@hashimaljahdali ليست وصية لكنه إشعار يفضي إلى معنى ستدركه لاحقاً ،وهي دعوة جدتي الدائمة (ربي ينور لك ) كانت هذه الدعوة جل ما تقوله ، كبرت وأصغيت للآية القرانية (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ) حينها ادركت ان جدتي ترمي إلى مفهومٍ مفصلي في حياة كل من تحبهم .
@MohdAldhaba كما أن الاقتباسات الأدبية تملك نفس السحر .
كتبت ذات مره في كتابي الجامعي ما قاله محمود درويش : (سأصير يوماً ما أريد ) وأتى ذلك اليوم بما أريد .
@awadhosaimi اتفق تماماً، واعتز بمعرفة شخص عزيز من هذا ا��مكان، كان لا يمكن لأي صدفة ارضية ان تجذبنا
كان صديق لا تليق بمعرفته إلا صدفة سماوية مثل تلك الرحلة .
@i1xyz لكي أكون جذاباً لدى الآخرين.
أو لكي ارتب أشخاصي المحتشدين في جسدي.
أو لأني روح شاعرٌ قديم مات وهو يحلم في كتابة قصيدته الأولى، ربما كان جدي أو جد جدي،
أو أحد الذين يموتون قبل أن يؤمنوا بأنفسهم،ويظل الشعر ساكناً في أرواحهم المتوارثة حتى يقول أحد الأحفاد: سأقول كل شيء نيابة عنكم.
وحيداً كنت
اسمع صوتي الخفي .
طرقت أبواب روحي : إنهُ أنا !
وها قد خلعت نعلي، ولم ادنس حُرمت خلوتنا ، ولم اخف بالقدر الذي كنت به حزين على الفجوة التي ما بيننا .
اجابت��ي على مضض، وكادت تنكر صوتي، لولا أنني خرجت وحيداً يومها .
مأساة العابر القديم #طارق_صميلي ومع تأويلي للعنوان (مأساة الدخول لعمر الثلاثين) القصيدة تشبه إدراكنا المفاجئ لكوننا انتهينا من مرحلة العشرينات، يقول حسرة عن هذا الإدراك 'كان صوتي يسيل في الكون، لكن لم تعد تستستيغني أغنياتي' عندما نكبر لا نفقد شيئا من أعمارنا فحسب بل نفقد حريتنا.