لماذا هاجمت هذه 👇 النكرة جنود الحرم النبوي
لله الحمد والفضل والمنه
جائها الرد 👇 الشافي الكافي👌
حفظ الله بلادي المملكة العربية السعودية 🇸🇦
بلاد التوحيد ونبذ الشرك والبدع والخرافات
قرأ الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - إحدى الروايات الروسية، فأثّرت في نفسه سلبًا، فقال: كادت تُؤثّر في ديني، وتُفْسِد فِكْري، لولا أنْ أنقذني اللهُ مِن شَرِّها ..
كتاب: الذكريات ج 2.
قلتُ: يقول الطنطاوي هذا القول عن هذه ال��واية، وهو العالِم الشرعي، والأديب الألمعي! فكيف بخاوي الفِكْر ضعيف الديانة، ألا يخشى على نفسه مِن الانحراف والانتكاس؛ فكم مِن رواية كانت سببًا في ضلال شابّ وشابّة .. فنصيحتي: لا تقرأ كتابًا أو قصة أو رواية إلا بعد استشارة العارفين .. حفظ الله الجميع.
@44RJYU8IEiPSzNF@ALfalehaaa الفرق بين إذًا وإذا وإذن :
*إذًا: بالتنوين ظرف زمان(اسم) يفيد التوكيد، بمعنى وقتها، نحو (إنا إذًا لخاسرون)
*إذا: دون تنوين (اسم) ظرف زمان مفعول فيه
كقوله تعالى (إذا قمتم إلى الصلاة)
*إذن: حرف جواب ونصب ، مختصة بالدخول على الفعل المضارع
إذن تنجحَ لمن قال : سأذاكرُ دروسي .
في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي
قيل أَن عبيد الله بن زِيَاد، أُتِي بِرَجُل من الْقُرَّاء فشتمه وَقَالَ لَهُ: أحروري أَنْت؟ ( من الخوارج )
فَقَالَ الرجل: لَا وَالله، مَا أَنا بحروري
قال : إلا والله أنك منهم ،وقد بلغني عنك كذا وكذا
وَالله، لَأَفْعَلَنَّ بك، ولأصنعن، انْطَلقُوا بِهِ إِلَى السجْن، فَانْطَلقُوا بِهِ
فأمر به أن يذهب به إلى السجن !
فَسَمعهُ ابْن زِيَاد يهمهم، ! فَرده، وَقَالَ لَهُ:
مَا قلت؟ فَقَالَ: اردد لي بيتان من الشّعْر قلتهما
فَقَالَ: إِنَّك لفارغ الْقلب، أَنْت قلتهما، أم شَيْء سمعته؟ قَالَ:بل قلتهما،
فقال له أنشدها
فقال :
عَسى فرج يَأْتِي بِهِ الله إِنَّه
لَهُ كل يَوْم فِي خليقته أَمر
.
إِذا اشْتَدَّ عسر فارج يسرا فَإِنَّهُ
قضى الله أَن الْعسر يتبعهُ يسر
فأعجب ابن زياد ببديهة الرجل وبلاغته، فسكت قليلاً وقال: "قد أتاك الفرج، وأتاك اليسر ،
فعفا عنه وأطلق سراحه.
أب إيراني يستخدم ملعب كرة قدم مصغّر مصنوع من الكرتون لمساعدة ابنه المكفوف بصريًا على معرفة مجربات مباراة إيران ومصر من خلال اللمس على الملعب.
هذه لحظة تسجيل الهدف الإيراني في مصر.
🔴 اللي مصدق #نظام_الطيبات 🚨
هذي مناظرة على الهواء مباشرة ⚔️🔥
بين دكتور استشاري مختص وبين د. ضياء العوضي صاحب فكرة نظام الطيبات والحديث عن هذا النظام ومنع الأنسولين لمرضى السكري..
السؤال الأهم بعد اللي شفناه:
كيف أن فيه ناس تصدق كلامه وصار له متابعين بمئات آلاف وربما بالملايين 🤔🤔
حارس بيت الدعارة
في بلدة فرنسية صغيرة، كانت أسوأ وظيفة هي العمل حارسًا على باب بيت للدعارة.
ومع ذلك، كان ذلك الرجل الأمي لا يعرف أي عمل آخر، إذ لم يتعلم يو��ًا القراءة أو الكتابة ولم تكن لديه أي مهارات أخرى.
وفي أحد الأيام، وصل مدير شاب يحمل أفكارًا حديثة.
جمع العاملين وقال للحارس:
ابتداءً من الآن، بالإضافة إلى حراسة الباب، سيتعين عليك إعداد تقرير أسبوعي: كم عدد الأشخاص الذين يدخلون، وما رأيهم في الخدمة.
فأجابه الرجل:
سيدي، يسعدني أن أفعل ذلك... لكنني لا أعرف القراءة ولا الكتابة.
فقال المدير:
يؤسفني سماع ذلك. في هذه الحالة، لا أستطيع الإبقاء عليك في العمل. سنمنحك تعويضًا جيدًا.
تحطم الرجل نفسيًا. ماذا سيفعل الآن؟
تذكر أنه كان دائمًا يصلح بحب الكراسي والطاولات المكسورة في بيت الدعارة.
فقرر أن يستخدم مبلغ التعويض لشراء أدوات والعمل في النجارة.
س��فر يومين على ظهر بغل إلى أقرب مدينة، ثم عاد بصندوق أدوات.
وما إن وصل حتى طلب منه أحد الجيران استعارة مطرقة.
سأعيدها إليك غدًا، أعدك بذلك.
وفي اليوم التالي عاد الجار وعرض عليه أن يدفع ثمن المطرقة، إضافة إلى تكلفة الوقت الذي استغرقه السفر، مقابل ألا يضطر هو إلى الذهاب بنفسه.
وافق الرجل.
وبعد فترة قصيرة، طلب جار آخر الأمر نفسه، ثم آخر، ثم آخر.
وسرعان ما أدرك حقيقة مهمة:
كان كثير من الناس لا يرغبون في إضاعة أيام من السفر.
فبدأ يجلب الأدوات حسب الطلب.
وفي كل مرة كان يطلب كمية أكبر من البضائع.
استأجر مستودعًا، ثم حوّله إلى أول متجر للأدوات والعدد في البلدة.
وبدأ المصنعون يرسلون إليه البضائع مباشرة.
وبعد سنوات، قرر أن يصنع الأدوات بنفسه.
مطارق، كماشات، مفكات براغٍ، مسامير...
وفي وقت قصير أصبح صناعيًا ناجحًا وثريًا.
وذات يوم تبرع ببناء مدرسة لأبناء البلدة.
وفي حفل الافتتاح، طلب منه العمدة أن يوقّع في سجل المحاضر تكريمًا له.
��قال الرجل:
لا أستطيع، فأنا لا أعرف القراءة ولا الكتابة.
اندهش العمدة وصاح:
لقد بنيت إمبراطورية كاملة من دون أن تعرف القراءة أو الكتابة؟ فماذا كان سيحدث لو كنت تعرفهما؟
ابتسم الرجل بهدوء وأجاب:
لو كنت أعرف القراءة والكتابة... لبقيت حارسًا على باب بيت الدعارة.
العبرة:
تخفي الأزمات في طياتها فرصًا جديدة.
عندما يُغلق باب في وجهك، لا تُصرّ على تحطيمه... بل ابحث عن النوافذ.
كن كالماء؛ فهو لا يجادل العقبات ولا يصارعها، بل يلتف حولها ويواصل طريقه ."
يُحكى أنّ رجلًا ق��ل :حضرت مناسبة فرأيتُ أحد الحاضرين يُكثر من أكل التمر وشُرْبِ القهوة !
فسألتُه: أراك تُدمن أكل التمر وشُرب القهوة!
فقال: هل تعلم أنَّ والدي قد عاش حتى بلغ عمره ١٠٥ سنوات.
قُلتُ: هل كان والدك يُدمن شُرب القهوة وأكل التمر؟
قال: لا ،كان-رحمه الله-لا يتدخل في شؤون الآخرين.
وهذه الحكاية ذكّرني بها ما مرّ بي أنّ رجلًا أراد أن يعيب ويستنقص الأحنف بن قيس-سيد بني تميم- فقال للأحنف بِمَ سُدتَ؟!
فقال: بتركي مِن أمرك ما لا يعنيني، كما عناك مِن أمري ما لا يعنيك.
قال الحجاج :
الوسامة للنساء و الجسامة للإبل
أما الرجال فعقل ولسان.
و قال المتنبي :
وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ
إِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ"
و قال ابن تيمية :
وهل ينفع الفتيانَ حسنُ وجوههم
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حسانِ؟
ولا تجعلِ الحسنَ الدليلَ على الفتى
فما كل مصقولِ الحديد يمانِ.
مَاذا تقولُ أنت؟