لُطفاً ,,,,,, ليكُن مروركم سلاماً يعانق القلب بِرِقه !!
أعِيش غُربة روحٍ هاربةٍ من ضوضاءِ هذا الكون ,,
وكأن بيني وبين الفرحِ والأمان ثأرٌ قديم !! لِذا ,,
مروركم بلسمٌ لِـسكينةِ هذه الروحِ المُنهكه ..
لا يقبل الغرب وأميركا بلاداً ذاتَ عزة ك إيران وسط الحظيرة العربية
يُريدون جرذاً كأحمد الشرع
وأرنباً كأبو مازن
وصعلوكًا كملك البندورة
وخرافاً كملوكها
لكنها معركة طويلة
إما أن ترفع رأسك فيها أو تدفنه
فذل العرب حقو ترليونات
وكرامة الأحرار حقها دم ..
الوطن لمن يسيج ترابه في الدم
بكل مفاهيم الكرامة والسيادة والقرارالمقاوم
الحر لم تثنيه فئات ضاله بالمعنى والهدف
وحجة لم شمل مع الذل
الوطن في الوجدان والروح
يمنح الإنسان الكرامة
أما عن حبّه فهو فطرة تسري مع الدم
يارعاع الطوائف
المواطنة لمن يدفع الدم ..
أحيانًا نبقى وحدنا مع أفكارنا نراقب عاصفة مشاعرنا بصمت
وأنّ الكلمات مهما كانت صادقة لا تستطيع أن تغيّر ما يعتصر قلبنا
وفي هذا الصمت قد نجد بطريقة ما مساحة صغيرة للسلام مع الذات
ونكتشف أنّنا أقوى مما كنا نظن وأنّ القدرة على الصمود تكمن في
قبول ما لا يمكن تغييره ..
غدًا يطرق شهر رمضان أبوابنا حاملاً معه نورًا ينساب في القلوب
وطمأنينة تهمس في الأرواح
فيا رب اجعل هذا الشهر بداية لسكينة دائمة وفرجًا قريبًا
ونعمةً تعم كل لحظة من حياتنا
واملأ قلوبنا بالرضا ونفوسنا بالمغفرة
واجعل ليالينا موئلًا للنور والطمأنينة والإيمان ..
لاتبقَ حيث لايراك أحد ولا تُقنع قلبك بالبقاء حيث تُهمل المشاعر
فالمسافة أحيانًا أرحم من الجفاء والصمت أشد وطأة من الكلمات المؤلمة
تعلّم أن الرحيل ليس هروبًا بل اختيار الشفاء لنفسٍ طال عليها العبء
بعض الرحيل حين يكون حتميًا ليس فقدانًا
بل بداية لمسار جديد حيث تحيا روحك بلا قيود ..
الكاتبُ لا يكتبُ الكلمات بل يقتطعُ من نفسهِ قطعة
يتركها على الورقِ تنبض
ثم يمضي خفيفَ الملامحِ ثقيلَ الداخل
إن كان القارئُ يتوجّعُ لحظة
فالكاتبُ يتوجّعُ ألفَ مرّة حين عاشَ الألم
فلا تعجبوا إن بكى حرفٌ بين السطور
فبعضُ ال��صوصِ لا تُكتبُ بالحبر
بل تُكتبُ بما تبقّى من القلب .؟
لسنا أقوياء لأننا لا نتألّم
بل لأننا نحمل وجعنا بوعي
فلا يتحوّل إلى قسوة ولا إلى كسرٍ دائم
بعض الألم لا يدمّرنا ، بل يُنقّينا
يعيد ترتيب أرواحنا ، ويجعلنا أهدأ ، أصدق،
وأقرب إلى إنسانيتنا ..
ليست القربى في كثرة الوجوه ولا الأصوات التي نادت اسمك
بل في اليد التي تبقى حين برد الطريق
بعضهم يقترب ليأخذ وبعضهم ليُرمّم
وبعض البعيد يحمي أكثر من القريب
الناس تُعرف حين نضعف لا حين نقوى
حين نصمت لا حين نتكلّم
القيمة في الطمأنينة التي يتركها الحضور
والسلام الذي يزرعه الغياب ..
كبرنا قبل أن نُتقن الحياة فصار الصمت لغتنا
والتجاوز طريقتنا في البقاء
تغيّر كل شيء إلا حاجتنا للطمأنينة
ما زال في القلب ضوءٌ صغير يرفض الانطفاء
وروحٌ لا تريد أن تصبح قاسية
لسنا نبحث عن الكمال
فقط نريد أن نكون بخير ..
مهما ضاقتِ الشمسُ
عنْ مقاسِ جسدِ السماء
ومهما ألمَّ به جرحٌ نازف
ومهما كانَ طعمُ الظنونِ مرَّاً
عليكَ أنْ تختارَ وجهاً لك
كل صباح لئلا يدركَ الآخرونَ
أنكَ مثلهمْ تماما بلا ملامح ..
لا تُحبّ كثيرًا، فالقلب حين يُفرط في العطاء ينسى نفسه
وحين يضع روحه كاملة في ي�� إنسان يعود مثقلًا بالخذلان
الحبّ ليس أن تذوب حتى تختفي
ولا أن تتنازل حتى تنكسر، بل أن تحبّ وأنت ثابت
فليس كل من اقترب يستحق
ولا كل من قا�� أحبك كان صادقًا
ولا كل دفءٍ أمانًا ..