انتخاب رئيس عراقي جديد… هل يتراجع نفوذ الزعامات التقليدية؟
قمنا في مركز أبعاد للدراسات بتسليط الضوء على انتخاب نزار أميدي رئيساً جديداً للعراق، ضمن قراءة لعملية الانتخاب وما تعكسه من تحولات في بنية النظام السياسي العراقي، ولا سيما تراجع نسبي لدور الزعامات التقليدية وصعود قوى سياسية جديدة.
انتخب البرلمان العراقي #نزار_أميدي رئيساً وسط خلافات وغياب التوافُق الكردي، كما عكست العملية تراجُع دور الزعماء التقليديين في الحياة السياسية.
هل تُمهّد هذه الخُطوة لتكريس دور قيادات سياسية جديدة في #العراق؟
#مركز_أبعاد_للدراسات_الإستراتيجية
https://t.co/OGXER3dRbV
عيد فصح مبارك لكلّ من يحتفل به اليوم وفق التقويم الشرقي.
أملنا أن تبقى أعيادنا، على اختلافها، مساحة تجمعنا على المحبة، وأن تحمل معها الطمأنينة التي تستحقّها بلادنا وأهلها.
#عيد_الفصح
أتشرّف بالمشاركة مع مؤسسة بصمات من أجل التنمية، إلى جانب نخبة من الزملاء الأعزاء، في الجلسة السابعة من صالون سوريا للفكر والثقافة، والتي تتناول سؤالًا محوريًا في المرحلة الانتقالية: كيف تُبنى الأحزاب السياسية في الدول الخارجة من النزاعات؟
@aliamansour@RahmanAlhaj@YasserAleiti
في طريقهم الأخير… سبعة من أبناء دير الزور يصلون إلى مدينتهم شهداء، بعد قصفٍ إسرائيلي طال بيروت.
رحمهم الله رحمة واسعة، وجعل مثواهم الجنة، وألهم أهلهم الصبر والسلوان.
التاريخ ليس موضوعياً بطبيعته..
هو دائمًا رواية يكتبها من يملك السلطة، ويحذف منها من يهددها.
الحركات الشعبية، والثورات، والمعارضون لا يُمحَون لأنهم فشلوا، بل لأن بقاءهم في الذاكرة الجمعية يُضعف شرعية من جاء بعدهم.
فمن يملك رواية التاريخ.. يملك تعريف الحاضر.
في ظل هذه المعطيات، يبرز احتمال قوي بأن تكون هذه الهدنة مجرد "استراحة محارب" لا أكثر؛ حيث تستغلها القوى الإقليمية كفرصة لإعادة تسليح الوكلاء وترتيب الصفوف بانتظار مواجهة أوسع، مما يجعل احتمالات الانهيار المفاجئ تتقدم على فرص الحلول الجذرية.
مع استمرار استغلال الأطراف للوقت لإعادة تموضع الوكلاء أو التحضير لضربات مض��دة، تبدو إدارة ترامب أمام خيارين: إما ممارسة ضغط حاسم لفتح الممرات المائية أو الانجرار لعودة الحرب. هذا الغموض السياسي يجعل من الهدنة الحالية حالة مؤقتة قد لا تؤدي بالضرورة إلى سلام مستدام.
يواجه الالتزام بالاتفاق عقبات داخلية كبرى؛ فالحرس الثوري في إيران، والذي تمكن من السيطرة على قرار الدولة بالكامل بعد مقتل المرشد، والعودة إلى الحرب أو استمرار التصعيد تمثل فرصة للحرس لتعزيز سيطرته على الدولة وإسكات كل الأصوات السياسية المعارضة لهذه الهيمنة.
بينما يتحدث الوسيط الباكستاني عن تهدئة شاملة، يستمر التصعيد في لبنان وإغلاق مضيق هرمز. هذا التضارب يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي حول مدى قدرته على الصمود أو تحوله إلى مجرد تهدئة شكلية تخفي خلفها ترتيبات أخرى.
ضمن جهودنا في مركز جسور للدراسات، قمنا بعقد لقاء صالون جسور مساء 8 نيسان/ أبريل 2026، شارك فيه خبراء وباحثون وصحفيون لمناقشة الموقف الرسمي والشعبي السوري تجاه إسرائيل.
نظّم فريق مركز جسور اللقاء الذي ركّز على التوافق بين الموقف الرسمي والشعبي في رفض الاعتداءات الإسرائيلية، وأثر الحراك الشعبي على مسار العلاقات السورية الإسرائيلية، بين احتمالات التصعيد أو دعم موقع الحكومة في التفاوضات.
لقاء جديد من “صالون جسور” ناقش الموقف الرسمي والشعبي السوري تجاه إسرائيل، بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين والباحثين والصحافيين المختصين في السياسات السورية والأمنية والإعلامية.
ركّز اللقاء على طبيعة الموقف الرسمي (المعلَن وغير المعلَن)، ودوافع الحراك الشعبي السوري تضامناً مع القضية الفلسطينية، إلى جانب آثاره المحتملة على مسار العلاقات والمفاوضات والترتيبات الأمنية.
https://t.co/yAvUeB63sO
بيروت تُثقلها هذه الليلة أصوات الفقد، والمشهد أثقل من أي كلام ومشاهد الخسارة التي تطال المدنيين تفرض على الجميع موقفاً إنسانياً صادقاً
رحم الله الشهداء، ونسأل الله السلامة للجرحى، والصبر لأهلهم.
#لبنان#بيروت
يسعدني أن أشارك في الندوة الدولية حول تداعيات الحرب الإيرانية على دول المشرق العربي، لنتبادل الرؤى ونناقش تأثيراتها على منطقتنا، مع الزملاء للبحث في أبعاد هذه القضية.
الندوة تمثل فرصة لمناقشة التحولات الإقليمية وفهم أثرها على مستقبل المشرق العربي.
بيروت تحت وابل الغارات الإسرائيلية
في غضون عشر دقائق فقط، شنّت الطائرات أكثر من ١٣٠ غارة، طالت العاصمة، الجنوب، البقاع وجبل لبنان ما يجري اليوم يعيد إلى الأذهان ذات النمط الذي اتبعه الاحتلال الإسرائيلي في غزة؛ حيث تتحول لحظات ما بعد التهدئة أو الاتفاق إلى مساحات مفتوحة لتكثيف الضربات، وكأن “الهدنة” لا تكون إلا مرحلة لإعادة ترتيب التصعيد لا إنهائه.
في بيروت كما في قطاع غزة، ي��كرر المشهد ذاته: كثافة نارية عالية، واستهداف واسع النطاق، ورسالة واضحة مفادها أن الاتفاقات لا تعني بالضرورة وقف العدوان، بل قد تُستخدم أحيانًا كغطاء لإعادة رسم قواعد الاشتباك بالقوة.
الرحمة للشهداء، والصبر للناجين… ففي هذه اللحظات، يصبح الإنسان وحده هو الثابت الوحيد وسط كل هذا التحول العنيف.
قراءة في الاتفاق المرحلي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران:
يعتبر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق كنتيجة مباشرة لمسار طويل من الوساطات الدبلوماسية المكثفة، التي انخرطت فيها قوى إقليمية ودولية، مدفوعة بإدراك متزايد لخطورة استمرار التصعيد واحتمالات تحوله إلى صراع واسع النطاق يصعب احتواؤه على المستويين الأمني والجغرافي.
ويعكس هذا التطور محاولة جماعية لضبط إيقاع الأزمة ومنع انزلاقها نحو سيناريوهات أكثر تعقيدًا، دون أن يعني ذلك بالضرورة معالجة الجذور البنيوية العميقة للصراع.
هذا الاتفاق – في حال تثبيته – لا يمكن اعتباره تسوية نهائية، بل يمثل إعادة تموضع تكتيكية للأطراف الرئيسية. فمن المرجح أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما ضمن الخطاب السياسي المرتبط بشخصيات مثل ترامب، إلى تقديم نفسها بوصفها الطرف الذي حقق نصراً ذو مكاسب استراتيجية ملموسة، من خلال إضعاف البنية الصلبة للنظام الإيراني، سواء عبر استهداف المرشد ومراكز القيادة، أو تقويض نفوذ الحرس الثوري الإيراني، أو الحد من الامتدادات الإقليمية لطهران، خصوصًا في ساحات مثل لبنان عبر حزب الله.
في المقابل، سيعمل الجانب الإيراني على ترسيخ سردية مغايرة تستند إلى مفهوم “الصمود الاستراتيجي”، أي القدرة على امت��اص الضغوط الأمريكية والإسرائيلية دون الانهيار، وفرض معادلة تفاوضية لا تقتضي تقديم تنازلات جوهرية تمس جوهر المشروع السياسي أو النفوذ الإقليمي.
ويعكس هذا التباين في السرديات طبيعة الصراعات المعاصرة، حيث يتداخل البعد العسكري مع البعد الإدراكي والإعلامي، ويصبح التحكم بالرواية عنصرًا حاسمًا في تعريف “النصر”.
مع ذلك، تشير القراءة الواقعية إلى أن الصراع لم يُحسم، بل دخل مرحلة جديدة تتسم بانخفاض مستوى المواجهة المباشرة مقابل تصاعد أدوات الضغط غير المباشر. وتشمل هذه الأدوات العقوبات الاقتصادية، واستراتيجيات الاستنزاف طويل الأمد، والضغوط السياسية متعددة ��لمستويات، بما يهدف إلى دفع النظام الإيراني نحو تحولات داخلية قد تمس بنيته الاقتصادية والاجتماعية، وتؤثر على تماسكه على المدى المتوسط والبعيد.
في هذا الإطار، لا يُستبعد أن تعمد الولايات المتحدة الأمريكية إلى توظيف ملف البرنامج النووي الإيراني كأداة ضغط استراتيجية متعددة الأبعاد، ليس فقط في سياق الردع أو الاحتواء، بل أيضًا كمرتكز لبناء سردية سياسية تبرر تصعيدًا أكبر في المستقبل.
ويستحضر هذا الطرح سوابق تاريخية، أبرزها ما جرى قبيل حرب العراق 2003، حيث تم استخدام مزاعم امتلاك أسلحة دمار شامل – بما فيها الأسلحة الكيميائية – كجزء من الإطار التبريري للتدخل وتغيير النظام.
وانطلاقًا من ذلك، قد يُعاد إنتاج نمط مشابه من الخطاب، عبر التركيز على التهديد النووي الإيراني بوصفه خطرًا يتجاوز الإقليم إلى الأمن الدولي، بما يتيح خلق بيئة سياسية وقانونية مهيأة لأي تحرك تصعيدي محتمل، مع بقاء هذا السيناريو مرتبطًا بجملة من المحددات الدولية والإقليمية.
ضمن هذا السياق، يبقى الشعب الإيراني الحلقة الأكثر هشاشة في هذه المعادلة، إذ يوا��ه ضغوطًا مزدوجة: داخلية مرتبطة بطبيعة النظام السياسي، وخارجية ناتجة عن العقوبات والحصار، ما يفاقم التحديات المعيشية ويحدّ من فرص الاستقرار والتنمية.
إقليميًا، تقع دول الخليج العربي في موقع شديد الحساسية. فرغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في جميع مسارات الصراع، إلا أنها كانت ولا تزال من أكثر المتأثرين بتداعياته، سواء من خلال التهديدات الأمنية أو الضغوط السياسية. وقد أظهرت التجارب السابقة أن الردود الإيرانية المباشرة استهدفت هذه الدول في سياق توجيه رسائل استراتيجية مرتبطة بالمواجهة مع واشنطن، ما يضعها في دائرة التأثر المستمر بتقلبات هذا الصراع.
بناءً على ذلك، يمكن توصيف المرحلة المقبلة بأنها مرحلة “استقرار هش”، حيث يتراجع التصعيد العسكري المباشر دون أن تُحلّ الأسباب الجوهرية للأزمة. وهو ما يفرض على دول الخليج تبني مقاربة أكثر تماسكًا وتنسيقًا، ترتكز على تعزيز منظومات الأمن الجماعي، وتقوية الجبهة الداخلية، وبناء توازنات إقليمية مرنة، بالتنسيق مع محيطها العربي والإسلامي، بما يمكّنها من احتواء أي تحولات مفاجئة في البيئة الاستراتيجية.
في المحصلة، لا يبدو أن هذا الاتفاق – حتى في حال استمراره – سيشكل نهاية للصراع، بل يمثل محطة ضمن مسار طويل من التنافس الاستراتيجي المفتوح. ومن المرجح أن تستمر ديناميكيات هذا التنافس بأشكال وأدوات متعددة، ما يعني أن المنطقة ستظل عرضة لإعادة التشكل وفق توازنات متغيرة، تفرض على مختلف الفاعلين الإقليميين مستويات عالية من التكيف والجاهزية في بيئة تتسم بعدم اليقين والتقلب المستمر.
مراسيم الطاقة والتعدين… هل تشكّل نقطة تحول للاقتصاد السوري؟
ضمن جهودنا في متابعة وتحليل التحولات الاقتصادية التي تشهدها سوريا، نسلّط الضوء على هذه القراءة التي يقدّمها الباحث والزميل في مركز جسور ��لدراسات د. حسن غرّة، حيث يناقش أهداف هذه المراسيم وأسباب تصدّر هذين القطاعين واجهة الاهتمام الاقتصادي في هذه المرحلة.
أوين جونز (@owenjones):
هذه هي خطة إيران ذات النقاط العشر والتي قبلها ترامب باعتبارها “أساساً قابلاً للعمل يمكن التفاوض عليه”.
لا شك في ذلك:
هذه أكبر هزيمة استراتيجية تعرضت لها الولايات المتحدة منذ صعودها كقوة عظمى.
خطة السلام الإيرانية ذات النقاط العشر:
1.ضمان عدم تعرض إيران لهجوم مرة أخرى
2.إنهاء دائم للحرب، وليس مجرد وقف لإطلاق النار
3.وقف الضربات الإسرائيلية في لبنان
4.رفع جميع العقوبات الأمريكية عن إيران
5.إنهاء كل القتال الإقليمي ضد حلفاء إيران
6.إعادة فتح مضيق هرمز
7.فرض رسوم قدرها مليونا دولار على كل سفينة تعبر المضيق
8.تقاسم هذه الرسوم مع عُمان
9.وضع قواعد لضمان المرور الآمن عبر المضيق
10.استخدام عائدات المضيق لإعادة الإعمار بدلاً من التعويضات
في تغريدة قبل دقائق، قال الرئيس ترامب: “حضارة كاملة في إيران ستموت الليلة، ولن تُعاد إلى الوجود مرة أخرى!“
وهل سيصدق ترامب هذه المرة، بعد سلسلة تصريحات متناقضة منذ بدء الحرب على إيران وحتى الآن؟
في زمن ترامب، السياسة العالمية تحولت إلى مسرح مفتوح، كل لحظة تحمل مفاجأة.
يسرّني المشاركة في الجلسة السابعة من صالون سوريا للفكر والثقافة، والتي تناقش سؤالًا محوريًا في المرحلة الراهنة:
كيف تُبنى الأحزاب السياسية في الدول الخارجة من النزاعات؟
مساحة مهمة للحوار حول ملامح الحياة السياسية المقبلة، في ظل التحولات التي تشهدها سوريا.
تُشير التقارير إلى أن إسرائيل تدرس تعاونًا أمنيًا جزئيًا مع سوريا، في ظل عجز المؤسسات اللبنانية عن السيطرة على حزب الله. وتفيد مصادر لصحيفة معاريف بأن إسرائيل قد تتولى مسؤولية جنوب لبنان، بينما تتولى سوريا مسؤولية الشمال. وقد يعاد جبل الشيخ كجزء من ترتيبات أوسع. وتُشير التقارير إلى استمرار المحادثات المباشرة أو بوساطة أمريكية، ما يعكس استياءً أمريكيًا عميقًا من عجز بيروت عن التحرك. ويُدرس هذا الخيار كحل أخير بعد فشل العديد من الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في لبنان، وفقًا للتقرير.
Israel is reportedly exploring partial security cooperation with Syria as Lebanon’s institutions fail to control Hezbollah. Sources tell Maariv Israel could take responsibility for southern Lebanon, while Syria would handle the north. The Syrian Hermon may be returned as part of broader arrangements. Direct or U.S.-mediated talks are reportedly ongoing, reflecting deep American frustration with Beirut’s inability to act.. The plan is being examined as a last-resort option after multiple failed efforts to stabilize Lebanon, according to the report.