الفديو التاني كان مضحك وحزين اوي في نفس الوقت، الفقر لعين، منظر البيت والهدوم الي كانت متعلقة على مسمار وقهرتها الحقيقية على ضياع الشنطة لان فكرة انها تجيب غيرها هتعملهم أزمة في فلوس البيت ده غير طباعة الكتب، فمناشدتها كانت حقيقية اوي مش كوميديا ولا تصعيد للامور، وده شكل الشنطة
كنت لسه كاتب الكلام ده من قريب
جزء كبير من حياتي اتحسن بعد سنين معاناة لما اقتنعت إني مش العبقري الل متخيله ولا أفضل ف أي حاجة،في أذكى وأحسن كتير وفي كتير مش بنفس القدر وإن زيي كتير والعالم والناس مش مدينين ل��ا بحاجة وإن مش محتاج أكون الأذكي ولا الأحسن محتاج اسعى وبس واتوكل على ربنا وارضى بمزاجي بدل غصب عني
«إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت رِكابها الثَّقيلة على النفوس؛ كلّ تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابِهَا رسالة مضمُونها: لا بَقَاءَ لشيء، ولا دوَام لِحَال»
خد ثانيتين يفكر عشان يرد على سؤال سخيف من غير مايطلع بيتصعبن أو محدث نعمة زي بعض البني آدمين الي عايشين على الماضي لحد النهاردة ومن غير ماينكر أصله ويتبرأ من نفسه زي البعض الآخر.
بحبه جدا والله يستاهل يبقا رمز الصناعة بتاعته كلها على مدار أجيال.