هتوحشني ياسطا وهيوحشني سهرات الأرجنتين وحرق الاعصاب و الاكشن في كل ماتش
قصة ابتدت من وانا عيل في ابتدائي بسهر للفجر اتفرج عليك على الكمبيوتر الصغير بتاعي
بفرح لما بتكسب وبعيط بدموع لما بتخسر
عشت معاك احلى لحظات حياتي كلها كانت محفورة باسمك وكنت مصدر سعادتي على مدار سنين
بحبك يا ملك عسى الليالي تفرحك وتسعدك زي ما فرحتني طول السنين دي كلها ❤️
🚨🚨
زيدان عن نطحته لماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006 🗣️
"لا أشعر بأي ندم."
"ما حدث كان جزءً من مسيرتي."
"لست فخورًا بما حدث، لكن لا يمكنك دائمًا القيام بالأشياء بشكل صحيح."
"نحن جميعًا نسير في رحلة في الحياة، وأحيانًا نفعل أشياءً لا تكون الأفضل، لكن الآن الأمر يتعلق بما سيأتي بعد ذلك."
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الا��فصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع الق��دة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
#Digger (2026)
واحد من أجمل افلام السنة بدون شك، اداء توم كروز كان إستثنائي و بالتأكيد بيكون له نصيب في موسم الجوائز، كل مايتعلق بالصورة و الصوت كان أكثر من رائع وهالشيء ماهو مستغرب من مخرج بحجم إنياريتو. 8/10
ياخي بغض النظر عن انها ذبه بس اكثر شي مريح لما توصل لمرحلة ماتهتم وش الشي اللي دارج وش المفروض تستخدم من التطبيقات او وين المفروض تاكل او وش اللي هابين فيه الناس حاليا
ماهو تميز بس شي مريح لما ماتضطر تكون تنافسي في كل شي حولك وتحاول تواكب عالم هو اصلا مب مفهوم وماتدري وش يبي
تابعت المقطع 5 مرات
كل ما أعيده الإبتسامة والقشعريرة تكون أقوى وأكبر
• قائد حقيقي، قائد بمعنى الكلمة!
والله أنك كفو يبو لطيفة @mohadalowais
حديث تاريخي من محمد العويس عن الجمهور السعودي
💚💚💚💚💚💚🥶🥶🥶🥶🥶🥶🥶
ميسي أم رونالدو❓
مورغان روجرز: "رونالدو لاعبي المفضل، لكنني لعبت ضد ميسي في نصف نهائي كأس العالم.
عمره 39 عامًا، ولم أستطع تصديق ذلك. لا يمكنني أن أتخيل كيف كان في أوج مستواه. كيف كان اللعب ضده؟
أستطيع أن أتخيله في قمة مستواه، وأنت لا تستطيع فعل أي شيء أمامه. حرفيًا لا يمكنك فعل أي شيء، الأمر مستحيل.
كان الأمر كذلك تقريبًا في تلك المباراة ضد الأرجنتين أيضًا، لم يكن هناك شيء يمكنك فعله أمامه.
وهو الآن في الـ39، وقد اعتزل للتو اللعب الدولي، وكانت تلك ثاني آخر مباراة له على الإطلاق. لذا تخيل ما كان يفعله في أوج مستواه."