الوضع الراهن والتطورات المتسارعة في تلك المنطقة الاستراتيجية بناء إطار إقليمي جماعي لأمن البحر الأحمر يضع قواعد واضحة تمنع عسكرة الإقليم أو دخول أطراف جديدة دون توافق عربي وإقليمي، وهو ما تنادى إليه مصر منذ سنوات.
بيان مشترك لكل من مصر والسعودية والجزائر والأردن جزر القمر وجيبوتي وجامبيا وإيران والعراق والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وعُمان وباكستان، وفلسطين وقطر، وجمهورية الصومال الفيدرالية والسودان وتركيا، واليمن ومنظّمة التعاون الإسلامي يؤكد الرفض القاطع لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين.
٢- الإدانة بأشد العبارات له��ا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها؛
٣- الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.
٤- التأكيد أن الاعتراف باستقلال اجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديد للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛
٥- الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع.
لم يصدر عن دولة الإمارات أي بيان رسمي، رغم مرور أكثر من 24 ساعة على إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم أرض الصومال، مع العلم أن الإمارات تُعد من أبرز الداعمين للإقليم، وترتبط به بعلاقات اقتصادية وأمنية وسياسية وثيقة. كما سعت قبل سنوات إلى ترسي�� نفوذ عسكري لها في مدينة بربرة الاستراتيجية، الواقعة على ساحل خليج عدن.
شهد الفريق كامل الوزير، أمس السبت، مراسم توقيع ثلاث اتفاقيات مع جمهورية جيبوتي، تضمنت ما يلي:
- توقيع اتفاقية مع الشركة القابضة للنقل البحري والبري المصرية (المملوكة للدولة)، لتطوير مح��ة حاويات جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين حاوية نمطية، وإنشاء رصيف بطول 1450 مترًا بميناء دوراليه الجيبوتي.
- توقيع اتفاقية تأجير أرض طويلة الأجل لمساحة مبدئية تبلغ 10 هكتارات داخل المنطقة الحرة بجيبوتي، بهدف إنشاء منطقة لوجستية مصرية متكاملة لتجهيز وتصدير المنتجات المصرية.
- توقيع اتفاقية مع شركة السويدي إليكتريك المصرية لتطوير محطة طاقة شمسية بقدرة 23 ميجاوات، مزودة ببطاريات تخزين، تقام على مساحة 30 هكتارًا بميناء دوراليه الجيبوتي.
حماس: انفجار رفح نجم عن قنابل زرعتها إسرائيل وأبلغنا الوسطاء بذلك
#حماس#غزة#الحدث_عاجل#قناة_الحدث
للمزيد تابعونا على يوتيوب👈 https://t.co/sJydcDeCIQ
تفاصيل أكثر على الحدث نت👈 https://t.co/PHIEGCfrYg
السفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي، يشدد على ثوابت الموقف المصري تجاه السودان، ويوجه تحذير من انتهاك الخطوط الحمراء التي حددتها مصر في بيان رئاسة الجمهورية بتاريخ 18 ديسمبر 2025.
لأول مرة منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، تلوح مصر بشكل رسمي ومباشر بالتدخل العسكري في السودان لحماية ال��من القومي للبلدين بموجب اتفاقية الدفاع المشترك وما يكفله القانون الدولي، وتحدد مصر ثلاثة خطوط حمراء، وهي:
1- الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني.
2- عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان.
3- الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بهذه المؤسسات.
العالم بأسره يعلم من ارتكب جرائم الحرب والتطهير العرقي في الفاشر والجنينة وغيرها من مدن السو��ان، كما يعلم من يقدم الدعم لمرتكبي هذه الجرائم بالسلاح والم��ل وبمختلف أشكال الدعم اللوجستي.
ولعل عودة ملايين النازحين واللاجئين إلى المناطق والولايات التي حررها الجيش السوداني مطلع العام الجاري شهادة واضحة على ثقة أهل السودان في قواتهم المسلحة ومؤسسات الدولة، في مقابل العزوف شبه الكامل عن العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الدعم السريع، لا سيما في إقليم دارفور.. أهل السودان خير شاهد على ما تمارسه هذه الميليشيا من إرهاب وانتهاكات.