الاغنية الشهيرة No soy de aquí ni soy de allá، كتبها وغناها الأرجنتيني Facundo Cabral، قبل أن تنتشر عالميًا بأصوات مختلفة، من بينها نسخة Julio Iglesias.
هذه الأغنية ليست إعلانًا عن الغربة كما قد تبدو لأول وهلة ، بقدر ما هي حالة من التخفّف. فهي لا تنفي المكان ولا تُلغى الهوية، وانما تضع مسافة بين الإنسان و بين كل ما يمكن أن يختصره في تعريف واحد.
ومن هذه المسافة تحديدًا تنبع بساطتها اللافتة، إذ تميل إلى وصف تفاصيل صغيرة: شمس، نافذة مفتوحة، صوت غيتار، صديق أو اثنان. وهذه التفاصيل البسيطة ليست زينة عابرة، بل تعبير عن رؤية ترى أن المعنى ليس بما نملك فحسب، وانما بما يكفي لنظل خفافًا.
بهذا المعنى، الأغنية لا تنكر الهوية، بل تعيد ترتيبها. فهي لا تلغي الانتماء، لكنها ترفعه من كونه ضرورة إلى كونه احتمالًا، ومن قيد إلى خيار. وحين يحدث ذلك، يصبح الإنسان أقلّ حاجة لأن يُعرّف نفسه، وأكثر قدرة على أن يعيشها.
كل عام وأنتِ المعنى الذي يعجز عنه القول،
والحضور الذي يتجاوز الغياب،
والأثر الذي يبقى… مهما تبدّلت الحياة.
رحم الله أمهاتكم ممّن غاب حضورهنّ وبقي أثرهنّ حيًّا في القلوب،
وأطال الله في أعمار الأمهات الأحياء، وأدامهنّ نعمةً وسكينةً لا تزول.
- For You Mom , Giovanni Marradi
لا تُجهد التفكير لأن اللّٰه ولي التدبير
و لا تقلق من المجهول
فكل شيء عند اللّٰه معلوم
فاطمئن قلبك
فأنت في رعاية اللّٰه
الحفيظ الذي عطاياه لا يمحوها شيء
و هو على كل شيء قدير