كان بحاجة ليطمئن حتي تنتهي كل فوضاه العارمه أن يلمس أحد قلبه بيد بارده ليهدأ بركانه، ولو هناك شخص واحد يهتم لامره، يزعجه ألمه و نوبات فزعه، كان بحاجه أن ينظر أحدهم له ويقول حسنًا أنا هنا ستكون بخير، سنكون بخير معًا، كان بحاجه للفرار من نفسه لكنه لم يجد شخصًا أو مكانًا يفرُ إلية
وكان السؤال الذي يحير رأسه ، أيجب عَلِي أن أتأقلم أم يجب عَلِي أن أُغير الوضع ؟ لم يصل لإجابة واضحة أو محددة كل ما يعرفه أنه كان ناجحاً في التأقلم خاسراً في المقابل من روحه..وبعد فترة يعود ذاك السؤال المزمن..أيجب عَلِي أن أتأقلم أم يجب عَلِي أن أُغير الوضع ؟