��للي بديت استوعبه بآخر فترة من حياتي إنه الواحد طول ما هو معافى وبصحة كويسة وأهله حوله ف مافي شيء بالدنيا مستاهل زعله، وإنه المشاكل الشخصية مو لازم تنحكى لأي احد والسلام بحجة الفضفضة، وإنه كل شيء يهون لما توصل لأي انجاز صغير وتشوف فرحة عيلتك فيه ♥️
أحب قدرة قلبي على التقاط ما يفيض به اليوم العادي من بهجةٍ خفيّة؛ تلك اللحظات الهادئة التي تذكرني أن الحياة رغم بساطتها، ما زالت جديرة بكل هذا الامتنان.
لا ادعي انني علمت ابنائي كل شيء
ولا انني عرفت الطريق كاملا من اوله
فالتربية تشبه المشي في طريق طويل
مرة نمشي بثبات
ومرة نتعثر
ومرة نظن اننا احسنا فنكتشف اننا كنا نحتاج صبرا اكثر
او صمتا اكثر
او حضنا في وقته
لكنني حاولت
حاولت ان اترك في قلوبهم ما ينفعهم حين تكبر الايام حولهم
حين لا يجدونني قريبة كما كنت
وحين تأخذهم الحياة الى طرق لا اعرف تفاصيلها
اردت لهم ان يعرفوا ان الله قريب
وان الصلاة عودة
وان الصدق نجاة
وان الكلمة امانة
وان التعب و العمل الشريف لا يعيب صاحبه
وان المال وسيلة لا سيد
وان الصديق الطيب رزق
وان الرجوع الى الحق اجمل من التمادي في الخطأ
علمتهم ما استطعت
وربما علموني هم ايضا من غير ان يشعروا
علموني ان الحب لا يكون بالكلام وحده
وان الامومة ليست قوة دائمة
بل قلب يخاف ويتوكل
يتعب ويدعو
يقسو احيانا ثم يندم
ويعود في آخر الليل يطلب من الله ان يجبر كل نقص
يا ابنائي
ان مضيتم في ال��ياة فاحملوا معكم ما بقي من صوتي
لا صوت الامر والنهي فقط
بل صوت الحب الذي كان يختبئ خلف خوفي عليكم
تذكروا انني لم ارد لكم كمالا مستحيلا
ولا حياة بلا اخطاء
اردت فقط ان تكونوا طيبين بلا ضعف
اقوياء بلا قسوة
ناجحين بلا غرور
وقريبين من الله مهما ابتعدت بكم الطرق
وان نسيتم شيئا من كل ما قلت
فتذكروا هذا
اتركوا وراءكم اثرا طيبا
وقلبا لا يخجل من نفسه
واسما يذكر بخير
فالدنيا مهما طالت قصيرة
والانسان لا يبقى منه الا ما زرعه في قلوب الناس
وما رفعه الى الله بصدق
اما انا
فسأظل ادعو لكم
كما تفعل الامهات دائما
بصوت مسموع احيانا
وبقلب لا يسكت ابدا
تمنياتي لكم بالتوفي�� دائما و ابدا
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طر��قه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
لم أعد أبحث عمّن يحبني، بل عمّن يحفظ قلبي، فالحب وحده لا يكفي، ما لم يكن معه رحمة، ومراعاة، أريد شخصًا لا يجعلني أخوض معركةً جديدة كلما أحببته أكثر ولا يتركني أرمم ما كسره فيّ ثم يعود وكأن شيئًا لم يكن، لقد أدركت أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لمن يحب، ليس الحب نفسه، بل الأمان.
خطبة الجمعة | "انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا في بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركّاب"
لن تفهم الحياة حقاً حتى تذوق مرارة الخيانة ممن وثقت به، ويخذلك من أكرمت منزلته، فيرون في طيبتك ضعفاً، وفي وفائك سذاجة، القسوة أحياناً ليست خياراً، بل درس تجبرك عليه الأيام لتضع كل شخص في حجمه الطبيعي، وحينها ستبدأ بفهم الحياة كما هي، لا كما كنت تظنها.
لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري مع عظم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما ��عوت ، أدهشني بكريم عطاءه أكثر مما تمنيت، أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي.
هو ربي ومنقذي في كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني.
بين رغبتك أن تمر في الدنيا كغيمةٍ خفيفة لا تؤذي أحداً، وبين واقعٍ يستدرجك بكل قوته إلى أسوأ نسخة منك، يشتعل صراع صامت وشرس، المنتصر الوحيد فيه هو من تمسك بنور قلبه ورفض أن يصبح جزءاً من ظلامهم، من يفوز في هذه المعركة الداخلية لا يهزم أبداً، فالفوز الحقيقي هو أن تبقى أنت كما أنت.
العيد هو الفلترة السنوية التلقائية، يثبت لك بوضوح مدى قيمة وأهمية الأرقام المخزنة في جوالك، من منها مجرد اسم، ومن منها حياة، سلامٌ على ��لقلة الصادقة التي تجعل للأرقام معنى.