عند وفاتي الوصية الأولى والأخيرة تبقى :
أن لا تهجُروني ولا تحرُموني الدُعاء دثّروني به دوماً اذكروني بالخير اعفو عن زلاتي وسامحوني واطلبوا الله لي الثبات عند السؤال تصدّقو عنّي فـ الدنيا أصبحت مخيفة حلّلوني فـ الموت لايستأذن أحد ، اللهم ارحمني يوم يصلون علي صلاة لا ركوع فيها 🌿
وإذا طال الرحيل إللي خذاني وضقت من هجري
لا تنّده لي أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
و أداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك و عن هدري
و عن قصيده على ذكرك تلازمني قوافيها
صالح النشيرا قال بيتين للتاريخ يقول :
"مادامك بديت تشوفني مثل باقي الناس
انا لي كياني ، و احترامي وتقديري
تقهويت حبك يوم عاده يجيب الراس
بعد ما برد خليت باقيه لغيري" .
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزْت أعرف مفاهيمك»
" مابين الصعب وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفك��ري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري "
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه