كنت افكر بفكره مشابهه من يومين واللي هي ملاحظه لاحظتها بخصوص ان الناس ماصاروا ينغمسون بتجاربهم بالحياه!
مثلا لقيت الشخص المناسب ليش ماتحبه بكل جوارحك ؟
بدأت وظيفة احلامك ليش ماتنبسط فيها لاقصى مستوى ؟
دائما فيه تخوف وتردد ودائره لا منتهيه من التردد والخوف والتأجيل
@70sul اكتب رعاك الله وحماك
من يحمي الخليج بعد الله أبناء الخليج
فلنحقق التوحيد فما تقرب عبد لله بشيء أعظم من توحيده
﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم﴾ الأنفال: 17
﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ [الأنفال: 10]
هذي الآية عميقة جدًا، لأنها تفضح أسرار النفس، وتورينا أن الله أحق أن يُخشى من أي خوف، وأن كل ما نخفيه عن الناس واضح عنده
وتخفي فِي نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أن تخشاه
الله يكون في عوننا فعلا لان مش عارفين نجزاهم ازاي
علي الحب والخير والأمن والأمان اللي عايشين فيه
الله يكون في عوننا ويقدرنا نقدر نرد ليهم ولو جزء من العيشه الكريمه الله عشناها معهم والخير اللي شفناه منهم
اللهم اخسف بهم الأرض واحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وعجل بهلاكهم إنك على كل شيء قدير، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم عظة وآية، وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا حيّ يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
تخيلوا لو وقف هؤلاء الـ ٩٦ مليوناً في صعيد واحد
وسأل كل واحد مسألته فأعطاهم سُؤلهم ما نقص ذلك مما عنده شيء ..
سبحان من يدبر أمر الملكوت والملك
لا تختلط عليه المسائل ولا تزدحم في سمعه الحوائج ولا يمل من كثرة النداء
خزائنه ملأى ويداه سحاء بالليل والنهار !
"ستمضي أحداث الدُّنيا؛ جميعها إلى حيث أراد الله لها أن تَصِل وتكون، وليس إلى حيث أراد لها البشَر وخططوا له، فالأمر أمره والقضاء قضاؤه والحُكم حُكمه وإلى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمور، فاللهُمَّ هيئ لنا من أمرِنا رشدا والطُف بنا، ولا تُحمِّلنا ما لا نُطيق"
لن يزول الإسلام والمسلمين على أيدي أحد من الكفار والمشركون.
ولن يتم القضاء علينا من قبلهم مهما بلغت قوتهم أشدها.
ولن يهلك المسلمون دفعة واحدة مهما حصل.
نقطة لاسترجاع بعض المعنويات!
نحن لسنا شعوب مُدللة
كما كان يشيع عنا من جهلنا
أو من تجاهلنا
نحن امتداد الصبر وال��لد والشجاعة
نحن أحفاد قادة البحار وفرسان الصحراء
وأسود الجبال الشامخة
نحن أبناء الخليج المبارك الذي لم تغير
معدنه الحضارة والمدنية والثراء
بل أصبحنا أكثر قدرة على الصمود والمواجهة
نحن الأصل والفخر.
مستبشرة أن الفرج قريب، والمنطقة ستهدأ، والسكينة ستنزل، وسيفتح الله لها مخرج آمن، ويشغلهم ببعضهم، ويجعل حيلهم بينهم، لا تغفلوا في هذه الأوقات عن الدعاء، استودعنا الله الأوطان حتى تعود لأمنها التام.
التفكير الزائد في مجريات الأحداث وبلاياها يغرق الإنسان في بحر لجيّ من قلق النفس واضطراب الوِجهة والشرود عن الله وقت الأزمنة الفاضلة . وليس لذلك مخرج إلا مزاحمتها بكثرة الذكر والدعاء؛ فتنطمس حينئذ خواطر السوء، وتخنس وساوس الشيطان، ويوكل القلبُ أمرَه إلى ربه مُطمئنًا".