إلى السيد رئيس الجمهورية، والسيد وزير الداخلية,
@AH_AlSharaa@Anas_khattab_sy
أدركوا الرقة ، فهناك ظلم وفساد وفشل أمني لم يعد يُحتمل.
فهل يُعقل أن السيد العقيد"رامي أسعد طه "جاء إلى الرقة ومعه عدد من المرافقين، ثم أصبح هؤلاء اليوم رؤساء أفرع؟ بل إن ثلاثة منهم من أبناء أخته؛ أحدهم تسلّم رئاسة فرع أمن المنشآت "ابو قتيبة "والآخر رئاسة فرع الأمن الدبلوماسي، "غياث"والثالث رئاسة فرع مكافحة الاتجار بالبشر، "قسام " فيما تسلّم بقية معارفه عدداً من الأفرع الأخرى.
والأشد ظلماً من ذلك أن المذكورين، عندما يُفتح باب الانتساب في المحافظة، يجلبون العشرات من أقاربهم ومعارفهم وينسبونهم في الرقة، في حين يتم رفض أبناء المحافظة بحجة الاكتفاء العددي. وهؤلاء يأخذون مكان غيرهم من أبناء المحافظة، علماً بأن الأشخاص الذين جاؤوا بهم للانتساب في الرقة لم يُقبلوا في مناطقهم الأصلية.
فهل هذا عدل؟ أن يتم إقصاء أبناء المحافظة بهذه الطريقة، وأن تُترك مشكلة البطالة على حالها بدلاً من مكافحتها عبر تأمين فرص عمل لأكبر عدد ممكن من أبناء المنطقة؟ لكن، وللأسف، تذهب هذه الفرص إلى أشخاص من خارجها جاؤوا عن طريق الواسطة والمحسوبية.
أما عن الوضع الأمني، فهناك فشل ذريع. فمنذ تحرير المدينة قُتل أكثر من ستة مدنيين خلال مداهمات نفذتها قوات الأمن الداخلي، وذلك عن طريق الخطأ بسبب رعونة بعض العناصر وقادة الدوريات الذين يطلقون النار أثناء المداهمات دون أي داعٍ أو سبب أو ضرورة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا أبرياء.
أما الفساد، فحدّث ولا حرج. فهناك رشاوى تُؤخذ سراً وعلانية، والطامة الكبرى أن هناك عناصر في الأمن الداخلي متورطين في تجارة المخدرات.
هذا هو الوضع في الرقة باختصار، ونتمنى منكم وضع حد لما يحدث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة الفاسدين وإنصاف أبناء المحافظة.
ختامًا، أسأل الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم،
وأن يعينكم على ما فيه الخير والصلاح.
#الرقة